Feeds:
تدوينات
تعليقات

~ بسـم الله الرحمـن الرحيـم ~

21261_301100056689184_1787221970_n

ران : يوم ميلاد سعيد يا سينشي .. ربما لا أحظى بفرصه ثانية لأقولها لكـ !

سينشي : ران .. إقطعيه ، اللون الذي تحبينه إقطعيه !

ران : وماذا إذا كنت مخطئة ؟

سينشي : لا يهم ، فإذا إنقضى الوقت فإنها ستنفجر على أي حال .. لهذا بإمكانكـ أن تختاري اللون الذي تحبينه !

ران : ولكن ؟

سينشي : لا تقلقي ، سأبقى هنا حتى تقومي بقطعه .. وإذا متنا نموت سوياً !

من فيلم Detective Conan الأول ~ The Time-Bombed Skyscraper !

يا إلهي لا أصدق أنه مرت أكثر من سنتين على آخر تدوينه دونتها هنا .. لم تكن تدوينه ” شاركـ الغي في سما دبـي .. رحلتي إلى دار الحي 2/1 ! ” هي الأخيرة كما يظهر الآن بــ جزئها الأول فهناكـ جزء ثاني شاركت بها تدوينه أخرى سجلت فيها إسمي من وراء الكواليس كذلكـ من بعدها تدوينه ” لست ملائكياً أكثر من الملائكه .. معرض الرياض الدولي للكتاب 2011 ” كنت قد عرضتها لفتره بسيطه ثم توارت بعد ذلكـ ضمن مشاركه بعيداً عن الآنظار وليس لهنالكـ سبب محدد بعينه وهذا شيء من آسرار شخصيتي ربما حيث أن هناكـ الكثير ممن إلتقيت بهم وإلتقوا بي يخطؤون في أخذ أول إنطباع عني منذ أول وهله ويفسرون بعض الإيحاءات غير المعنى المقصود ولو بعد حين لذلكـ أصبحت أخبر غالباً من حاول أو يحاول التقرب مني مستقبلاً أني شخص غامض بدون تكلف عناء من محاوله التنبؤ عن تصرفاتي وأظن أن إنغماسي مع ملكه الروايات البوليسية آجاثا كريستي له دور في ذلكـ كما لعبت به عندما كتبت الروايات الرومانسية بإسم مستعار هو ماري ويستماكوت وتوضحت لي شيء من طبيعتي حتى أنني صرت محل سؤال أو إستفزاز عند البعض من كتابتي علامة التعجب ” ! ” حول السطور ولا أعلم لم كل هذا ؟

كم إشتقت لهذا المكان كثيراً وإن كنت سأصارح نفسي سأتساءل كيف بدأ بي الأمر ووصلت إلى هنا بمشوار لم ولن ينتهي دون حدود بالتأكيد رغم أنني تابعت الكتابات في مناسبات عديده مختلفه إلا أن التعليقات بالمدونه لم تتوقف رغم أنها بقيت كما هي من آخر كلاسيكياتي ووروايات وغيره وسأخص بالذكر تدوينتي ” Kaká e Carol .. Presente de Deus ! ” الإستثنائية التي فتحت لي باباً عالمياً لم أكن أتوقعه حيث أن الأغنية مرتبطة منذ زواج كاكا بكارولين في 2005 وتجددت في عام 2010 بعد ولادة إبنهم لوكا وقبل ولادة إبنتهم إيسابيلا بذكراهم السنوية حتى صنعوا منها كليباً بعدما نشروا موسيقاها وحيث أنني سمعتها من قبل بفتره وتم تقريرها بعد ترجمتها كان هذا داعياً على أن ألقى كثيراً من الردود الأجنبية سواءً في آمريكا وآوروبا خاصه البرتغالي منها بالنظر على أن لغه البرازيل الرسمية هي اللغة البرتغالية ومن ثم الإسبانية ونظراً لقله خبرتي في هاتين اللغتين إستغرقت وقتاً ليس بالقصير ولا بالطويل في التجاوب معهم وخصوصاً بأنني استشعرت أنني ذكرت آشياء لم تتناولها الصحافه أو ربما كان موضوعي هذا نجح في سبق طرحه على حدود الشرق الآوسط إن لم تكن آسيا دون أي مبالغه ومجامله ..

فكرت وفكرت وفكرت بما سأقدمه لكم وأختار في تدوينتي فقد تشرفت بإطلاع العديد من الكتاب والأصدقاء وغيرهم على مدونتي واستفدت من بعض النصائح ولكن كان هنالكـ مقترح إتفق عليه الغالبيه ألا وهو التقصير في حجم المادة أو الموضوع الذي أقدمه وهذا الأمر لم أقتنع به مطلقاً منذ أن سمعته حيث أنني أحاول على قد المستطاع بإعطاء أي أمر حقه ولا يهمني حجم ما سيتم كان ذلك قصيراً أو طويلاً خاصه وأن هذه طريقتي الخاصه التي أحب أن أتفنن بها وعاده ما أترك ملخصاً أو نبذه مبسطة في بعض الفقرات التي تسمح للقراء القراءة في كل الأحوال ومن أهمية ذلك هي المرجعية فأنا إنسان أعشق عيش التفاصيل كيفما لا يفوتني شيء .. إذاً كنت قد حددت الكتابة عن شيء سينمائي أسلط الضوء عليه وطرأ ببالي ” مستر بين ” الذي أماتني ضحكاً منذ أن رأيته أول مره في صغري بدون ولا كلمه بتمثيله وأخصص حديثي عن فيلمه Mr. Bean’s Holiday والذي انتج بعام 2007  ولكني تراجعت باللحظة الأخيرة فتدوينتي هذه ستكون عن فيلم 12 Angry Men والذي عرض بعام 1957 فتابعوا معي لتعلموا معنى مفهوم ” أرني معنى أن تكون .. وتبين لي معنى أكثر من ذلكـ ! ” شعار مدونة كلاسيكو ،،

الإسم الإنجليزي : 12 Angry Men
الإسم العربي : 12 رجل غاضب
المدة : 96 دقيقه
الإصدار : 16 أبريل 1957
النوع : دراما
التأليف : Reginald Rose
التحرير : Carl Lerner
الإنتاج : Henry Fonda و Reginald Rose
الإخراج : Sidney Lumet
الموسيقى : Kenyon Hopkins
السينما : Boris Kaufman
البلد المنشأ : United States
التوزيع : United Artists
اللغة : الإنجليزية
الميزانية : 340,000 دولار
الأرباح التذاكر : 1,000,000 دولار

42563f

القاضي : لنتابع ، لقد إستمعتم إلى قضية طويلة معقدة جريمة قتل من الدرجة الأولى أخطر تهمة قتل متعمد عرضت على محاكمنا الجنائية ، لقد إستمعتم إلى الشهادة ولديكم نص القانون المطبق بهذه الحاله مهمتكم الآن هي الجلوس ومحاولة فصل الحقائق عن الهوى .. لدينا رجل فقد حياته ورجل آخر حياته مهددة بالضياع ، إن كان لديكم شكـ معقول في كون المتهم ليس مذنباً ، شكـ مبرر عندها يجب أن تقدموا قراراً بأن المتهم غير مذنب وإن لم يكن لديكم أي شكـ فيجب عليكم وفقاً للملابسات أن تجدوا المتهم مذنباً .. أياً كان قراركم فيجب أن يكون قراراً جماعياً في حال وجدتم أن المتهم مذنب فإن المجلس لن يقبل أي إلتماس بالرحمه سيكون الحكم الإعدام إلزامياً بهذه الحاله ؟

كانت هذه خاتمه قاضي محكمة The true administration of justice is the firmest pillar of good government في قاعه رقم 228 بنيويوركـ موجهاً حديثه إلى هيئة المحلفين البالغ عددهم إثنا عشر مواطناً عادياً بعد إستثناء البديلين منهم وعملية إستجواب من تحقق أهليتهم قبل أن يشرع في إنعقادها حيث يقوم دور هيئة المحلفين بالنظر في حكم قضية جنائية طرفها الأول الإدعاء العام ( المدعي ) وطرفها الثاني الصبي البالغ من العمر الثامنة عشر ( المدعى عليه ) والمتهم بقتل والده العجوز تفاصيلها تروي .. بداية عن صبي عومل بكل قسوة طيلة حياته حيث ولد في حي شعبي فقير والتي تعتبر حضانه للمجرمين حسب بعض الإعتقادات وأمه ماتت وهو في التاسعه من عمره ثم عاش لمدة سنه ونصف في ملجأ للأيتام بينما كان أبوه يقضي عقوبه السجن بتهمه التزييف فقد بدأ حياة غير سعيدة بنتاج أسرة مفككه وبيئة قذرة كولد تملكه الطيش والغضب بعد أن يضرب على رأسه كل يوم من أحد ما ولهذا قضى ثمانية عشر سنه بائسه إلى أن أتهم في جريمه قتل والده شواهدها وملابساتها وحقائقها كالتالي ..

– إعتراف الولد أنه خرج من البيت عند الساعه الثامنة مساءً بعد أن ضربه أبوه !

– شهادة بعض الناس الساكنون حول شقه الإبن حيث أشاروا عن شجار وخلاف دار بين الأب والإبن حوالي الساعه السابعه أو الثامنة تحديداً من تلكـ الليلة ثم سمعوا ضرب الأب للإبن مرتين ثم شاهدوا الإبن يركض خارجاً ويظن أن هذا كان السبب الذي دفعه إلى القتل بزعم تلقيه العديد من الضربات سابقاً مما جعله يذهب مباشرة إلى مخزن سلع بالية محلي وأشترى منه إحدى السكاكين المطوية بذا مقبض ونصل منقوش غير عاديين فقد أفاد أمين المخزن ذاكـ أن ذلكـ السكين المتوفر لديه والوحيد من نوعه !

– إلتقى الولد ببعض أصدقائه أمام الحانه عند الساعه الثامنة وخمس وأربعون دقيقه وتحدث معهم لمده ساعه ثم تركهم عند الساعه التاسعة وخمس وأربعون دقيقه ورأوه وهو يحمل السكين سلاح الجريمه وميزوه في المحكمة واعترفوا بأنه نفس السكين !

– وصل الولد عند حوالي الساعه العاشرة وهنا تكثر الأقوال حيث بأنه يدعي أنه ذهب لمتابعه فيلم بالسينما عند حوالي الساعه الحادية عشرة والنصف وعاد للبيت في الساعه الثالثة وعشر دقائق ليجد أبوه ميتاً ويعتقل هو من قبل الشرطة كما إدعى بأن إثنين من المخبرين رمياه أسفل السلم وإدعى بأن السكين سقط من خلال ثقب في جيبه وهو في طريقه للسينما ما بين الساعه الحادية عشرة والنصف والساعه الثالثة وعشر دقائق !

– شهادة الرجل العجوز الذي يعيش في الطابق السفلي تحت الغرفة التي حدثت فيها الجريمه .. في الساعه الثانية عشره وعشر دقائق ليلة الحادث سمع ضوضاء عالية قال بأنها بدأت مثل شجار وأنه سمع صوت الإبن يصرخ ” سوف أقتلكـ ” وبعد ثانية سمع صوت جسم يرتطم بالأرض فركض إلى الباب ثم فتحه ورأى الإبن يركض عبر السلالم ويخرج من البيت ثم قام بإستدعاء الشرطة ووجدوا الأب والسكين في صدره وقد حدد القاضي أن زمن الجريمه قد أرتكبت خلال منتصف الليل !

– شهادة المرأة التي كانت مستلقية في سريرها ولا تستطيع النوم لشدة الحرارة حيث نظرت عبر النافذة مباشرة عبر الشارع وهي ترى الإبن يغرس السكين في صدر أبيه عند وقت الساعه الثانية عشره وعشر دقائق مع معرفتها بالإبن طوال حياته حيث أن نافذته مقابله لنافذتها عبر خطوط السكة الحديدية وأقسمت بأنها رأته يقتله حيث أن ذلكـ القطار لم يكن به مسافرون متجهاً نحو المدينة والمصابيح كانت مطفأة وقد ثبت ذلكـ لدى المحكمة في الليل بإمكانيه النظر خلال النوافذ ورؤية ما يحدث في الجانب الآخر !

* مع العلم أن للفتى جرائم عديده سابقه .. كان الولد وهو في العاشرة من عمره كان في دار للأحداث حيث رمى معلماً بحجر وفي الخامسة عشرة من عمره كان في الإصلاحية لأنه سرق سيارة واعتقل بتهمه الشروع في السرقة كما قبض عليه مرتين لقتال بالسكين !

12_Angry_Men

المحلف الأول : حسناً ، أعتقد أنكم تعرفون بأننا بصدد  تهمة قتل من الدرجه الأولى هنا إذا صوتنا بأن المتهم مذنب فإننا بذلكـ نرسله إلى الكرسي الكهربائي .. حسناً فقط أذكركم أن التصويت يجب أن يكون إثنا عشر إلى لا شيء لأي من الخيارين هذا هو القانون حسناً هل أنتم مستدون ؟ كل من يصوت ” مذنب ” رجاءً فليرفع يده ” واحد ، إثنان ، ثلاثة ، أربعه ، خمسة ، سته ، سبعه ، …………. ، ثمانية ، تسعه ، عشرة ، أحد عشر ” حسناً هناكـ إحدى عشر يصوتون لــ ” مذنب ” إذاً من يصوت ” غير مذنب ” واحد فقط .. هكذا أحد عشر ” مذنب ” وواحد ” غير مذنب ” جيد الآن نعرف أين نحن ؟

المحلف العاشر : أووه ، هناكـ دائماً واحد !

المحلف السابع : إذاً ماذا سنفعل الآن ؟

المحلف الثامن : أعتقد أن نتكلم !

هكذا كان حوار بعض المحلفين عندما دخلوا إلى غرفتهم المخصصه للنقاش والحكم في هذه القضية وحددوا أول تصويت عنها بفكرة عملية من المحلف الأول والذي ينادونه بالسيد ” فورمان ” كصفه رئيس لهيئة المحلفين لا بإسم الشخصية التمثيلي بعدما ألقى البعض منهم نظرة أخيرة على المتهم بقاعه المحاكمة ثم أغلق عليهم باب الغرفه المكونة من طاولة طويلة فوقها بعض الآوراق والأقلام والصحف ومطفأة سجائر بها إثنا عشر كرسياً توزع بها المحلفين ترتيباً على عددهم الرمزي بالإضافه إلى طاولة صغيرة أخرى فوقها عده كتب وكرسي خاص به وأيضاً كرسي طويل يكفي لشخصين وأيضاً إلى برادة ماء وخزنه لتعليق الملابس ودورة مياه ومروحه هوائية تعمل بعد تشغيل زر الإضاءة وأربع نوافذ ومدفأة .. أحد عشر رجلاً كان في إعتقادهم أن الحكم في القضية بالإدانة سهلاً ولا يستغرق وقتاً ولا يفتح مجالاً للحديث حتى إعترض رجل واحد منهم بتسليم الأفكار وتركها كما وأنها مسلمة غير قابله للطعن والحكم بالبراءة إلى أن طلبوا بعض الأدلة من موظفوا المحكمة للتأمل بأقوال وإفتراضات وحلول دارت كالآتي ..

– المحلف الأول .. رجل يعمل مساعد مدرب بمدرسة آندرو ماكرويل العليا عين رئيساً لهيئة المحلفين وإدارة التصويت بينهم والإستئناف فحاول إبتداءً عمل طريقه التصويت بالإقتراع وفضل أن يكون ترتيب مقاعد الكراسي تصاعدياً حسب رقم رمز كل محلف وبعد أول تصويت تم برفع اليد حاول توجيه السؤال ” للمحلف الثامن ” لمعرفه أسباب قراره ” غير مذنب ” وحيداً إلا أنه تراجع وأختار أن يدلي كل محلف برأيه في عده دقائق متجاوزاً ذاته ومبتدأً بدور ” المحلف الثاني ” وبسبب بعض خلاف المحلفين وتعدي ” المحلف العاشر ” وعدم إلتزامه بالطريقه المنظمة حاول التنازل عن رئاسة المحلفين له ويبقي فمه مغلقاً حتى أصبح غير آبه لفتره ثم عاد كره أخرى وأشرف على طلب بينات الدعوى بعد طرق باب الغرفه المقفل بعد إستجابه من موظف المحكمة وأخذها منه كما أنه قام بعمل تصويت سري كتابة إلا أنها سرعان ما باءت بعدم الرضا من قبل بعض المحلفين بعدها لسبب إخفاء بعض الآراء اللازمة للصراحه والعودة مره أخرى بالتصويت برفع الأيدي .. ومن خلال حديثه مع ” المحلف الثامن ” قرر تغيير قراره من ” مذنب ” إلى ” غير مذنب ” بعدما رأى ” المحلف الثاني عشر ” رافعاً يده !

– المحلف الثاني .. رجل يعمل موظفاً في البنكـ ذا عينان زرقاوان تختبئ وراء نظارة رأى تجربة الخوض ضمن هيئة المحلفين مثيره نظراً بأنها الأولى له في هذه القضية وليس له إهتمام بالرياضة وقد خمن بعكس ما توقعته أرصده أجواء الطقس شعر بأن السحب ستمطر بعد أن إزدادت درجه الحرارة في داخل الغرفة أما في صلب القضية فمن البداية لم يجد الكلمات التي تشرح رأيه إلا أنه بنى حكمه بتهمة الصبي ” مذنب ” إعتقاداً منه لا أكثر بدليل شهادة الرجل العجوز الذي رأى الفتى وهو يخرج بعد الجريمة إلى أن ساهم بالطعن في هذه الشهادة بعد تمثيلها والتي حسبت من خلال عقارب ساعته بعد أن إبتدأ توقيتها بإشارة من ضربه بقدمه والتي إستغرقت واحد واربعون ثانية أي بأكثر مما ذكر بدقه أكبر .. ومن خلال حديثه مع ” المحلف الثامن ” قرر تغيير قراره من ” مذنب ” إلى ” غير مذنب ” بعد تحليله حول الكثير من الكلام الذي دار عن الجرح الذي تسبب بطعنه من السكين حيث أن طول الولد كان خمسة أقدام وسبع بوصات بينما أبوه سته أقدام وبوصتان مما يعني أن هنالكـ فرق سبع بوصات فيكون صعباً جداً أن تطعن لأسفل إلى صدر شخص أطول منكـ بأكثر من نصف قدم !

– المحلف الثالث .. رجل يعمل بخدمات الإرسال والتسليم بشركة النداء والإشارة والذي أختير إسمها من قبل زوجته فقد بدأ كرجل أعمال منذ الصفر إلى أن إكتسب ثلاث مئة وسبع وثلاثون موظفاً يعملون لديه يتسم بالعصبية والإهتياج أما في صلب القضية فإستند رأيه بدايه على حكمه بتهمه الصبي ” مذنب ” بدليل شهادة الرجل العجوز الذي رأى الفتى وهو يخرج بعد الجريمة إلا أنه كان يخفي وراء ذلكـ سبباً شخصياً لا يمت بصله لحكم القضية بعلاقته مع إبنه الذي بلغ الثانية والعشرين من عمره الذي رباه على مواجهه الشجارات بعدما كان ضعيفاً في صغره إلى أن إشتد عوده وأصبح بعمر السادسه عشر وتلقى منه لكمه قوية بسبب خلاف دار معه حتى أنه لم يره منذ آخر سنتين رغم إحتفاظه بصورة تذكارية تجمعه معه .. ومن خلال حديثه مع ” المحلف الثامن ” والذي يلقبه بالواعظ ذو الصوت الجهوري فقد حاول الهجوم عليه وهو يقول ” سوف أقتلكـ ” رغم أنه لا يعني ذلكـ مما أضعف حجته بالنسبة لشهادة الرجل العجوز كما أنه مر بلحظة إنفعال وهو يجرب عملياً جرح طعن الضحية بالسكين بعد أن مثل دور الفتى القاتل على قدر طوله إلى أن قرر تغيير قراره من ” مذنب ” إلى ” غير مذنب ” بعد أن كرر الحقائق المستعرضه في النهاية وهي تدحض الواحده تلو الأخرى بلسانه حتى مزق صورته التي تجمعه مع إبنه وينفجر الغيض الذي كان يحمله باكياً والذي كاد أن يدفع ثمنه الفتى المتهم !

– المحلف الرابع .. رجل يعمل سمساراً ببورصة الآوراق المالية له عقلية ذكية وله إهتمام بمطالعه الصحف رغم ضعف نظره وحاجته إلى إستخدام النظارة كما أنه مكثر لعاده التدخين أما في صلب القضية فمنذ البداية بنى رأيه على حكمه بتهمه الصبي ” مذنب ” نظراً لضعف أدله الفتى في قصه ذهابه للسينما بدون أن يراه أحد كذلكـ لنشأته في الأحياء الفقيرة التي يعتبرها حضانة للمجرمين وتمثل تهديداً للمجتمع ثم إعتمد على شهادة المرأة التي رأت حدث وقوع الجريمه ووصفته تحديداً بالقول أنها شاهدت الفتى يرفع ذراعه أعلى رأسه ويطعن أبيه بالسكين إلى أسفل صدره بالطريقه الخاطئة التي لم تسعف خبرة الفتى بإستخدام السكاكين المطوية والتي تعلمها من الأحياء الخلفية فكان يضع الحقائق في عده نقاط ملخصاً لها ومخرساً بها بعض المحلفين أصحاب الإهتياج الزائد عن الحد .. ومن خلال حديثه مع ” المحلف الثامن ” قرر تغيير قراره من ” مذنب ” إلى ” غير مذنب ” بعد أن فكر بخصوص المرأة الشاهدة وهي ترى الجريمه بدون إستخدام نظارتها بعد نهوضها من نومها ولعدم إسعاف ذاكرته في تذكر بعض تفاصيل زيارته للسينما مع زوجته قبل عده أيام !

– المحلف الخامس .. رجل نشأ في الأحياء الفقيرة ويشجع فريق بالتيمور أما في صلب القضية فمنذ أن وصله دوره للإدلاء برأيه بعد التصويت حول حكمه بتهمه الصبي ” مذنب ” قرر تجاوزه لسبب عيشه فتره من فترات حياته الماضية كما الفتى فقيراً حول الشوارع يلعب بين الساحات الخلفية المليئة بالقمامة مما دعاه إلى التحفظ والتحسس من الموضوع لكل من يتطرق له ضده وقد وقع في شكـ ” المحلف الثالث ” بعد أن تم التصويت سرياً وتغيير قراره هكذا ولأن له تاريخاً إختلط به مع الفقراء أظهر خبره بقتال السكاكين حيث كشف أن السكاكين المطوية والتي هي سلاح الجريمة قد بدأت من الأحياء الخلفية ولهم أسلوبهم إستخدامها على شكل إنسيابي لا يمكن أن تستخدم بغيرها لنوعية صناعتها .. ومن خلال حديثه مع ” المحلف الثامن ” قرر تغيير قراره من ” مذنب ” إلى ” غير مذنب ” بعد حل جزئية قول المتهم ” سوف أقتلكـ ” للضحية والتي لا تعني بذلكـ حرفياً مصرحاً بها دون إنتظار دور أو تصويت وتوضح له ذلكـ بعد أن ذكر ” المحلف الثاني ” تعرضه بموقف شبيه كهذا بعد أن نعته أحد زملائه في العمل بالبنكـ بالحماقه مما جعله يرد عليه رداً عنيفاً لا يعني معناه إطلاقاً !

– المحلف السادس .. رجل يعمل في طلاء المنازل ولأنه عامل فقط إعتاد على الإعتماد برئيس عمله ووضعه للفرضيات كما أنه صاحب مبدأ صعب أحياناً ما يكون محترماً حيث ظهر ذلكـ في عده مواقف منذ دخوله الغرفه بعد أن خلع معطفه ووضعه بالخزانه ضد ” المحلف الثالث ” الذي لم يحترم فارق الكبر مع أدب الكلام مع ” المحلف التاسع ” العجوز أما في صلب القضية فمنذ البداية بنى رأيه على حكمه بتهمه الصبي ” مذنب ” مبكراً مما جعله يبحث عن الدافع الذي دفع الفتى إرتكاب الجريمة وأعتقد أن ضرب الأب للإبن مرتين كان هو الدافع للقتل وحاول الرهان ضد ” المحلف الثامن ” بأنه لم يخطئ في حياته كما أخطأ في عدم درايته المحتمله إلا أنه إفترض إفتراضاً كان هو الصائب وهو نجاح ” المحلف الثامن ” في إقناع كل المحلفين بإمكانية براءة الفتى من هذه الجريمة القاتلة دون أي حساب .. ومن خلال حديثه مع ” المحلف الثامن ” قرر تغيير قراره من ” مذنب ” إلى ” غير مذنب ” بعد أن أوقف ” المحلف الثالث ” بمساعده بعض المحلفين عن عصبيته المفرطه إتجاه ” المحلف الثامن ” وهو يهدده بالقتل والتي جعلت منه سادياً كالجلاد الذي سيقوم بتنفيذ حكم الإعدام إن حصل !

– المحلف السابع .. رجل يعمل مندوباً للمبيعات يجيد بطرقه الضحكـ والمشروبات والنكات والحيل والتي أظهرها ضد ” المحلف الثاني ” في لعبة سريعه كما أنه عاشق للرياضة خاصه تشجيع كرة البيسبول فكان قد أخذ تذكرة على موعد للقاء مباراة بين اليانكي وكليفيلند وهو متحمس لرؤية لعب اللاعب مودجيلوسكي ولسبب عجلته لرؤيتها كان غالباً ما يتوقف عن الحوار عندما يواجهونه بعض المحلفين بذلكـ لتصرفه الغير مسؤول ووصفه للوقائع كأحداث مباراة كما ولتغير أجواء الطقس الممطره خلاف ما يتوقع يحسب أن المباراة قد تأجلت ودائماً ما يسخر من ” المحلف الخامس ” بسبب تشجيعه لفريق بالتيمور الضعيف أما في صلب القضية فمنذ البداية بنى رأيه على حكمه بتهمه الصبي ” مذنب ” بناءً على سجل سوابقه الإجرامية .. ومن خلال حديثه مع ” المحلف الثامن ” قرر تغيير قراره من ” مذنب ” إلى ” غير مذنب ” متمللاً من النقاش بلا نتيجه ومعترفاً بموهبة ” المحلف الثامن ” بصفه البيع عن قناعه حسب تقدير خبرته بمجال عمله وهو يضع قدماً غلى قدم فوق الطاولة دون مبالاة حتى توصل إلى حد الإعتقاد بعدما سأله ” المحلف الحادي عشر ” بلكنه حاده ومباشره !

– المحلف الثامن ” ديفيس ” .. رجل يعمل مهندساً معمارياً أب وله ثلاثة أولاد أما في صلب القضية فمنذ البداية بنى رأيه على حكمه بتهمه الصبي ” غير مذنب ” بناءً على عدم معرفه حيث ليس من السهل عليه أن يرسل ولداً إلى الموت هكذا دون التكلم عنه مما يجعل إتخاذ قرار إستغرق خمس دقائق فقط عشوائياً للغاية مع فرضيه الخطأ برغم جلوسه في المحكمه سته أيام وهو يسمع أدله إدانه الفتى تتعزز أكثر وأكثر لكنه شعر بشعور غريب إتجاه الجميع من ناحيه الهجوم على المتهم فقد بدا الوضع إيجابياً فلا يمكن حدوث شيء كهذا حسب تصوره في ظل الأسئلة التي تدور في خلده وهو يشعر بأن الدفاع عن المتهم لا يقوم بالشكل المناسب مما جعله هذا أن يتعاطف مع الفتى إلى حدٍ ما والشكـ في مجريات الأحداث .. فبالنسبة للسكين سلاح الجريمة فقد وجد سكين أخرى تطابقها تماماً بعد زيارته لحي الولد وإشتراه من دكان للرهن على بعد بنايتين من بيت الولد وكلفه ذلكـ سته دولارات .. وبالنسبة للقطار ذي السته عربات التي شهدت فيها المرأة الجريمة من آخر عربتين مع إرتباط شهادة الرجل العجوز الساكن أسفل سكن الضحية فقد إستنتج بأنه من غير المعقول سماع تهديد القاتل ووقوع المقتول أرضاً خلال ثانية واحدة في ظل مرور القطار ذا الهدير الصاخب والنافذة مفتوحه خلال عشر ثواني .. وبالنسبة لقول المتهم للضحية ” سوف أقتلكـ ” فهذا لا يعني تحقيق ذلكـ فعلياً على إعتبار أنها كلمه شائعه كما أن الفتى ليس بذلكـ الغباء على أن يرفع صوته ليسمع كل الحي قبل إرتكابه للجريمة .. وبالنسبة لمحامي المتهم للدفاع فقد ظهر بأن تعيينه تم عن طريق المحكمة رغم إستياءه لهذا أو ربما عدم رغبته في توليها لنوعيتها الغير واعده التي لا تكسب مالاً أو مجداً حتى تسمح بأن تكون لهنالكـ فرصه كبيرة للفوز بها وهو بالأصل لم يؤمن على براءه موكله لكي يمثله جيداً .. وبالنسبة للشاهد الرجل العجوز فقد حل كيفيه رؤية الصبي من عدمها بعد خمسة عشر ثانية من وقوع جسد الضحية وهو يجرب طريقه مشيته المصابه والبطيئة من غرفه نومه إلى الباب الأمامي والتي إستغرقت بعد التجربة إلى واحد وأربعون ثانية وهذا يوضح أن الرجل العجوز ربما سمع شجار الإبن والأب عند الساعه الثامنة ثم سمع صراخ المرأة بعد وقوع جسد الضحية على الأرض ثم سمع صوت خطوات هاربة للاسفل ظن بها إحتمالاً أنها للفتى بدون أن يراه كما يقول .. وبالنسبة لعذر المتهم أنه كان في السينما وقت وقوع الجريمة ولا يتذكر أسماء الأفلام أو الممثلين ولأنه أستجوب من قبل الشرطة تحت ضغط عصبي وهو بالمطبخ بعد أن عاد إلى البيت بينما جثة الضحية ملقاه في غرفه النوم فقد تبين أنه من الصعوبة بمكان معرفه أسماء الأفلام أو الممثلين خاصه إن كان العرض ثانوياً ورخيص جداً بشخصيات غير مشهوره حتى وإن لم يكن هنالكـ إجهاد عاطفي !

– المحلف التاسع ” مكاردل ” .. رجل حكيم عنده قدره عالية في الملاحظة كما هي عينيه الذي يفتخر بدرجاتها العشرين من عشرين كاملة أما في صلب القضية فمنذ البداية بنى رأيه على حكمه بتهمه الصبي ” مذنب ” دون أن يدلي به بشكل واضح رغم تردده في أول تصويت حينما رفع يده إلا إنه سرعان ما تراجع بعد أن أجري تصويتاً سرياً ثانياً لا يكشف فيه شخصية المحلف إلى أن أعترف بذلكـ بنفسه وسبب ذلكـ إحترامه لدوافع ” المحلف الثامن ” الغير مؤكده في إدانه أو براءه المتهم من عدمها وقد أعطاه بذلكـ دعماً لسماع المزيد .. ومن خلال حديثه مع ” المحلف الثامن ” قرر تغيير قراره من ” مذنب ” إلى ” غير مذنب ” حيث إستطاع أن يوضح قناعه الشاهد الرجل العجوز الواهمه الذي أقنع نفسه أنه لا يكذب من أجل كسب الإهتمام بتفاهته البسيطة جداً بإعتبار أنه لا شيء في حياته ولم يحظى بذاكـ الإهتمام والتقدير إلى أن أتته هذه القضية لتشعره بقيمته الغريزية للحياه كما إستطاع على أن يوضح بأنه كان هنالكـ علامات على جوانب أنف المرأة الشاهدة حيث كانت تفركها بشكل متتالي على إعتبار أن عمرها قد يبلغ الخامسة والأربعين من العمر تقريباً إلا أنها إجتهدت لتزيين نفسها وتظهر أقل سناً بعشر سنوات تقريباً مما يدل بأنها إمرأة تلبس النظارات حتى لا تفسد من مظهرها وبذلكـ ترد الشهادتان !

– المحلف العاشر .. رجل يملكـ عده مرائب وضع ثلاثة منها في المزاد يتصف خلقه المتشدق بالإنتهازية فلا يكف عن الصراخ أو السعال متصادماً مع من حوله كالجهله بإستثناء من يوافق هواه وموقفه المتجرد ضد الصغار إجمالاً ناشىء عن تصور يسود بالقذاره وله تجربه سابقه بالمشاركة في هيئة المحلفين من قبل إعترف بها على نحو غير مباشر بعد أن أغلق باب الغرفه عليهم أما في صلب القضية فمنذ البداية بنى رأيه على حكمه بتهمه الصبي ” مذنب ” بدليل شهادة السيدة التي شاهدت وقوع الجريمة عبر نوافذ القطار المنعكسة إلى أن شبه الفتى بالنفاية عموماً لكل الأطفال الذين نشؤوا في الاحياء الفقيرة دون أي قيمه تذكر فهو لم يصدق منه شيئاً بالنظر على أن الناس مجبولون على الكذب .. ومن خلال حديثه مع ” المحلف الثامن ” قرر تغيير قراره من ” مذنب ” إلى ” غير مذنب ” بعد أن أوقع نفسه وحيداً في تصحيح تقديره الخاطئ على أن كل وقائع الجريمة حصلت بعنف دون أدنى سبب لمراهقه أشرار لا تعني لهم الحياه كما تعنيه للكبار مما دعاه هذا أن يلوج إلى الصمت بعد أن أعطوه بعض المحلفين ظهورهم رافضين مبدأه الغير مبرر وأسكتوه !

– المحلف الحادي عشر .. رجل يعمل في صناعه الساعات له فصاحه في قواعد الحديث باللغه الإنجليزية أما في صلب القضية فمنذ البداية بنى رأيه على حكمه بتهمه الصبي ” مذنب ” من خلال ما قدم في المحكمة ظاهرياً مما دفعه إلى التساؤل بكيفية إمساكـ الشرطة بالمتهم حيث الجريمة أرتكبت بحوالي الساعه الثانية عشر والصبي عاد بحوالي الساعه الثالثة أي بعد ثلاث ساعات تقريباً حتى أمسكه المخبرين فمالذي جعله يعود إلى البيت إذاً ؟ ألم يكن متخوفاً من إمساكـ الشرطة به ؟ ولماذا تركـ السكين في جسد الضحية منذ البداية ولم يأخذه معه رغم هدوءه التام بمسح بصمات أصابعه على السلاح ؟ ومن هنا أوقع بنفسه بين جانبين ” مذنب ” أو ” غير مذنب ” على إعتقاد أنه لا يظن بعوده الإبن إلى البيت بعد قتل أبيه خاصه أيضاً في ظل سماع صياح صوت المرأة الشاهدة آثناء وقوع الجريمه إلى أن قطع الشكـ باليقين بمجابهه ” المحلف السابع ” ووضعه عند حده لإتخاذ قرار يفصل بين الموت أو الحياة .. ومن خلال حديثه مع ” المحلف الثامن ” قرر تغيير قراره من ” مذنب ” إلى ” غير مذنب ” في ظل الشكـ المثير حول خوف وهدوء المتهم بعد وقوع الجريمه ولو بعد حين !

– المحلف الثاني عشر .. رجل يعمل في مجال وكالة الإعلان ويرى أن أفضل صانعي الساعات يأتون من آوروبا في حديثه مع ” المحلف الحادي عشر ” وقد أعجب بأداء ممثل الإدعاء العام بعد سؤال آثناء حديثه والطريقه التي قاد بها النقاط بتسلسل منطقي فكان الفاصل المرح بين بعض المناوشات لبعض عاداته كخربشة بعض المنتجات التي يفكر بتقديمها لوكالة عمله الإعلاني وتساعده على التفكير بشكل واضح أكثر كما أنه يسوق لنفسه ضمن حيله من ألاعيب ” المحلف السابع ” ويكتشفها مقهقهاً أما في صلب القضية فقد إستعرضها في قالب تشبيه إعلاني لمحاسب تنفيذي غريب واضعاً أفكار الأدلة على مائدة فيمن يؤيدها .. ومن خلال حديثه مع ” المحلف الثامن ” قرر تغيير قراره من ” مذنب ” إلى ” غير مذنب ” بعد أن توصل إلى أن إعتراف الشهود رغم اليمين يظل علماً غير مضبوط مع نسبة الخطأ للبشر كما حاول في تقمصه دور المتهم القاتل في عده مرات منها في لحظة خروجه بعد أن تركـ السكين المطوية بجسد الضحية وأيضاً في طريقته إستخدام سلاح الجريمه ووضعه هذا في حيره مما جعله يتردد بعد ضغط بينه وبين ” المحلف الثالث ” و ” المحلف الرابع ” في الإدانة مره والبراءة مره أخرى وأخيره !

2466520869_5553d4e591_z

المحلف الحادي عشر : عذراً ..

المحلف العاشر : لماذا أنت مؤدب جداً ؟

المحلف الحادي عشر : لنفس السبب في أنكـ لست كذلكـ ، إنها الطريقه التي ربيت عليها .. هذا الشجار ، نحن لسنا هنا لنتشاجر ، لدينا مسؤولية أعتقد أنها دائماً مؤشر رائع للديمقراطية ، إننا بلغنا عن طريق البريد للقدوم إلى هذا المكان لنقرر ذنب أو براءة شخص ما لم نسمع عنه من قبل .. لن نكسب أو نخسر أي شيء بقرارنا وهذا أحد أسباب قوتنا .. يجب ألا نجعل الأمر شخصياً !

– Martin Balsam : ممثل دور المحلف الأول وهو تاسع من غير قراره ضمن هيئة المحلفين .. ولد في يوم 4 من شهر نوفمبر عام 1919 ميلادي في مدينة نيويوركـ متديناً اليهودية ومتخرجاً من ثانوية DeWitt Clinton High School حيث شاركـ في نادي الدراما وجامعه The New School ودرس عمل الدراما مع المخرج الألماني Erwin Piscator كما شاركـ في الخدمة الجوية مع جيش الولايات الأمريكية المتحدة في الحرب العالمية الثانية .. تزوج من ثلاث نساء الأولى Pearl Somner وإستمر لفتره منذ عام 1952 إلى عام 1954 ميلادي دون إنجاب أي أبناء ثم تزوج الثانية Joyce Van Patten وإستمر لفتره منذ عام 1957 إلى عام 1962 ميلادي وأنجبت منه Talia ثم تزوج الثالثة Irene Miller وإستمر لفتره منذ عام 1963 إلى عام 1987 ميلادي وانجبت منه Adam و Zoe .. وقد حصد في مشواره الفني على الآوسكار بدوره Arnold Burns بفيلم A Thousand Clowns ودوره Det. Milton Arbogast بفيلم Psycho حتى توفي إثر أزمة قلبية بإيطاليا في يوم 13 من شهر فبراير عام 1996 ميلادي عن عمر يناهز السادسة والسابعين ودفن في نيوجرسي !

– John Fiedler : ممثل المحلف الثاني وهو خامس من غير قراره ضمن هيئة المحلفين .. ولد في يوم 3 من شهر فبراير عام 1925 ميلادي في مدينة بلاتفيل بولاية ويسكونسن ثم إنتقل إلى مدينة شيروود على نفس الولايه عندما بلغ الخامسة من عمره ومتخرجاً من ثانوية Shorewood High School في عام 1943 ميلادي ثم جند في الخدمة البحرية مع جيش الولايات الأميريكية وخدم بها حتى نهاية الحرب العالمية الثانية .. إستمرت مسيرته الفنية أكثر من 55 عاماً في مراحل متنوعه إنطلق مبتدأً بالراديو ثم الثلفزيون ثم السينما إلى أن صارت نظارته وصلعته هي ما تميز شكله عموماً وقد إشتهر بعدد من أدواره التي كانت معظمها تتسم باللطف أو العصبية والغربيه بالأطوار أحياناً ومتقناً إياها إلى حد كبير منها في أداءه الصوتي لشخصية Winnie-the-Pooh و Piglet الصديقتين والمنتجتين من شركة ديزني اللتين لا تنسيان في مراحل كثيره من الطفولة التي مرت وغيرها كما شاركـ في لعبة Kingdom Hearts التي أنتجت بالتعاون بين شركتي ديزني الأمريكية وسكوير إنيكس اليابانية حتى توفي إثر مرض بالسرطان في يوم 25 من شهر يونيو عام 2005 ميلادي عن عمر يناهز الثمانين !

– Lee J. Cobb : ممثل المحلف الثالث وهو آخر من غير قراره ضمن هيئة المحلفين .. ولد في يوم 8 من شهر ديسمبر عام 1911 ميلادي في مدينة نيويوركـ متديناً اليهودية ذي أصول أسرة رومانية وروسية متخرجاً من جامعه نيويوركـ قبل أن يخطو أولى خطواته الفنية بفيلم The Vanishing Shadow عام 1934 ميلادي كما رشح للآوسكار بدور أفضل ممثل مساعد بفيلم On the Waterfront عام 1954 ميلادي .. تزوج من إمرأتين الأولى الممثلة Helen Beverley وإستمر لفتره منذ عام 1940 ميلادي إلى عام 1952 ميلادي وأنجب منها طفلين منهم الممثلة Julie  ثم تزوج الثانية Mary Brako Hirsch وإستمر لفتره منذ عام 1957 ميلادي إلى حتى وفاته وأنجب منها طفلين .. وقد أبدع في أداء أدوار شخصيات منتصف العمر وكبار السن رغم أنه كان حينها شاباً ويبدو أن ذلكـ أثر عليه عكسياً حيث أتهم بقضايا سياسية يسارية لها روابط شيوعية ولسبب هذا هدد بإضافه إسمه على القائمة السوداء والتي تحرمه من بعض الحقوق والخدمات وغيره إلى أن رضخ لذلكـ من أجل متابعه مهنته حتى توفي إثر أزمة قلبية في يوم 11 من شهر فبراير عام 1976 ميلادي عن عمر يناهز الرابع والستين !

– E. G. Marshall : ممثل المحلف الرابع وهو حادي عشر من غير قراره ضمن هيئة المحلفين .. ولد في يوم 16 من شهر يونيو عام 1914 ميلادي في مدينة وينونا بولاية مينيسوتا حيث كان إسمه يعد لغزاً وقع تخميناً لدى الكثير إشاره عن عدم رغبته في الحديث عن حياته الخاصه وتفاصيلها العامة رغم بعض أرائه بالإنتخابات الأمريكية ودفاعه عن الرعاية الصحية إلى أن تبين إسمه من خلال بطاقة الضمان الإجتماعي بعد ذلك دارساً في كلية كارلتون وجامعه مينيسوتا .. تزوج من ثلاث نساء الأولى Helen Wolf وإستمر لفتره منذ عام 1939 ميلادي إلى عام 1953 ميلادي ثم تزوج الثانية Emy de Haze Winkelman والذي لم يعرف متى كانت بدايته أو نهايته ثم تزوج الثالثة Judith Coy والذي لم يعرف متى بدأ حتى إستمر إلى عام 1998 ميلادي ولديه سبع أطفال إجمالاً .. إنطلق مشواره الفني إبتداء من عام 1945 ميلادي من فيلم The House on 92nd Street وقد إشتهر بدور المحامي Lawrence Preston من المسلسل The Defenders والذي أنتج في عام 1961 ميلادي فكان له ظهوراً متكرراً في الراديو والتلفزيون والسينما حتى توفي في يوم 24 شهر أغسطس عام 1998 ميلادي عن عمر يناهز الرابع والثمانين !

– Jack Klugman : ممثل المحلف الخامس وهو ثالث من غير قراره ضمن هيئة المحلفين .. ولد في يوم 27 من شهر ابريل عام 1922 ميلادي في مدينة فيلادلفيا بولاية بنسيلفانيا متخرجاً من جامعه كارنيجي ميلون عام 1948 ميلادي وقد خدم في جيش الولايات الأميركية المتحدة في الحرب العالمية الثانية .. تزوج من إمرأتين الأولى Brett Somers وإستمر لفتره منذ عام 1953 ميلادي إلى عام 2007 ميلادي وأنجب منها طفلين هما David و Adam ثم تزوج الثانية Peggy Crosby وإستمر لفتره منذ عام 2008 ميلادي إلى عام 2012 ميلادي .. إنطلق مشواره الفني إبتداء من عام 1948 ميلادي على المسرح حتى حاز على جائزة إيمي لثلاث مرات في الأعوام 1964 و 1971 و 1973 ميلادية إحداها كانت كضيف بطولة بمسلسل The Defenders والبقية كانت ببطولته بمسلسل The Odd Couple  كما حاز على جائزة جولدن جلوب في عام 1974 ميلادي حيث أبدع بدور Oscar Madison وتواصلت شهرته بملسلسل Quincy M.E. بدور Dr. R. Quincy, M.E. حتى توفي بمنزله بكاليفورنيا في يوم 24 شهر ديسمبر عام 2012 ميلادي بعد معاناه صحيه إثر نجاته من مرض سرطان الحنجرة عن عمر يناهز التسعين !

– Edward Binns : ممثل المحلف السادس وهو سادس من غير قراره ضمن هيئة المحلفين .. ولد في يوم 12 من شهر سبتمبر عام 1916 ميلادي في مدينة فيلادلفيا بولاية بنسيلفانيا  متخرجاً من جامعه بنسيلفانيا كان أول أعضاء Actors Studio بنيويوركـ دارساً مع المخرج اليوناني الأمريكي Elia Kazan عام 1947 ميلادي .. تزوج من ثلاث نساء الأولى Katherine Dain ولم يعرف متى بدأ ومتى إنتهى حتى تطلقا بعد أن أنجبا طفلين ثم تزوج من الثانية Marcia Legere وإستمر لفتره منذ عام 1956 ميلادي إلى عام 1984 ميلادي وأنجبا طفل واحد قبل أن يتطلقا ثم تزوج الثالثة الممثلة Elizabeth Franz والذي لم يعرف كانت بدايته وإستمر إلى عام 1990 ميلادي .. إنطلق مشواره الفني إبتداء عام 1948 ميلادي بعد الظهور على مسرح برودواي حيث إشتهر بفيلم Brenner عام 1959 ميلادي في دور Roy Brenner والذي لقي نجاحاً على مدى خمس سنوات بقناة سي بي سي وقد واجه نكسه لتعرض إسمه بالقائمه السوداء بتهمه التعاطف مع الشيوعية بفتره من الفترات حتى توفي إثر نوبة قلبية يوم 4 من شهر ديسمبر عام 1990 ميلادي عن عمر يناهز الرابع والسبعين !

– Jack Warden : ممثل المحلف السابع وهو سابع من غير قراره ضمن هيئة المحلفين .. ولد في يوم 18 من شهر سبتمبر عام 1920 ميلادي في مدينة نيوارك بولاية نيوجرسي وقد عرف بعده أسماء أخرى منها Jack Lebzelter و Jack Warden Lebzelter حيث يعد منحدراً من أحد مهاجري هولنديي بنسلفانيا والتي استوطنت في في القرن السابع عشر أو الثامن عشر وهو ذا نسب إيرلندي كما وعرف بإسم Johnny Costello بعد أن طرد من مدرسته الثانوية ليمارس إحتراف الملاكمة حتى شاركـ في القوات البحرية للولايات المتحدة الأمريكية عام 1941 ميلادي وبعد أن تركـ الجيش بعد أن كان ذا رتبة درس التمثيل في نيويوركـ على قانون حقوق الجنود الأمريكيين لإعاده تكيفهم وعمل على المسرح .. تزوج من الممثلة الفرنسية Vanda Dupre وإستمر لفتره منذ عام 1958 ميلادي إلى عام 2006 ميلادي رغم إنفصالهما في فتره السبعينات لكنهما لم يتطلقا رسمياً حتى أنجبا Christopher .. إنطلق مشواره الفني عام 1948 ميلادي ولكنه إنقطع عام 2000 ميلادي بسبب مشاكل صحيه حتى توفي إثر مرض الفشل الكلوي يوم 19 يونيو عام 2006 ميلادي عن عمر يناهز الخمس والثمانين !

– Henry Fonda : ممثل المحلف الثامن وهو أول من غير قراره ضمن هيئة المحلفين .. ولد في يوم 16 من شهر مايو عام 1905 ميلادي في جزيرة جراند بولاية نبراسكا وقد شاركـ في تجنيد القوات البحرية للولايات المتحدة الأمريكية في الحرب العالمية الثانية .. تزوج من خمس نساء الأولى Margaret Sullavan وإستمر لفتره منذ عام 1931 ميلادي إلى عام 1932 ميلادي وتطلقا ثم تزوج الثانية Frances Ford Seymour وإستمر لفتره منذ عام 1936 ميلادي إلى عام 1950 ميلادي بعد وفاتها وقد أنجبا Jane و Peter ثم تزوج الثالثة Susan Blanchard وإستمر لفتره منذ عام 1950 ميلادي إلى عام 1956 ميلادي وتطلقا وقد أنجبا Amy Fishman ثم تزوج الرابعه Afdera Franchetti وإستمر لفتره منذ عام 1957 ميلادي إلى عام 1961 ميلادي وتطلقا ثم تزوج الخامسه Shirlee Mae Adams وإستمر لفتره منذ عام 1965 ميلادي إلى عام 1982 بعد وفاته .. إنطلق مشواره الفني عام 1928 ميلادي بعد أن أشتهر أداءه على مسرح برودواي والذي تنوع درامياً وكوميدياً بعد ذلكـ حتى توفي إثر مرض بالقلب يوم 12 من شهر أغسطس عام 1982 ميلادي عن عمر يناهز السابع والسبعين !

– Joseph Sweeney : ممثل المحلف التاسع وهو ثاني من غير قراره ضمن هيئة المحلفين .. ولد في يوم 24 من شهر يوليو عام 1884 ميلادي في مدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا ويعد من ممثلي المرحلة في إنتاج التلفزيون والسينما وقد شاركـ بأعمال فنية منها Sylvia on a Spree عام 1918 ميلادي و Soak the Rich عام 1936 ميلادي و The Philadelphia Story عام 1940 ميلادي و Outside the Wall عام 1950 ميلادي و Twelve Angry Men عام 1954 ميلادي و The Man in the Gray Flannel Suit عام 1956 ميلادي و The Fastest Gun Alive عام 1956 ميلادي .. ولأنه أدى دور شخصية المحلف التاسع ” مكاردل ” الرجل العجوز الحكيم مرتين كانت الأولى في الحلقه الأولى من الموسم السابع من سلسلة عمل Teleplay بإستديو Westinghouse Studio One حيث أنتج في يوم 20 من شهر سبتمبر عام 1954 ميلادي والذي إستغرق عرضه حوالي 60 دقيقه قبل أن يعدل النص والذي تم بعدها بعام 1955 ميلادي  حتى توفي في يوم 25 من شهر نوفمبر عام 1963 ميلادي بمدينة نيويوركـ والذي يوافق مقتل الرئيس جون كنيدي عن عمر يناهز التاسع والسبعين !

– Ed Begley : ممثل المحلف العاشر وهو عاشر من غير قراره ضمن هيئة المحلفين .. ولد في يوم 25 من شهر مارس عام 1901 ميلادي في مدينة هارتفورد بولاية كونيتيكت وهو من أحد المهاجرين الإيرلنديين وإسمه الكامل Edward James Begley .. تزوج من ثلاث نساء الأولى Amanda Huff وإستمر لفتره منذ عام 1922 ميلادي إلى عام 1957 ميلادي وأنجبا الممثل Edward James Begley, Jr. ثم تزوج الثانية Dorothy Reeves وإستمر لفتره منذ عام 1961 ميلادي إلى عام 1963 ميلادي ثم تزوج الثالثة Helen Jordan وإستمر لفتره منذ عام 1963 ميلادي إلى عام 1970 ميلادي .. إنطلق مشواره الفني على مسرح برودواي بسن المراهقه حيث قدم عروضاً منها  Going Up الموسيقي عام 1917 ميلادي والتي سافرت إلى لندن بعدها بعام قبل عامه الفعلي 1947 ميلادي وعمل على الراديو والتلفزيون والسينما وقد حاز على  جائزة الآوسكار كأفضل ممثل مساعد في فيلم Sweet Bird of Youth عام 1962 ميلادي بدور شخصية Tom Boss Finley حتى توفي إثر نوبة قلبية في يوم 28 من شهر أبريل عام 1970 ميلادي عن عمر يناهز التاسع والستين !

– George Voskovec : ممثل المحلف الحادي عشر وهو رابع من غير قراره ضمن هيئة المحلفين .. ولد في يوم 19 من شهر يونيو عام 1905 ميلادي في مدينة سازافا بجمهورية التشيكـ وقد تعلم مدرسياً في مدينة براغ بالتشيكـ ثم إنتقل إلى ديجون بفرنسا حتى أعتبر مواطناً أمريكياً بعد حصوله على الجنسية في عام 1955 ميلادي .. تزوج من ثلاث نساء الأولى Madelaine Main ولم يعرف متى بدأت العلاقه إلا إنه إستمر حتى عام 1945 ميلادي ثم تزوج الثانية Anne Gerlette وإستمر لفتره منذ عام 1945 ميلادي إلى عام 1958 ميلادي بسبب وفاتها وقد أنجبا طفلين ثم تزوج الثالثة Christine McKeown وإستمر لفتره منذ عام 1961 ميلادي إلى عام 1981 ميلادي بسبب وفاته .. إنطلق مشواره الفني عام 1926 ميلادي برفقه صديقه Jan Werich طوال حياته مما أعطاه ميزه الكتابة والشعر والترجمة رفقه التمثيل حيث إشتهر في بدايته الرائعه على مسرح Osvobozené divadlo في براغ ولأسباب سياسية هرب إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1939 ميلادي حتى توفي إثر نوبة قلبية بكاليفورنيا في يوم 1 من شهر يوليو عام 1981 ميلادي عن عمر يناهز السادس والسبعين !

– Robert Webber : ممثل المحلف الثاني عشر وهو ثامن من غير قراره ضمن هيئة المحلفين .. ولد في يوم 14 من شهر أكتوبر عام 1924 ميلادي في مدينة سانتا آنا بولاية كاليفورنيا وقد شاركـ ضمن فرع القوات البحرية للولايات الأمريكية في الحرب العالمية الثانية .. تزوج من إمرأتين الأولى الممثلة وعارضة الآزياء  Miranda “Sammy” Jones وإستمر لفتره منذ عام 1953 ميلادي إلى عام 1958 ميلادي وتطلقا ثم تزوج الثانية Del Mertens وإستمر لفتره منذ عام 1972 ميلادي إلى عام 1989 ميلادي بسبب وفاته .. إنطلق مشواره الفني على المسرح قبل عام 1950 ميلادي منوعاً بين الراديو والتلفزيون والسينما فأولى أفلامه كان Highway 301  في عام 1950 ميلادي وآخر أعماله كان  Nuts في عام 1987 ميلادي أما من ناحية الراديو والتلفزيون فأولى أعماله كان Starlight Theatre في عام 1950 ميلادي وآخر أعماله كان Something Is Out There في عام 1988 ميلادي حيث برع في دور أدائه للشخصيات الغريبة الأطوار بحوالي مرور 40 سنه حتى توفي إثر مرض لوجهيرج العصبي بمدينة ماليبو في يوم 19 من شهر مايو عام 1989 ميلادي عن عمر يناهز الرابع والستين !

كونان : قنبلة ضوئية ؟

كايتو كيد : ماذا أيها المتحري الصغير ؟ أراكـ عاجزاً .. اللص البارع يستخدم خياله للوصول إلى هدفه تماماً كما يفعل الفنان .. البصمات والأدلة لم تعد تكفي يجب على رجل التحري أن يعلم أمور النقد الفني .. هل عرفت يا فتى ؟ اللص هو فنان محترف يقبض على فريسته بأسلوب متقن .. ولكن المحقق هو ليس سوى مجرد ناقد يتقفى آثارنا !

من مسلسل Detective Conan الحلقة 76 ~ بالدبلجة والترجمة !

بعد أن تعرفنا على ملخص القصة وتفاصيلها وشخصيات الفيلم وأبطالها يجب الذكر بأن الفيلم مقتبس عن رواية عرضت على حلقه مختاره من مسلسل منوع عرض على شاشة سي بي سي والذي أنتج في يوم 20 من شهر سبتمبر عام 1954 ميلادي حيث إستغرقت مدته حوالي 60 دقيقة وقد حصد المخرج Franklin Schaffner والكاتب Reginald Rose والممثل Robert Cummings الذي أدى دور ” المحلف الثامن ” على جوائز إيمي .. ثم تمت إعاده كتابه هذه الدراما في عام 1955 ميلادي وعام 1957 ميلادي مره أخرى وعرض بعد ذلكـ على فيلم عام 1957 ميلادي بنفس الإسم وقد رشح لجوائز الآوسكار لفئة أفضل مخرج وأفضل فيلم وأفضل سيناريو ثم أحدثت بعض التعديلات في عرضه بلندن عام 1964 ميلادي لدخول العنصر النسائي به ومنذ ذلكـ الحين تم عرضه وتجديده مرات عديده .. وحديثي هنا يرتكز فقط من عام 1954 ميلادي إلى عام 2002 ميلادي والتي شهدت حضور الكاتب ريجنالد روز بشكل شخصي ببعض الأعمال قبل موعد وفاته !

فالكاتب ريجنالد روز أبهرني عندما إستطاع مع المخرج سيدني لوميت والذي كان هذا الفيلم تجربته الأولى في تخصيص كل المشاهد بمكان واحد وهي غرفه هيئة المحلفين حيث إستغرق تصويره مدة 3 أسابيع تقريباً .. فبينما الفيلم إستغرق حوالي 96 دقيقه إنقسمت 3 دقائق منها بسيطة أو أكثر في مشهد بقاعه المحكمة ومشهد في دوره المياه المجاورة ومشهد في خارج مبنى المحكمة وبقية الدقائق كاملة تحدث بغرفه هيئة المحلفين هذا وإن لم نحسب مدة الإفتتاحية والختام كما وأنه لم تعرف أسماء المحلفين بإستثناء إثنين منهم ” المحلف الثامن ” و ” المحلف التاسع ” بعد أن إلتقيا خارج المحكمة وتعرفا على بعضهما في المشهد الأخير قبل أن يسلكـ كل محلف في طريقه المنفرد .. وهذا الأمر لاقى إعجاب كثير من النقاد وجذب الكثيرين للدخول في تخصص القانون وممارسته كما إعترف سونيا سوتومايور القاضي بالمحكمة العليا الأمريكية عام 2010 ميلادي مبيناً صعوبة الموقف على الواقع أكثر مما نراه على الشاشات وموجهاً لبعض القوانين التي تعتمد وتجرى حسب النظام المرسوم ..

على مدى السنين التي تجددت وأصدرت فيها هذا الفيلم بإنتاجات أخرى من آنحاء العالم إلا أنني لا أتوقع بأنها ستتخطى مستواه لذلكـ لم أتشجع لرؤيه بقيه النسخ الأخرى عن الأصل .. فالكاتب ريجنالد روز ولد في يوم 10 من شهر ديسمبر عام 1920 ميلادي بمدينة منهاتن متخرجاً من جامعه نيويوركـ وقد شاركـ في جيش الولايات الأمريكية المتحدة بين عام 1942 ميلادي وعام 1946 ميلادي ذا رتبة حيث تزوج من إمرأتين الأولى Barbara Langbart عام 1943 ميلادي وقد أنجبا أربعه أطفال ثم تزوج الثانية Ellen McLaughlin عام 1963 ميلادي وأنجبا طفلين وقد تميز قلمه في الكتابه عن القضايا الإجتماعية والسياسية المثيرة للجدل بعد إنطلاقه مبهرة في السنوات الأولى من الدراما التلفزيونية بفتره الخميسنات وقد حصد على جائزة إيمي من حلقه المسلسل عام 1954 ميلادي ورشح للآوسكار من الفيلم عام 1957 ميلادي والذي يلاحظ بأنه شاركـ بإنتاجه مع الممثل هنري فورد الذي قام بأداء دور ” المحلف الثامن ” حتى توفي إثر مرض القلب في عام 2002 ميلادي ،،

أضحكني حديث المحلف الثالث الغاضب وهو يقول للمحلف التاسع ” أنت تواظب على الإتيان بالحكم اللامعه ، أرسلها للصحيفة ! سيدفعون لكـ ثلاثة دولارات للواحدة ” ولهذا يلاحظ أن كل شخصية تؤدي دور فئة معينه بذاكـ الحين والتي لا زالت إلى اليوم بشكل نسبي نوعاً ما كما وأن الممثلين تجمعهم عده أشياء مشتركه .. فالمخرج سيدني لوميت ولد في يوم 25 من شهر يونيو عام 1924 ميلادي في مدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا متخرجاً من جامعه كولومبيا في نيويوركـ ومشاركاً في جيش الولايات الأمريكية المتحدة بالحرب العالمية الثانية وقد تزوج من أربع نساء الأولى Rita Gam عام 1949 ميلادي وتطلقا ثم تزوج الثانية Gloria Vanderbilt عام 1956 ميلادي وتطلقا ثم تزوج الثالثة  Gail Jones عام 1963 ميلادي وأنجبا Amy و Jenny بعد أن تطلقا ثم تزوج الرابعه Mary Gimbel عام 1980 ميلادي .. وإنطلق مشواره الفني بعد نشأته وهو صغير في سن الرابعه من عمره حتى توفي إثر سرطان الغدد الليمفاوية في يوم 9 من شهر أبريل عام 2011 ميلادي عن عمر يناهز السادس والثمانين ..

عموماً الفيلم يستفاد منه أمور عديده ورأيي فيه تضمن بعض التفاصيل لهذا لم أخصص لأي ممثل أو أي شخصية لقب ” البطل ” فجميعهم عملوا ما لديهم حسب المطلوب حتى وإن لم يتوازوا فما حصل بين المحلفين أشبه بحرب نفسية إن صح القول ولهذا سأحصر تحليلي على ” المحلف الثامن ” ببعض تصرفاته فقد تقمص دور ( ذا الوجهين ) على إعتبار أنه دعم رأيه بعد أن إنتهز فرصه الحديث مع أي محلف معارض بشكل مباشر أو غير مباشر للوصول إلى الحق وهذه إشاره إيجابية عن هذا المصطلح رغم النظرة السلبية ضده غالباً كذلكـ أحسن في دور ( المتغابي ) فقد بدا هادئاً منذ البداية وهو يتأمل المناظر عبر النافذه والذي سرعان ما تبدل في كل مره يثبت فيها إحتمالاته المعتبره بنديه إلى أن وصل لهدف مقوله ” ليس الغبي بسيد في قومه ولكن سيد قومه المتغابي ” فدحض الأفكار المسلم بها كلعبه شطرنج ذكية لذلكـ أستشعر أن المجهود الذي قدم غير عادي أو بالأحرى غير بشري إجمالاً أوجزها بمقولته ” لا أدري ، هذا محتمل ” فأن تكون وحيداً لا يعني أنكـ على خطأ .. رمضان كريم .. كل عام وأنتم بخير .. أحبكم !

كلاسيكــو ،،

~ بسـم الله الرحمـن الرحيـم ~

عندما كنت في المرحله الثانوية كنت أفكر بعد تخرجي بــ رحله سياحية حول الجزيرة العربية من أدناها إلى أقصاها فــ كان لدي تصور عظيم عن سر دفين في هذه الأرض ولا زال .. فــ كلما تأملت إلى مجسم الكرة الأرضية وأرى أسماء أجزاءها ينتابني شعور أنه لا يزال هنالكـ عوالم أخرى لم تكتشف بعد ؟ أو بالأحرى ليست على خارطة الكرة الأرضية حتى ! فبولاده تلكـ اللحظة ظهرت لي آشباح عده متمثله عن كبار المستكشفين لمحت فيهم كولمبوس وآمريغيو وهم يوافقوني بــ لغه التخاطر .. فأصبحت أنتظر تلكـ الفرصه والتي سرعان ما إنقلبت حيث تركت الفرصه هي التي تنتظرني وقد تحققت بــ فرصتين لا فرصه واحده في منتصف شهر يناير من هذا العام 2011 !

فــ الأولى كانت مفتوحه برفقه بعض من الأصدقاء والثانية كانت مفتوحه برفقه الأهل إلى مدينة دبي بــ الإمارات العربية المتحدة .. وكان لي الخيار إلا أن الثانية كانت هي الأقرب وهي التي سرقتني من الأولى فــ قمت على نحو سريع بالسؤال عن إمكانية السفر مروراً بالجوازات وأعلموني بأنه ليس هنالكـ من داع إلى تجديد جوازي طالما أن النظام الجديد يسمح بالسفر إلى دولة الإمارات العربية المتحده عن طريق بطاقه هوية الأحوال المدنية فــ قمت بالحجز على موقع الخطوط الجوية السعودية عن طريق الإنترنت لــ مدة 5 آيام ثم إنطلقت إلى أحد فروع مكاتبهم وطالبوني بــ الجواز أو صورة منه فإستغربت حقيقه من هذا رغم تأكدي من معلومة السفر إلى دبي عن طريق بطاقه هويتي من دون الحاجه إلى الجواز .. إلى أن أخذت نفسي حينها وذهبت إلى المطار مباشرة عند مكتب التذاكر والجوازات أيضاً ووافقوني وأخبروني أن النظام يختلف بين المطار والفروع فزاد إستغرابي أكثر تناقضاً ولكن لم تكن هذه صدمه بالنسبة لي بل لــ نقل بعباره ألطف ’’ دفعه ’’ حيث تم إلغاء حجزي من دون سبب يذكر رغم وصولي قبل مدة إنتهاء الصلاحية بــ فتره ..

وكما في الحديث النبوي الشريف ’’ لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين ’’ فــ قمت بالحجز مره أخرى عن طريق الإنترنت وإنطلقت في نفس اليوم إلى مكتب التذاكر بالمطار ووجدوا حجزي الجديد وطالبوني بدفع ثمن التذكرة عن طريق خدمه سداد في أحد البنوكـ أو أحد الصرافات النقدية الآلية .. فزرت أحد البنوكـ وإستلمت إيصال ثمن التذكرة مع العلم أن خدمه سداد للخطوط الجوية السعودية ساريه التفعيل بالنظر إلى إتفاقيتهم الحديثه التطوير ثم بعد ذلكـ زرت المطار مره أخرى وأخذت تذكرتي فطويتها ووضعتها في محفظتي آخيراً فــ كان من حسن حظي أن حجزي الثاني أعتبر من ضمن عروض التخفيضات التي قدمتها الخطوط الجوية السعودية مؤخراً نظراً لــ طبيعه الأجواء العالمية الحاصله .. ثم فكرت في وسيلة الإتصال بعد السفر بالهاتف النقال فــ مررت بأحد فروع شركة موبايلي من أجل بعض الأسئلة وأيضاً لــ تفعيل خدمة ’’ تجوالي ’’ للإتصال الخارجي وتم الأمر على خير بشكل مبدئي

بعد ذلكـ إنتقلت إلى مرحله حجز السكن فــ كانت هناكـ خيارات متاحه في عده فنادق أو شقق فندقية لم أشعر بينهما بــ فارق كبير حيث الشقق الفندقية هناكـ تشعركـ وكأنكـ في فندق بنمطها .. فــ تم الحجز على ’’ تشلسي تاور ’’ الواقع على شارع الشيخ زايد و ’’ سها ’’ الواقع على الجميرا بيتش بعد أن قمت ببعض الإتصالات والرسائل لأخذ الفائده من بعض الأقارب والأصدقاء على طبيعه السياحه في دبي وأسلم عليهم قبل السفر ثم أعددت حقيبتي بعد أن تسوقت وأنطلقت إلى المطار في الصاله الدولية وشحنت حقيبتي واستلمت بطاقه صعود الطائرة  ثم تجاوزت جهاز التفتيش الذي خلع حقيبة كتفي وساعه يدي وحزام بنطالي وكل مافي جيبي وأحذيتي أكرمكم الله .. بعدها حولت نقودي من الريال السعودي إلى الدرهم الإماراتي وجلست منتظراً أن تفتح الأبواب لي لــ ركوب الطائرة برفقه أسرتي في يوم الجمعه في الــ 28 من شهر يناير بعد مرور كل هذا خلال أسبوعين فقط بــ شكل سريع !

دخلت إلى الطائرة بعد أن قطعت بطاقه صعود الطائرة وأشار لي الملاح بعد أن إستقبلني عن طريق مكان مقعدي في الجهه اليمنى من دون أن أنطق أي حرف واحد .. إلى أن سرت عده خطوات صادفت أثناءها إحدى الملاحات وقادتني إلى مقعدي بــ قرب النافذه المطله وجلست متأملاً المشهد من حولي لحظة بــ لحظة مرتباً بعض القرارات التي إتخذتها قبل السفر ويخالجني صوت أكاد أسمعه وأعرفه إلى أن قاطعني كابتن الطائرة آخذاً الميكروفون مرحباً ومعلناً عن إستغراق الرحله بــ حوالي الساعه ونصف ومرشداً عن دعاء السفر وباقي التعليمات الرسمية .. فــ ربطت الحزام وأسندت ظهري وأنا أفتح حقيبة كتفي لأخرج كاميرتي كانون العزيزة لــ ألتقط بعض الصور مغطياً بعض مجريات ما يحدث فــ أخذت صورة لــ شاشه العرض التي أمامي والتي تعرض عده مرئيات وسمعيات مختلفه من أفلام وأغاني وألعاب وغيرها فــ إخترت سماع ’’ الموسيقى الكلاسيكية ’’ لــ أروع العازفين كــ بيتهوفن وموزارت وغيرهم .. ولكن هذا الشيء أثار تساؤلي لأن العديد من الرحلات التي ركبتها كانت شاشه العرض لا تعمل بلا سبب واضح

وبعد حوالي نصف ساعه تحركت عربات الملاحين لــ توزيع بعض الجرائد والمبيعات ولم أرغب في أي أحد منها إلى أن وصلت عربة الطعام فــ أخذت صورة لــ وجبه الغداء والمكونة من برغل مع قطع الدجاج وطبق سلطة خضار وطبق حلوى مشكلة وخبز وماء وعصير تفاح وكيس أدوات الطعام وكوب فارغ ملئت به قهوة وقد أضفت له مبيضاً للقهوة ثم بعد دقائق ملئت الكوب بالشاي وإرتشفته بــ كم رشفه متلذذاً به ، حينها إتخذت قراراً لهذه الرحلة وعنونته بــ كلمة ’’ طعام ’’ كــ عنوان رواية وفيلم ’’ طعام ، صلاة ، حب ’’ لــ الكاتبة الروائية ’’ إليزابيث جيلبرت ’’ والتي رمزت لــ معنى خاص في أي يوم أو مكان على حسب ما تود وترغب فــ أتذكر مشهد شخصية ’’ ليزا ’’ بطلة الرواية والفيلم وهي تقول في زيارتها لــ مدينة نابولي بــ إيطاليا ’’ أحب العلاقه بيني وبين البيتزا ’’ أي بــ معنى أنها صنعت لكـ للإستمتاع بها وهذا هو ما أعني !

وقبل أن يعلن كابتن الطائرة عن التغيرات الجوية في سماء الإمارات .. كنت قبلها أطالع وعن كثب حركه الجو بــ شكل دقيق إلى أن لمحت غيمه ملونة والطائرة تخترق السحب فــ رسمت شفتاي إبتسامه سكنت داخلها ضحكه فــ قلت ’’ ها هي سماء الإمارات ترحب بي بــ طريقه مراسمها قبل أن تحتفي بي أرضها ’’ فــ لوحت لها بيدي وكــ أنني أصافحها مع حركتها فــ لحظتها شعرت بــ إنعزال شبه تام عن كل من بالطائرة فــ كلما إقتربت غيمه أشعر بأن الطائرة تبتعد بــ شكل إحترازي تلقائي وهي تعلو مره وتنزل مره وتحول إتجاهها أكثر من مره .. إلى أن عدت من حيث كنت وألتفت إلى الناحيه الأخرى ولاحظت وجوه من حولي فــ منهم من إنتابه الخوف ومنهم من يرى النافذه من بعيد ومنهم من نهض من نومه ومنهم من يتمتم ببضع كلمات فــ كم كانت تلكـ اللحظة مثيرة إلى أقصى الحدود وزاد هذا الشعور بعد أن أتضح ذاكـ الصوت الذي خالجني ووجدته بــ أول وهله عندما عانقتني سماء الإمارات تلكـ اللحظة فــ تمنيت حقاً لو كان معي مزلاجاً لــ أفتح بوابة الطائرة وأقفز لــ أسبح فوق أمواج السحب ..

وآخيراً بعد أكثر من ساعتين من وقت الرحله هبطت الطائرة وبــ أمان في مطار دبي الدولي فــ إنتظرت بمقعدي حتى تفرغ زحام الركاب إلى أن حملت أغراضي وألتقيت التحية على سلامه الكابتن وكل الملاحين بــ الإشارة فــ خرجت وإذ بي بــ ممر زجاجي من الأطراف شاهدت من خلاله الطائرات على مختلفها وأولاها كانت طائرة ’’ الإتحاد ’’ الإماراتية ثم بعد عده خطوات صعدت إلى أعلى بــ السلم الكهربائي ونظرت إلى أسفل وشاهدت سوق الحرة حينها وصلتني عده إتصالات ورسائل على هاتفي المحمول ومنها أكثر من 10 رسائل على شبكة الإتصالات الإماراتية وموبايلي أيضاً مرحبين بي بــ دولة الإمارات ومعلنين عن خدماتهم فــ تأكدت على صلاحية فعالية خدمة ’’ تجوالي ’’ بالنظر إلى أن شركة موبايلي تابعه لــ شركة الإتصالات الإماراتية فــ كان من الميسور لي شحنها بــ الرصيد من خلال شراء أي بطاقه تعبئة وقد علمت بــ طريقتها بــ الضغط على الرقم *134* ثم رقم بطاقه التعبئة ثم الرمز # .. وإن كنت أنصح بــ شراء شريحه إتصال جديدة من أي شبكة من شركات الإمارات لأي مسافر صالحه ولفتره !

عمومـاً بعدما نظرت نظرة على سوق الحرة بــ المطار سرت فوق ممر كهربائي وتوقفت لــ أتأمل مدى تطور وروعه ونظافه مساحات المطار حيث ترى عده محلات تسويقية أو إرشادية مخصصه أو مصغرّه يقف فيها أحد موظفيها للخدمه حيث صنف هذا المطار ذات مرة من الــ 10 الآوائل حسب تصنيف المطارات العالمية .. وبينما كنت أسير حادثت أخي الصغير لأقول له ’’ هنا عامر عبدالله وفارس عوض ’’ وهما معلقين رياضيين إماراتيين مبدعين وهو ويضحكـ ويقول ’’ لا أصدق ؟ ’’ لأنه من أحد معجبيهم ومنذ فتره طويلة كما أنا وأصبحت هذه الجملة على لساني في أي جوله نخطو بها معاً .. بعد ذلكـ إنتهينا من إجراءات الجوازات من دون أي تعقيد وإنطلقت إلى صاله إستلام الحقائب فــ صادفت هناكـ منتخب قطر لكرة القدم الأميركية وقد إستلمنا معاً الحقائب فهم كانوا على سير حقائب رحله الدوحة وأنا في سير حقائب رحله الرياض التي بجانبهم وخرجنا معاً ، حينها لم أكن منتبهاً من البداية إلا وقتما لاحظت الناس وهي تحدق بالنظر إلى المجموعه التي كانت تمشي بــ القرب مني من الخلف وكــ أنهم يحسبونني واحداً منهم بالنظر إلى كثرتهم وبما يتميزوا به من طول قامه وكمال أجسام جسديه ..

بعد ذلكـ إتجهت إلى ’’ تاكسي ’’ المطار وركبت في سيارة كبيرة بــ قياده إمرأة أجنبية لوحت إليّ وإستقبلتني وقمت بوضع حقائبي في حقيبه السيارة خلفاً .. ثم إنطلقت مباشرة إلى حيث سأسكن في ’’ تشلسي تاور ’’ بــ ’’ شارع الشيخ زايد ’’ وهي تقوم بــ نفس الوقت بدور المرشده السياحية عن أبرز ما نصادفه على الطريق وكانت لغه المحادثه هناكـ هي الإنجليزية بــ شكل غالب فــ بينما كنت أراقب الشوارع الفسيحه والأنفاق العريضه والأبراج العالية لاحظت تنوع ألوان سيارات التاكسي من أحمر وأخضر وغيره وعلمت أن تنوعها يشير إلى تنوع ممتلكات بعض الشركات ولها بعض الأنظمة فــ السيارات الصغيرة لا تحمل أكثر من 5 ركاب أما السيارات الكبيرة لا تحمل أكثر من 7 ركاب وبــ أمكنه معيّـنه ، أما قيمتها بداية من الحد الأدنى للأجرة بــ 10 دراهم  ويبدأ العداد بقيمه 3 دراهم كــ أقل قيمه وأما في حال تعطل العداد فــ ستعتبر الرحله مجانية .. مع العلم أن سائقي التاكسي ليست لديهم إجازة أسبوعية

لـم تكن هذه المره الأولى بركوبي لسيارة تقودها إمرأة فقد حصل وتكرر معي هذا في رحلات أخرى عديده وشهدت كثير منهن يتفوقن أيضاً على قياده بعض الرجال بتحكمهن بالسيارة .. وبعد وصولي إلى ’’ تشلسي تاور ’’ للشقق الفندقية والذي أكتمل في عام 2005 حيث يبلغ طوله 250 متر أي نحو 820 قدم مشكلاً 49 طابقاً تقريباً وهو يعد من إحدى أبنيه ناطحات السحاب ، وآثناء تلكـ الفتره كانت الدراسة قائمه بــ فتره إمتحانات في بعض البلدان وإنشغالهم بها وهذا ما سهل لنا طريقنا وأمرنا قبل بداية عطله منتصف العام الدراسي وكثره زحامه ، وبعد إتمام إجراءات حجز الشقه والتوقيع عليها ولمده 3 آيام صعدت إلى الطابق السابق للشقه رقم 704 عبر المصعد ثم فتحت الباب فــ كانت الشقه عباره عن غرفتين و 3 دورات مياه أكرمكم الله وصاله مجلس ومطبخ وكانت النوافذ تطل مباشرة على ’’ محطه القطار ’’ و ’’ شارع الشيخ زايد ’’ ومن الجانب على ’’ برج خليفه ’’ فــ كم كان المنظر بديعاً حول هذه الأبراج العامره ولكن ما لفت نظري هو أني لم أجد أي ملصق أو علامه تشير إلى مكان جهه القبلة لــ أداء الصلاة حتى رفعت سماعه الهاتف لــ سؤال خدمه الغرف وعرفت الجواب .. ثم تمددت مسترخياً فوق أريكه الصاله لــ آخذ قيلولتي بدلاً من سرير الغرفه الخاصه فــ كنت هناكـ أنام طيله الليالي الثلاثة لأنني كنت أفضل السهر على بعض ما أشاهده في التلفاز حيث كانت هناكـ بعض القنوات العربية والأجنبية المختلفه وغالباً ما كنت أغلق عيناي بعد متابعه ’’ مسلسل Aşk-ı Memnu العشق الممنوع ’’ وبــ قهقهات ضحكـ لا تنتهي مشغلاً جهاز التكييف على الدرجه 18 ..

ولــ مزيد من المعلومات عن Chelsea Tower ~ Hotel Apartments In Dubai
+971 4 343 4347
+971 4 405 1116
info@chelseatowerdubai.com
http://www.chelseatowerdubai.com

يومها إنقطعت عني بعض سبل الإتصال مع شبكة الإنترنت وباقي أنشطتي الأخرى كــ الأخبار الرياضية والأدبية العالمية مثلاً فــ بمجرد ما تكون مسافراً يخالجكـ شعور بأنكـ وليد اللحظه ويشعل روحكـ بــ شيء مميز لا مثيل له ويصعب عليكـ تحديده ولو بــ كلمه واحده ؟ ولطالما أخذت من رحلات كثير من العلماء كــ الإمام الشافعي مثلاً عبره وأنا أذكر بعض أبيات إحدى قصائده والتي تعنى بــ فوائد السفر حيث قال :

وسافر ففي الأسفار خمس فوائد !
تفريج هم ، وإكتساب معيشه ، وعلم ، وآداب ، وصحبه ماجد

وكان لي ما تحقق وأكثر مما إستنبطته منه .. فــ بعد القيلوله صحوت لــ أعد نفسي للخروج إلى أن خرجت وفتح لي باب المصعد حيث كان بداخله فتاة عربية  ألتقيتها وكان من الذوق أن أسألها عن أي طابق ترغب بالصعود أو النزول إليه .. فــ أجابتني باللغه الإنجليزية فــ نظرت إليها مستغرباً وكشفت شفتاي عن ضحكه خفيفه وقلت لها بــ اللغه العربية ’’ ألهذه الدرجه مظهري يوحي بأني أوروبي ليس بعربي ؟ ’’ وسرعان ما ضحكت هي على هذا الموقف في خجل حتى إفترقت عنها بعد أن فتح المصعد لــ أركب التاكسي وطلبت من السائق أن يوصلني إلى ’’ مطعم صدف الإيراني ’’ وهو ينظر إلى وجهي بــ تفحص وبعد لحظات سألني بــ قوله ’’ أنت إيراني ؟ ’’ فــ مرت عده دقائق حتى أستوعب سؤاله وجاوبته بــ قولي ’’ لا ، أنا من السعودية ! ’’ وكذلكـ إستغرق هو عده دقائق حتى يتأكد من إجابتي وأنا أنظر إلى صورتي في المرآه متسائلاً !

لم أعتمد على الأخذ بــ خلفيات الأمور كــ خارطه عامه عن مدينة دبي إلا من خلال الإكتشاف بكل ما يصادفني ، فــ وصلت إلى ’’ مطعم صدف الإيراني ’’ بــ فرعه الموجود على شارع آل مكتوم بالرغم من وجود فرع قريب من ’’ تشلسي تاور ’’ على شارع الشيخ زايد على بُـعد أمتار لم أعلم به إلا متأخراً .. فبعد أن فتحت بوابة المطعم إستقبلني أحد مضيفيها الفارسيين وهو يدعوني على عرض بــ  بوفيه في الطابق الثاني بــ 70 درهم للشخص الواحد إلا أنني فضلت الجلوس على المقاعد وإختيار ما لذ وطاب وبحريه من قائمه طلباتهم فــ طلبت مجموعه من أطباق المشويات وطبقين من الأرز وتشكيلة إضافيه من الخبز والخضار والماء وبعضاً من المقبلات المنوعه .. فــ ’’ مطعم صدف الإيراني ’’ والذي إنطلق منذ أكثر من 30 عاماً متميزاً بــ تقديمه الخدمه والذوق الفارسي الخاص والعالمي العام مكوناً 6 فروع في أرقى مناطق الإمارات كــ إمارة دبي والفجيرة والشارقه والعاصمه أبوظبي حتى الآن ، كما يذكر أن ’’ مجموعات شركات صدف ’’ والتي لها أكثر من نشاط مختلف غير المطاعم قد حازت على جائزة أفضل جناح إيراني في القرية العالمية بــ مهرجان دبي للتسوق بــ عام 2001 وعام 2004

ولــ مزيد من المعلومات عن Sadaf Persian Restaurants
http://www.sadaff.com

ثم بعد أن شبعت من وجبة العشاء تلكـ الليلة في المطعم قررت الإنطلاق إلى مجمع أو سوق ’’ دبي مول ’’ فــ مشيت من المطعم إلى موقع الرصيف الذي يسمح به بــ توقف التاكسي وحينها لم أكن منتبهاً لــ توقيت ساعتي التي كانت حين ذاكـ على توقيت السعودية أي متأخره بــ ساعه واحده عن توقيت الإمارات وقد قمت بــ تعديلها نحو الساعه الــ 11 مساءً .. مجمع ’’ دبي مول ’’ إبتدأ بناءه في عام 2004 وقد تم إفتتاحه في يوم 4 شهر نوفمبر عام 2008 بــ إدارة ’’ شركة إعمار ’’ كما هي من ضمن ملف إستثمار ’’ برج خليفه ’’ والذي بلغ سعره إلى حد 20 مليار دولار كما أن ’’ دبي مول ’’ تحتضن أكثر من 1200 محل وخدمه تجارية في 4 طوابق كما تتميز بــ :

Dubai Aquarium & Under Water Zoo

وهو عباره عن معرض حوض الأسماكـ فــ به العديد من اللوحات والنوعيات المختلفه لأكثر من 140 نوعاً من إجمالي 33000 حيواناً مائياً وقد سجلت يوماً في سجلات ’’ جينيس العالمية ’’ للأرقام القياسية بما تتميز به من عروض وبالنسبة لي إكتفيت فقط بــ الرؤية من الخارج لأنني زرت مكاناً يشبهه إلى حدٍ ما !

Dubai Ice Rink

وهو عباره عن صاله أو حلبه تزلج فــ يمكنه إستضافه 2000 زائر وأكثر بــ طاقته الإستيعابية .. وأول ما رأيتها تابعت مباراه واقعه في الملعب بين فريقين وبها مدرج في إحدى النواحي وتتنوع ألعابها كــ ’’ الهوكي ’’ وبرامجها في أنشطتها كالحفلات الراقصه فمررت من خلف الزجاج وحولي بعثه أجنبيه تستمتع !

Sega Republic

وهو عباره عن جمهورية سيجا للألعاب فــ منذ كانت ’’ سيجا ’’ تقدم العديد من الألعاب المتنوعه من أجهزة متفرقه أصبحت بعد ذلكـ كبيرة وفي مكان واحد كما كانت أيضاً تقدم العديد من القصص والشخصيات والتي ظهرت في عدد من الرسوم المتحركه وأبرزها ’’ سونيكـ ’’ القنفذ الأزرق السريع !

Kidzania

وهو عباره عن مدينه للأطفال والتي تتخص لمن هم أقل من عمر 16 عاماً فــ كلمة ’’ زانيا ’’ إستوقفتني لغوياً وأبرز ماوجدته معنى خيال حتى عرفت مؤسسها رجل الأعمال المكسيكي خافيير لوبيز والذي إفتتحها في مكسيكو سيتي عام 1999 ثم توسعت عالمياً لبناء مستقبل أفضل حينما يكونوا الصغار كباراً !

Reel Cinemas

وهو عباره عن قاعه مسرح السينما فــ كلمه ’’ ريل ’’ تعني البَـكره وهي تلكـ الآلة الدائرية التي تدور مشغله أشرطه الفيلم .. وتقدم مجموعه من الأفلام المنوعه والمخصصه لــ بعض الأعمار متجدده في كل فتره وقد تم إفتتاحها أول مره عام 2009 مقدمه عده خدمات من حجوزات ومميزات كعروض شاشه 3D !

The Dubai Fountain

وهو عباره عن نافورة مائية متوسطة بين ’’ دبي مول ’’ و ’’ سوق البحار ’’ و ’’ برج خليفه ’’ فــ تبدأ عروضها اليومية آثناء وقت الغروب منذ أن تدق الساعه الــ 6 ليلاً إلى الــ 11 ليلاً وفي خلال كل 30 دقيقه يتم إستعراض عرض جديد آخر .. مقدمه في كل عرض أروع وأشهر الأغاني العربية أو الأجنبية العالمية !

At The Top Burj Khalifa

وهو عبارة عن زيارة لــ قمه ’’ برج خليفه ’’ فــ بإمكانكـ حجز تذكرتكـ الفورية أو المؤقته من مكتب بيع التذاكر في ’’ دبي مول ’’ للتجول والإسترخاء والتأمل في روعه ما لم قد تراه عيناكـ من قبل فوق أكثر من 800 متر من الأرض ولفتره قد تكاد أن تكون قياسية لحظتها تتداخل بها أنفاسكـ ملتقطاً أبعد مدى طولاً وعرضاً !

ولــ مزيد من المعلومات عن The Dubai Mall
http://www.thedubaimall.com

وبعد أن تعرفت على أبرز ما يحويه ’’ دبي مول ’’ أحسست أنه لا يوم ولا يومين سيفي بــ الغرض لــ أخذ جولة كامله في كل زواياه .. فــ بينما كنت أمشي رأيت مقهى ’’ كاريبو كوفي ’’ على طريقي وجلست بــ إحدى مقاعده المطله على الطوابق السفلية حيث تسير خطى الناس ثم طلبت ’’ القهوة المثلجه ’’ وشربته في كم رشفه إلى أن مضى الوقت بسرعه دون أن أشعر حيث وصلت عقارب الساعه إلى الــ 12 ليلاً معلنه عن إغلاق المحلات فــ حملت حقيبه كتفي ومن ثم إنصدمت لــ رؤيتي محل ’’ كينوكونيا بوكـ ’’ والذي به الكثير من مشتريات فنون الرسوم المتحركه اليابانية ’’ إنيمي ومانجا ’’ وأيضاً بعض فنون الشرق آسيوية والكثير .. ثم إتجهت نحو مكان إنتظار ’’ التاكسي ’’ لــ أعود إلى ’’ تشلسي تاور ’’ وأنام لــ أجل النهوض مبكراً ، وفي آثناء إنتظاري إنطفأت أنوار ساحات ’’ دبي مول ’’ من خلفي عند الساعه الــ 1 مساءً

في صباح اليوم التالي نحو الساعه الــ 8 صباحاً ذهبت لــ أشتري بعض الأغراض من أقرب محل للتموينات الغذائية وكان إسمه ’’ برود واي ’’ في لافته صفراء عريضه وكان شكله من الداخل يوحي لي بــ القدم من قبل عده سنوات .. حتى فرغت وعدت أدراجي فــ إذا بي ألتقي بــ رجل عربي مع أسرته داخل مصعد ’’ تشلسي تاور ’’ فــ دخلت بعد إلقاء تحيه الإسلام وضغطت على مفتاح الطابق السابع ، حينها توجه الرجل بــ كلامه نحوي قائلاً ’’ عفواً ، أنت عربي ؟ ’’ وبنظره تشوبها الدهشه فــ جاوبت بقولي ’’ نعم ! ’’ فــ إذا به يرحب بي ظاناً بأني رجل لاتيني من خلال مظهري إلى أن قام بدعوتي إلى وطنه يوماً وقد شكرته على لطفه .. ولحظة خروجي من المصعد إلتفت إلى تفاصيلي في إحدى المرايا المنعكسه آثناء إنتظاري لــ سيارة ’’ التاكسي ’’ لــ عده دقائق ثم هززت كتفي كــ أمر عادي بعد ذلكـ فــ كم هو مثير أن ترى صورتكـ في عيون مرآة الناس أول مره

وصلت إلى ’’ دبي مول ’’ بــ نحو الساعه الــ 10 صباحاً وعيناي تتجولان في كل خطوة تخطوها قدماي أماماً ملاقياً أشياء كثيرة ومختلفه لها ذكرى محفوظة في ذاكرتي فــ مررت بــ سوق الذهب حيث كنت هناكـ أقول عن دراسة علمية سمعتها منذ فتره تفيد أن الذهب يحافظ على جمال المرأة عكس الرجل بــ تسلل ذراته إلى الجلد ثم إلى الدم وبوظيفه خاصه ، ثم بعد ذلكـ قصدت الذهاب إلى ’’ سوق البحار ’’ والذي يقع بــ القرب من ’’ دبي مول ’’ وبينهما جسر يتصل بينهما فــ قبل أن أكتشفه من الداخل أحببت الجلوس في إحدى المقاهي المطله على بركه النافورة المائية ولأن الجو كان مشمس وهواؤه عليل طلبت ’’ قهوى ساخنه ’’ وفي آثناء إنتظاري لــ طلبي كنت أمازح بعض الأطفال مع عوائلهم بــ إشارات متبادله وهم يأكلون وجبات فطورهم .. كما أيضاً هبطت عده طيور بــ قربي وكان مشهدها جداً آخاذ وهي تتنقل حول مقاعد الناس وتمنيت لو كان معي بعض من حبوب الطعام لــ أنثرها على الأرض وتأكل وتتكاثر !

وبعد أن فرغت من كوب قهوتي الساخنه دخلت إلى ’’ سوق البحار ’’ وكان من أبرز مميزاته هو موقعه في وسط مدينه دبي بــ الإضافه إلى تصميمه التقليدي ولمسته التراثية بــ إضاءته الهادئه وزخارفه الشعبية فــ هو يضم أكثر من 100 محل تجاري في عده طوابق يتميز الــ بعض منها بشرف مطله طبيعية على النافورة المائية و ’’ برج خليفه ’’ و ’’ دبي مول ’’ .. أحببت السوق كثيراً بذائقه كلاسيكية إلى درجه أنني أحسست لوهله بــ أنني في متحف ولست في مركز تسوق ترفيهي ..

ولــ مزيد من المعلومات عن Souk Al Bahar
http://www.soukalbahar.ae

وقبل بدء عروض النافورة المائية بــ ساعات قليلة عدت إلى ’’ دبي مول ’’ مجدداً إلى تموينات ’’ ويتروس ’’ والتي يعود تاريخ تأسيسها عام 1904 في المملكة البريطانية المتحده فــ دخلت لــ شراء بطاريات جديدة لــ كاميرتي ’’ كانون ’’ قبل نفادها ، ومن ثم إتجهت نحو ردهه المطاعم وإلتقيت بــ مجموعه من شباب أهل الإمارات وأفادوني بــ بعض الأماكن السياحية الرائعه التي قد أزورها وقد رحبوا بي على مائده طعامهم إلا أنني شكرتهم على طيب ضيافتهم وإعتذرت بسبب إرتباطي وإنشغالي مع عائلتي .. بعد ذلكـ وقفت أمام مطعم ’’ قصر الهند إكسبرس ’’ وطلبت صحنين من الأرز ووجبتين من حساء الدجاج الحار ومجموعه من المقبلات وماء ثم أخذت إيصال الطلب وجهاز الإشعار الذي سيبلغكـ بــ جاهزية طلبكـ آثناء تشغيل الضوء الأحمر لــ إستلامه

آثناء إستعدادي للعرض الأول لــ عروض النافورة المائية ضبطت ساعتي بــ توقيت محدد وألتفت يميناً ويساراً لــ أجل أخذ أجمل موقع مناسب للعرض فــ مشيت وبيدي كاميرتي وهي تصوّر أجمل المناظر وتغطي المجريات التفاعلية بين الناس حيث صادفت حضور عدد من طلاب المدارس الإماراتية برفقه مشرفهم وصادفت أيضاً زوجين من دولة عربية بدأو الحديث معي بــ لغه إنجليزية وقمت بمجاراتهم مستمتعاً دون الكشف عن هويتي العربية وقد طلبوا مني خدمه بــ تصويرهم معاً ومن خلفهم ’’ برج خليفه ’’ فــ سررت بسرورهم لــ إحتفالهما معاً بــ ذكرى زواجهما السنوي ودعوت لهما آخيراً بكل خير ..

بعد ذلكـ إمتلأت الممرات من كثره زحام الناس صغاراً وكباراً إلى أن دقت الساعه مشيره بعقاربها الــ 6 ليلاً معلنه بداية عرض النافورة المائية على أنغام أغنية ’’ سما دبي ’’ للفنان الإماراتي ’’ ميحد حمد ’’ فــ تتمايل معها المياه على وقع الإيقاع وبنظرة تحليلية سريعه مني شعرت أن هناكـ تشابه في بعض حركات ’’ الرقص الإماراتي التاريخي ’’ .. ثم إلتفت إلى إحدى النواحي ورأيت بعض الأفراد ترقص في فرحه والكل يصفق إلى أن إنتهى العرض بــ إنفجار مائي مدوّي وعالٍ يصل طوله لــ عده أمتار !

غربت الشمس وحلّ الليل فــ فكرت في تغيير أمكنتي لــ زوايا رؤيتي لبقية العروض القادمه من النافورة المائية في كل نصف ساعه .. فسرت هذه المره بصحبه أخي الأصغر والذي يبلغ من العمر سنتين بعيداً عن زحام الناس والأضواء وهو يحادثني بحماسه وكأنه يصوغ لي ما رآه من عرض النافورة المائية الأول رغم أنني لم أفهم مما قال إلا أنني فهمت ما يقصد ، فجأة ! وجدت نفسي مع أخي في ممر إضاءاته خافته نوعاً ما وأجواؤه تصلح أن تكون شاعرية في هدوء وسكون بعيد عن الأنظار فــ جلست هناكـ في إحدى المقاعد منتظراً العرض الثاني والذي بدأ بــ إنفجار النافورة المائية تحت إيقاع أغنية ’’ Thriller ’’ لــ ملكـ الموسيقى ’’ مايكل جاكسون ’’ وإنتهى بضحكه ماكره إبتسمت على أثرها وأنا أحمل أخي الصغير بعد أن إستسلم للنوم وأنا أخطو خطواتي عائداً إلى ’’ تشلسي تاور ’’ للإسترخاء بعد يوم كان حافلاً

ليلتها شاهدت مباراة نهائي كأس أمم آسيا 2011 والمقامه في قطر على التلفاز بين منتخب اليابان ومنتخب أستراليا وإنتهى بــ فوز منتخب أبناء الساموراي بهدف إستراتيجي وتقني بدون أي هدف مقابل لــ يحصل بعد ذلكـ على مرتبه المركز الأول بــ بطولة هذه النسخه فــ قد شهدت المباراة الكثير من النديّـة والفرص حتى إنتهت في الأشواط الإضافية من الدقائق الأخيرة ، أيضاً أذكر أنني تابعت آخر مجريات أحداث ثورة مصر في يوم 25 من شهر يناير داعياً الإله القدير بــ النصر والعون حتى أغمضت عيناي على أمل طلوع فجر يوم جديد وسعيد ..

 

إلى هنـا أكون قد أنهيت ثاني يوم من رحلتي إلى دبـي للمره الأولى

في الجـزء الثاني إن شاء الله سأتكلم فيه عن أطلانتس والقرية العالمية والكثير قريباً !

 

كلاسيكــو ،،

~ بسـم الله الرحمـن الرحيـم ~


أقف هنا منتصباً مغمضاً عيناي رافعاً يداي من شهر يوليو إلى شهر ديسمبر حيث مرت من بينهما عده شهور مضت تنفست فيها أجواء الإجازة ورمضان والفطر والأضحى .. وحال مدونتي كــ حال المنزل عندما أبقى وحيداً به في بعض العطل فما أجمله من شعور كــ وقتما أسترجع فيه بعض شتات روحي وأرى طفولتي تركض هنا وهناكـ وتستعرض فوق وتحت في هدوء وإستجمام لا إتساع له ولا تتوقف به بعثرتي ،  ولا يخلوا هذا الوضع طبعاً من ذاكـ الإحساس الدفين بحنان والدتي وشده والدي وحركه أخوتي الصغار فــ ترسم بسمه على شفتي لها أكثر من معنى في مثل هذه اللحظة !!

فــ إسمحولي قليلاً من فضلكم بالتحكم في ساعه الزمن حيث سنعود معاً إلى توقيت الساعه الثانية ودقيقه مساءً في يوم الثلاثاء الخامس عشر من شهر يوليو في السنه العاشرة من الألفيه الثانية على حسب روزنامة لمى الزهراني .. فقد وصلني منها برقية تشكلت كــ شكل ورقه مطويه طائرة تحلق بجناحيها من مدونتها أنثى إستثنائية إلى مدونتي ونصها يقول :

 

كنت قد حولت الواجب عليك

ولكن سبقتني

http://www.lamaalzahrani.com/?p=995#respond

سعيده بك

قرأتها كما قرأتموها أنتم ثم طويتها بالعرض والطول لأدخلها في جيب سترتي .. وجلست أفكر فقد سبق وقد شاركت بهذه الفكرة بفضل الله ثم بفضل أختي هنوف في تدوينتي ’’ السلطان الخامس عشر .. تاج السلطان ! ’’ والآن أحاول تقديم شيء مختلف يختلف عن المره السابقه لأن كل مرة بحد ذاتها أعتبرها تجربة خاصة بالنسبة لي ومع العرض سأفتح عيناي وأضبط هندامي وأقعد أمام  ذاكـ البيانو مروراً بحركه سريعه فوق مفاتيحه من إصبعي لــ أعيد الذكرى الأولى التي جمعتني مع أختي لمى الزهراني أول مرة في أول تعليق لي في تدوينه بمدونتها ..  فواجبها حللته منذ ذاكـ الحين وهي لا تدري من بين سطورها :

وطول مرحلتي الدراسيه إلى الآن تكللت بالنجاح ولم أذق طعم السقوط فيها .. فــ بدأت وأنا بسن الرابعه في المرحله التمهيدية فدخولي كان قبل السن القانونية بعام وكان التعليم فيها مختلط بين الأولاد والفتيات وشعبتي كانت في غرفه واحده فيها طاولة طويلة ممتده في زواياها صف مقاعد بين كل مقعد فتاة أو ولد تحت إشراف معلمه واحده مسؤوله عن هذه الشعبه ووقت البريكـ كنت ألعب بالكره والأرجوحه والقفز فوق الحبل وغيرها وحين ينتهي الدوام كانوا يجمعوننا في غرفه للنشاط كان فيها ألعاب مجسمه منزلية وأيضاً شاشه تلفاز وفيديو لــ مشاهده بعض أفلام الرسوم المتحركه .. ولاحظت إغتباط البعض ممن لم يمروا بهذه التجربة التي تخرجت منها كــ خريجي الشهادات العليا بلباسهم الرسمي المعروف والتي لازلت أحتفظ بها إلى اليوم بردائي وقبعتي السوداء ، ثم بعدها إنتقلت للمراحل الأخرى ويجدر بي الإشارة على أنني كنت في صفوف آخر دفعه من ’’ الجيل الذهبي ’’ كما يحلوا للبعض فمنذ معرفتي بالمدرسة كنت أمر بإختبارات نصف العام ونهاية العام  ولم أجد في ذلكـ صعوبه حقيقه لأن تأهيلي  التمهيدي وحب إطلاعي ساعدني في تجاوز الكثير حتى مررت بمراحل كانت أشبه بحقل تجارب حقاً فظهرت في فتراته أنظمة جديدة تتم دراستها علينا وتطبيقها أول مرة كــ إختبارات القدرات قياس والتحصيلي وغيرها وبالمقابل قبل تخرجي من الثانوية بفتره تم تطبيق التقويم المستمر على بعض المراحل وأحسست ببعض ممن حولي يندب حظه إلا أنني لم أشعر حقيقه بذاكـ الفارق وضحكت وأذكر عندما كنت أكرم بجائزة ما كنت لا أهتم كثيراً بالحضور ثم أستلمها في وقت آخر .. أما عن معلمي الأول فبلا شكـ ست الحبايب أمي العزيزة حفظها الله فــ بالرغم من إعتمادي على نفسي كانت أبداً لا تبخل علي بشيء وبإستطاعتها !

باولو كويلو الأدبي والروائي البرازيلي المعروف الذي ولد في ريو دي جانيرو في يوم 24 شهر أغسطس عام 1947 ، قد سبق وأعترفت عن ميولي اللاتينية وبــ الأخص البرازيلية منها من قبل فالأمر لا يقف عندي في إحترافها لــ كرة القدم .. بل أكثر من هذا وسألخصه في ذكر سبب من أسبابي منذ أحداث تاريخ إستعمار البرازيل التي  شكلت خلفها قوافل مهاجرة إنتشرت في آنحاء العالم ثم ما لبثت حتى بدأت تعود من جديد سنه بعد أخرى كما الآن وتثبت بقعتها فوق سطح الكرة الأرضية منتجه مواهب لا حدود لها  والتاريخ يذكر هذا وبصراحه في بعض العصورعن أمم هاجرت ثم عادت رافعه معها أمجاد رايتها .. وأحد تلكـ الأعلام باولو كويلو فقد كنت أصادفه في عدد من مقالاته ببعض المجلات إلى أن جاء اليوم الذي أسدل فيه روايته ’’ الخيميائي ’’  التي صدرت عام 1988 بعد زواجه من كريستينا عام 1980 وأعتقد أن لــ شهرتها نصيب في أثرها ودورها مقارنه بــ بدايه مشواره .. فــ قلمه يتميز بالدراما الروحية والنفسية التي يعمد من خلالها عرض صور وثائقيه في حياتنا وبعض من الخصائص والكثير بطريقه سينمائية من إخراجه وتأليفه .. يشهد من وراءه مؤتمر صحفي يستعرض فيه أبعاد رمزياته ، وسأذكر بشكل موجز بعض من مقتباساته فــ يقول ’’ الحب سعادة ، لا تقنع نفسك أن العذاب جزء من الحب ’’ وعن نفسي لا أقنع بذلكـ بل إنما أؤمنه فــ الإيمان أعلى درجه من القناعه .. ويقول ’’ الحياة مثيرة تحتاج قليلاً من الجنون ’’ وعن نفسي أعترف بذلكـ وفي أحيان أخرى تصل معي إلى درجه الحماقه التي أعيت من يداويها .. ويقول ’’ قالت لي أمي : إن العالم مرآه ، تعكس الشخص الذي ينظر إليها .. فقد صدقت أمي ’’ وعن نفسي فقد صدقت باولو كويلو وأذكر مقوله الشاعر إيليا أبو ماضي بفلسفه الحياة ’’ كن جميلاً ترى الوجود جميلا ’’ !

ببسي مشروب الكولا الغازي الذي أنتج من شركة ببسي كولا في الولايات المتحده الأمريكية وفي هذه الصورة شكل اللوجو الجديد لــ علامته التجارية في أمريكا وآوروبا عام 2008 .. وفي أول إصدار نزل بإسم ’’ براد درينكـ ’’ عام 1883 ثم تم تغييره إلى إسم ’’ ببسي كولا ’’ عام 1903 تحت يدا مخترعه كاليب ديفيس برادهام في شمال كارولينا  الذي كان يعرضه فوق طاوله صيدليته كــ دواء مساعد للهضم وزياده طاقه الجسم إلى أن مات ومر تسويقها وتنقلت وكالاتها إلى أن تم تغييره إلى الإسم الحالي ’’ ببسي ’’ عام 1961 .. بالنسبة لي فقد شهدت الببسي أول مرة بشعاره الذي ظهر آيام السبعينات وعلى أشكال مختلفه من علب معدنيه أو كؤوس بلاستيكية أو قارورات زجاجية فــ عندما أقف مقابل لها في شرائي أتفحصها وأرى أي منها أكثر كمية من الأخرى ثم أختار .. وفي صغري عندما كنت أفرغ أي منها كنت ألعب بها كــ الكرة أو أختبر فيها عضلات قوتي فأضغط عليها من كل جانب حتى تكون في أصغر حيز ممكن أو أقوم برجها وبقوة ثم أفتحها لــ تنفجر وغيرها وبالرغم مما أسمع وأرى عن أضرارها إلا أنني في الواقع لست مدمناً لها فقد مررت ببعض الفترات بدونها وأما الآن فــ أكتفي بشربها أثناء أكلي أي أكله دسمه وخصوصاً عندما أحضر مناسبة خاصه للعشاء مثلاً فــ بالفعل نسبه مساعدتها للهضم أكبر من اللبن أو العصير الطبيعي وأيضاً أكتفي بشربها فقط من الماكينه الآلية وعلى فترات متباعده ولا أكثر من قطع الثلج التي قد تسرق من نهكته بسرعه .. وقد تنوعت فيها عده عروض مثل أن تدفع قيمه تعبئتها في المرة الأولى وإن أحببت تعبئتها مرة أخرى ستكون مجاناً وهذا ما حصل معي برفقه أصدقائي أو أقربائي ببعض المواقف إلى درجه أننا نمكث فتره أطول بلا ملل الواحده تلو الأخرى حتى نفرغ الماكينه نفسها ويطاردونا !

باونتي وجالكسي وسنكرز حلويات الشوكولا العالمية والتي أخترتها من بين القائمة المفضله والتي صنعت من قبل شركة مارس الخاصه لــ إنتاج الحلويات والتي تأسست في عام 1911 في واشنطن أول مرة بالولايات المتحده الأمريكية ومؤسسها هو فرانكلين كلارنس مارس فــ أصبحت ملكيتها من بعده لــ عائله مارس .. فــ حلوى الباونتي تتميز بطعم جوز الهند المحشو والمغلف بالشوكولا السوداء أما الــ جالكسي فيتميز بطعم الكاكاو والمنوع أما الــ سنكرز فيتميز بطعم الفول السوداني مع الكراميل بشوكولا الحليب .. وكــ أي شخص يعشق حلوى الشوكولا منذ طفولته دخلت إلى عياده طب الأسنان وأنا في سن الخامسه تقريباً وأذكر عندما كنت أحضر إلى موعد الكشف كانت الدكتوره تشرح لي بعض أسباب أضرار الحلويات التي لم ولن أقتنع بها يوماً إلى حتى الآن بالنسبة للأسنان بالرغم أن أسناني طبيعيه والحمد لله وكم من الدراسات التي أقرؤها إلى اليوم عن فوائدها أكثر مما قيل أو يقال وعموماً أنا لست من النوع الأكول كعادتي فغالباً ما ينقضي يومي بوجبه رئيسية واحده فقط لا أكثر إلا في بعض المناسبات التي يحلو فيها أكل الحلوى كــ الأعياد والأفراح مثلاً .. وأضحكـ مصادفه من بعض ممن آراهم في الأسواق وهم يقتربون إلى محل كشكـ صغير للحلويات ليأخذوا ما يحلو ويطيب مزاجهم بدون أن يدفعوا قيمته المستحقه أو حتى مجرد الإذن فــ أقف وأتفرج على هذا المشهد وأستمتع ولكن من سوء حظهم فقد شهدت مؤخراً أن البعض قد إعتاد على هذه الحركه وإحتاط لها بــ إغلاقها ، أما عندما أأكل الباونتي فــ تأخذني بعيداً في جزيرة أتكئ فيها تحت ظل آوراق النخيل وأما عندما أأكل الجالكسي فــ تأخذني بعيداً في بحر من الشوكولا أركب أمواجه وأما عندما أأكل السنكرز فــ تأخذني بعيداً في عالم لا يتوقف كــ إعلاناتها !

نادي النصر السعودي والملقب بــ العالمي حيث أنه قام بتمثيل قارة آسيا في كأس العالم للأندية أول مرة وبشكل رسمي وأيضاً في كأس السوبر الآسيوية وقد تم تأسيس النادي في الرياض على يدا الأخوين زيد وحسين الجبعاء رحمهم الله عام 1955 م بالإضافه إلى مجموعه إنضمت إليهم بعد فتره لــ تشكيل هذا الكيان بألوانه الصفراء والزرقاء من نبع حبهم للكرة ولعبهم آنذاكـ في الطرقات وقد كان مقرهم في أحد منازلهم في شارع القطيف ثم جاء من بعدهم لــ توليه الأمير عبدالرحمن بن سعود رحمه الله الذي كان حارساً لــ الفريق في فتره من الفترات وبعد ذلكـ تأسست الرئاسة العامة لرعاية الشباب وسجل نادي النصر بشكل رسمي  في الدرجة الثانية بأول المشوار بعد أن تم تصنيف الأندية إلى درجتين بــ درجه أولى ودرجة ثانية ثم بعد سلسلة الإنتصارات صعد نادي النصر السعودي إلى الدرجة الأولى ويذكر أن اللاعب الأسطورة ماجد عبدالله قد سطع نجمه في هذا النادي كما أن والده أحمد عبدالله كان مدرباً للفريق في يوم من الآيام ثم مضى الفريق ولاداً للعديد من النجوم الكبار .. وكان لــ جدي رحمه الله الأثر الكبير في هذا المجال على أفراد أسرتي حيث كان يشجع نادي الشباب ويقوم بدعوتنا في أي فوز إلى أن تفرد بعض منا في تشجيع أنديه أخرى كــ النصر والأهلي والإتحاد والهلال .. ولا تخلوا طبعاً تلكـ الأوقات من الحماسه وردود الأفعال بــ مكان فــ بالفعل كان هناكـ عشق غير طبيعي قد يتحول إلى عرس في أي فوز وقد يتحول إلى عزاء في أي خساره .. وبعد ذلكـ بفتره تركت تشجيع الأندية السعودية بشكل عام فــ أساساً لم أكن مهتم بأحدهم على نحو شخصي بإستثناء الصعيد العالمي وإرتباطي بــ الكرة البرازيلية والأرجنتينية .. ومنذ ذاكـ الحين وإلى الآن أتلقى دعوات عده لــ الإنتماء في أي نادي سعودي ويبقى جوابي بلا رد !

شهدت بداية الألفية الثانية قفزة كبيرة في التطور والتأقلم مع كثير من المجتمعات أخذ البعض منها فتره حتى يمارسوها جيداً وهذا ما حصل إستخدام بعض مجتمعاتنا للــ إنترنت وقد كنت أنا جزء منها بالتأكيد قبل ذلكـ بفتره .. وفي الفتره الأخيرة لــ كوني شخصيه رحاله إلى حد ما أحب التجارب والإستكشافات من هنا وهناكـ مررت بعالم المنتديات على شتى بقاعها وأنواعها وحققت فيها أكثر من إخفاق إستفدت منها ثم حولتها بعد ذلكـ إلى نجاح حتى إحتككت بالآخرين وطورتها إلى أن واصلت مسيرتي وصادفت عالم المدونات وإتخذت من مدونتي مدونة كلاسيكو مستقراً أتفرد به بإستقلاليتي وأعبر عنها بحريه فيأخذ شكليه مقري المتنقل في كل الآرجاء وقد عنونت رابطه بــ رمز عباره ’’ ohh ’’ ومعناها يفيد النداء أو الإنتباه أو بلا معنى في أوقات أخرى كما تلحن في بعض الأغاني ولها قصه معي كــ وسيلة بدلاً من التقنيات الحديثه من أجل لم شمل أولاد جيران الحي منذ زمن حتى أصبحت شعاراً لي ولــ من يعرفني كــ شفرة خاصه عن قرب في أي لقاء يبدأ بــ ’’ أووه أووه ’’ .. ولكي أوسع خطوط إتصالاتي وأقرب المسافات بيني وبين الجميع قمت بالتسجيل في عدد من مواقع التواصل بدعوى من الأقارب أو الأصدقاء كــ فيس بوكـ وتويتر كــ تجربة .. وقد تم فتح إشتراكي في الفيس بوكـ في اليوم الثالث والعشرون من شهر أكتوبر عام 2010 ومع الأيام إكتفيت بالمتابعه فقط هناكـ .. أما في تويتر فقد تم إفتتاح إشتراكي في اليوم الثامن من شهر أغسطس عام 2010 ومع الأيام إنطلقت بيومياتي هنا وهناكـ بإسم ’’ AyadVida ’’ وهو يتألف من جزئين فــ الجزء الأول يحمل إسمي الحقيقي عيّـاد أما الجزء الثاني يحمل معنى الحياة فيدا بــ اللغه إسبانية .. فــ من أحب التعرف أو تقديم نفسه فــ هذا شرف كبير لي وبكل سرور هنـا !

.

.

وقبل أن أقدم لكم إعتذاري أحب أن أعرفكم بــ الفنان الكوري يورما الذي ولد في الخامس عشر من شهر فبراير عام 1978 م وبمعزوفته الراقية River Flows In You لــ تعبر عن كل ما تبقى ، لأ بل أقول عن جزء ما تبقى من نوتات موسيقاي هنا والتي سحرتني في فيلم تويلايت عندما يبوح إدوارد عن أحاسيسه أمام بيلا بدون أي كلمه .. فــ إسمحولي سيداتي سادتي أن أقدم خالص إعتذاري عن تقصيري وإنقطاعي في الفتره الأخيرة كما أقدم شكري وتقديري لكل من راسلني وترقبني وبقي ضيف شرف يتجول في آرجاء مدونتي ، كما أرغب في حفظ بعض الأسماء التي دفعتني من جديد إلى هنا فــ لم أتخيل يوماً أن يكون لي جمهور من القراء المخلصين وهذا مما زاد من إصراري فــ لا أعلم ما عساني أقول ؟ .. فــ هـا هي نوتات حروف ألحاني وآهاتي تعود لــ تعزف من جديد صفحه بعد صفحه فوق مفتاح بعد مفتاح  مؤلفه كل النغمات الجميلة .. وكان من حسن حظي أن أختي لمى الزهراني لم تفرض علي بنود تاج السلطان كامله بــ بنودها كــ تحويل الواجب إلى سته مدونين آخرين وتركت لي المجال بشكل أوسع سواءً أكان هذا لي أو لــ من نقل لهم الواجب كذلكـ من المدونين ، عبرات أنثى ، آوان الورد ، تركي الغامدي .. وطالما أن المجال كان متاح لي ظهرت تدوينتي بهذا الشكل الإستثنائي التي إستخلصت من مدونتها بــ بعض من أنثى وبعض من إستثنائية .. مثلما غنت نجوى كرم ’’ ياباي يابا يابا يابا يابا ’’ فيا ترى أخذت العلامه الكامله بهذا الواجب ؟ .. وبمناسبة العام الجديد كل عام وأنتم بخير كل عام وأنتم كلاسيكيون ..

كلاسيكــو ،،

Kaká e Carol .. Presente de Deus !

~ بسـم الله الرحمـن الرحيـم ~

تـزامناً مع نهائيات كأس العالم 2010 المقامه في جنوب أفريقيا .. أمر حالياً بــ حاله خاصه قصتها تحكي عن نفسها منذ أن كنت صغيراً وعشتها وقد تكلمت عنها بــ شكل سري في تدوينتي السابقة لــ ’’ تاج السلطان ’’ وهــا أنا أكمل هذا الفصل من السر وكأن الأمس هو اليوم والغد وبالتحديد مع مايسترو الفرقه البرازيلية ريكاردو كاكا صاحب الرقم 10 الأسطوري وكان لي شرف لقاءه من جديد وهو هناكـ في جوهانسبورغ حيث أرسلت له رسالة تشجيعية إيطالية على طريقه جماهيره في نادي ميلان الإيطالي ونصها ’’ Siam venuti fin qua, siam venuti fin qua, per vedere segnare Kaká !! ’’

.

وتعجبني بعض ردوده بالرغم من إلتزامه الإنجيلي .. كما يتوضح هذا من كلامه :

You will always be judged by someone .. So do not change your values, and have conviction of your truths

وليس هذا فقط فهو أيضاً يحب لعب البلاي ستيشن 3 في كثير من أوقاته حتى في فتره المعسكرات التدريبية وبالطبع تتسم أجواءهم هناكـ بــ متعه ومرح لا حدود لها كما حصل منذ وقت قريب عندما أخذ كيس البودرة البيضاء وألقاها على وجه زميله إيلانو متمازحين مع باقي الفريق ، ولكن ما لا تعرفوه أنتم هو أن كاكا غنى أغنية كتب كلماتها في أداء دويتو مع زوجته كارول وقد تم تسجيلها قبل موعد سفره إلى جنوب أفريقيا بــ فترة ، وليست هناكـ الكثير من المعطيات والنتائج بخصوص هذا ولكني عملت بــ جهدي في تغطية هذا الحدث الهام والفريد من نوعه لــ موهبة جديدة تضاف بــ قائمة نجمنا المحبوب كاكا :

ريكاردو إيزيكسون دو سانتوس ليتي والمعروف بــ كاكا ، سمي بهذا الإسم لأن نطقه كان فيه صعوبة لأخيه الأصغر ’’ ديغاو ’’ الذي يفرق عنه بالعمر ثلاثة سنوات تقريباً فــ بدلاً من أن يقول ريكاردو يقول كاكا حتى لاقى هذا الإسم قبولاً وأخذه كل من في البيت وتداولته ألسنه العالم بعد ذلكـ كما أن البرازليين يعشقون مثل هذه التسميات كــ رونالدو وغيرها كــ إختصار وتدليل .. أطلق صرخته الأولى في مدينة برازيليا عاصمة البرازيل الحالية في يوم 22 شهر أبريل عام 1982 وبدأت حياته الكروية في سن الثامنة في أحد الأندية المحلية ولعب التنس أيضاً  وفي سن الخامسة عشر قدم له أول عقد إحترافي من نادي ساو باولو البرازيلي وبالرغم من تردد عائلته إلا أنه أتخذ قراره بــ نفسه في الموافقه ، ومن المعروف أن الكرة عند البرازليين شيء أساسي في تركيبة حياتهم بــ شتى الأنواع التي أكتسبوها غير الموهبة التي حباها الله بها ..

تمسكـ كاكا بعقيدته المسيحية التي أنتمي لها وهو في سن الثانية عشر وكما عبر عنها في أكثر من محفل .. لـم يكن كاكا ليدري أن المستقبل الذي ينتظره حافل إلى درجه أخذت تزداد أهميتها شيئاً فــ شيئاً ، فــ تعلقه بكرة القدم إزدادت شيئاً فــ شيئاً حتى أصبحت محطه مهمه له كــ أحد أفضل من عرفته الكرة كما كان يتمنى أن يكون مهندساً كــ والده ، وكذلكـ في تعلقه بزوجته كارولين سيلسو والتي ولدت في يوم 26 شهر يوليو عام 1987 في ساو باولو وكان أول لقاء يجمعهما عام 2002 حتى إزداد إرتباطه بها شيئاً فــ شيئاً وبعد سفره إلى ميلان طلبها للحاق بها بحجه إجتماع لا أكثر وبعدما لحقته إلى هناكـ تقدم لهـا لــ يطلب الزواج منها وهي بدورها وافقت على الفور وتمت مراسيم زواجهما في يوم 23 من شهر ديسمبر عام 2005 في كنيسة المسيح في ساو باولو وهو يشعر بــ فخر هذا الأمر من حيث أنه لم يرتبط بأي علاقه مع فتاة أخرى ثم رزقا بولد بعد ولادة طبيعية سمي بــ لوكا في مستشفى آلبرت آينشتاين في يوم 10 شهر يونيو عام 2008 في ساو باولو بعد أن كشفا أن لديهما طفل قادم في الطريق ساكن في بطن أمه في شهر أكتوبر عام 2007 .. وكذلكـ تعلق لقبه به شيئاً فــ شيئاً ففي أوروبا سمي أيضاً بــ ريكي كاكا .. وعلى مستوى الصداقه فأذكر صديقة مارسيلو ساراجوسا الذي ولد في نفس العام الذي ولد فيه كاكا عام 1982 وقد بدأ مشواره في نادي ساو باولو أيضاً وهو في سن الثالثه عشر

.

I learnt that it is faith that decides whether something will happen or not

وحتى لا ننسى أدوار البقية كــ عائلته وعائلة زوجته وخصوصاً والد كارول المشهور كــ رجل أعمال وبــ تسويق تجارته .. وعلى الرغم من أن كاكا يحلم بأن يكون قسيساً في كنيسه بعد إعتزاله كما تكرس كارول نفسها في الدعوة إلى معرفة الرب حسب معتقداتهم التي تدعمهم ، حيث هي تعتقد أنها لا تعيش حياة الملوكـ بل إنها ترى أنهم يواجهون عده مشاكل كــ أي شخص آخر كــ غياب كاكا آثناء تعلقه في فتره إنشغاله لــ يومين أو أربعه أيام والتي إعتادت عليه بعد ذلكـ وهي تصطحب معها إبنها لوكا للتـسوق حيث كلما يصادف والده على الشاشات أو الإعلانات يصرخ بصوت عالي ويقول ’’ أبي ! أبي ! ’’ .. وبالرغم أن كاكا من متصدري ملكـ جمال الملاعب العالمية إلا أن كارول لا تشعر بالغيرة بوصفها أنه ينتمي لها وتعرفه جيداً كما هما معاً لحظة متابعتهما لــ الأفلام الأمريكية .. ولــ حبها للغناء لم تكتفي فقط في الغناء آثناء إستحمامها من حيث إنها سوف تكون مغنية بل إنها خلقت هذا المشروع لــ نقل رسالة طيبة إلى الناس من أعمالها وبالفعل بدأت إنطلاقتها بــ مجموعه من الأغاني التي شاركـ فيها البعض كــ عمل دويتو ومفاجأتها الكبرى بمشاركه زوجها ريكاردو كاكا في الغناء والوقوف بجانبها بــ ظهورها الأول في أغنية عنوانها Presente de Deus والتي كتبت كلماتها بــ تأليف من كاكا نفسه في رسائل لها ذكرياتها السرية ،،

Presente de Deus

Eu busquei você no altar de Deus
Recebi você das mãos de Deus
Eu busquei você no altar de Deus
Mais do que sonhei, veio de Deus

Quantas orações eu fiz
Pedindo alguem como você pra mim
Do céu eu recebi muito além
Do que sonhei pra mim

Teu amor me fez desejar
ser coluna, ter um lar
Olhar pra Deus e Dele buscar
Que você sempre seja sacerdote do nosso lar

Eu busquei você no altar de Deus
Recebi você das mãos de Deus
Eu busquei você no altar de Deus
Mais do que sonhei, veio de Deus

Fomos testados, mas aprovados
Preparados por Deus
hoje viemos a Deus
Buscar nossas bênçãos para o nosso lar

Onde quer que tu fores, irei
Onde quer que posares, ali pousarei
O teu povo será o meu povo
E o teu Deus, o meu Deus

A gIft from the Lord

I tried to find you in faith, before the Lord’s altar
I got you from His hands
I tried to find you in faith, before the Lord’s altar
It was more than I had dreamt, it was part of Him

How I had prayed,
Asking for someone like you
Then, I got much more
Than I had dreamt for me
Your love makes me wish
To be a supporting column, to have a home and a family
To look at the Lord and, in Him, to find a way
To have you forever as the bearer of His word in our home

Life put us in the test, but we succeed
Lord prepared us
Today, here we are, before Him
Asking for His blessing to our home

Wherever you go, I’ll go with you
Wherever you land, there I’ll land too
Your faith will be my faith
And your Lord, my Lord

وبعد لحظة تأمل لــ هذه الرواية أقف هنا لعده وقفات .. الأغنية أول أغنية برتغالية أسمعها بذائقه برازيلية زوجية صادفتها ولم تكن كــ أي مصادفه ؟ أنجذبت لها بصوت كارول الأنثوي الساحر حيث لم يساورني فيه شكـ أنها كانت مغامرتها الأولى في هذا المجال إلا أن هذا الشعور أختفى فجأة وحل محل سماعي لــ صوتها أسطوانة كلاسيكية تدور إلى الوراء وهي تلحن بــ نغم لحنها الفاخر وكــ أن تلكـ الكلمات كانت تنتظرها منذ دهر لــ تخرج من بين سلم موسيقاها وهي لا ترضى بــ غيرها بديلاً في محلها وأظن أن هوايتها كان لها السبق في هذا .. كما أظن أيضاً أن دور كاكا الموسيقار في الملعب أعطى مفعوله الغنائي في توزيعه الحركي لــ الإيقاع والذي حمل معه مخزوناً عميقاً من أحاسيسه ومشاعره التي راقصت أحاسيس ومشاعر زوجته في زفه غنائية وكــ أن حبهما لم يجف من حبر قلم كتب كتابهما !!

لا أستبعد أن يقرأ كاكا نفسه هذه التدوينة في يوم ما بطريقه أو بأخرى .. أستطيع القول أنه من الفئة التي قد يتمنى الواحد فيها منا أحداً مثله لو يؤمن بما يتسم به من خلقيات وسمات كــ كونه رجل بما تعنيه الكلمة غير بعض الأمور المشتركه بيني وبينه والأمثلة على هذا كثيره ، فــ عندما ألمحه فوق أي ساحه يبث فيها روح المتعه أرى ذاكـ الفارق من أول نظرة بــ كل وضوح مثل تحكمه للكرة ونقلها للأمام بــ مسافه تتخطى من يقف أمامه من بين أقدامه أو من جانبها ، وما تمر لحظة حتى يعرف أن دفاعه أخترق وهجومه نجح في تجاوزه بسرعته الصاروخيه بــ ساقاه المميزتان الطويلتان اللتان ترهقان من يتبعهما مسجله جملة من الأهداف الرائعه وتختم برفع السبابتان والعينان نحو السماء إلى أفق حياته اللا محدوده

كلاسيكــو ،،

~ بسـم الله الرحمـن الرحيـم ~

 

مدونـة منال الزهراني
مدونـة وأزهر الياسمين
مدونـة فلة الكنانة
مدونـة ما بعد الغروب
مدونـة دندنة قيثارة الوجد
مدونـة محطة الغاردينيا
مدونـة لست قلبي
مدونـة بحبكـ
مدونـة حب للكل الحب
مدونـة رندا الجنوبية
مدونـة H O Z A 3
مدونـة CHEERY
مدونـة ضيـۈنــہ‘
مدونـة hanoOf

ومع هذه السلسلة من الترتيب التنازلي وصل دوري مع فكرة إنتشرت بين المدونات مع كل الشكر لــ صاحبها ومساهميها بعنوان ’’ تاج السلطان ’’ .. حتى وصلت وأخذت من أختي منال الزهراني بدون طلب مباشر من أختي مريم السعيد في اليوم السابع عشر من شهر فبراير عام 2010 وكان هذا الشيء ما دفعني لتصفح صفحات كل المدونين والمدونات وإستطلاع ترتيبي من بينهم صفحه بعد صفحه حتى  كان إسمي كلاسيكو يحمل الرقم 15 ، وأرجـوا منكم أن تسمحوا لي بطرح هذا الدور بــ إسلوبي على شوارع لوس آنجلس في ولاية كاليفورنيا في محل The Crown Cafe .. فــ أهلاً وسهلاً بكم !

قهـوة

معجنات

آيس كريم

سندوتشات

إختاروا ما حلى وطاب لكم فــ لكل منكم مقعده في التعليقات ونحن معاً نتقاسم الوجبات والأسرار بــ نكهه لا يقاوم سحرها فوق عرش تاج السلطان الخامس عشر والآخـير .. في النهـاية رغباتكم هذه المرة على حسابي عمولتها هي بعض من آسراري أسلمها سراً بعد سر بعد سر بعد سر بعد سر بعد سر :

 

أعرفكم بــ ’’ Amy Lee ’’ الفنانة الرئيسية في فرقة Evanescence المغنية الأمريكية والموسيقية العازفة على آلات البيانو والمطربة بفنون الشعر والألحان بــ كلماتها وأنغامها .. ولدت في ريفرسايد في ولاية فلوريدا يوم 13 من شهر ديسمبر عام 1981 وهنا أكشف شيء من تاج سري بحيث أنني لم أكشف من قبل أي شيء عن إتجاهي للنصف الآخر الأنثوي في بعض ما كتبت وهي قد تعتبر من مصادفاتي الأولـى والفريدة من نوعها وأنا هنا أتكلم عن إعجابي بــ صوتـها الساحر فقط لا شيء آخر .. وقبل أن أنتـبه لها منذ فترة كنت أسمع من فرقتها مقطوعات رائعه من الـروكـ والكلاسيكـ وغيره فكان لها سرها الجذاب حتى صعد الأندريالين في وجهي بــ أغنيتها التي كانت بــ عنوان Field Of Innocence ومن أول ما سمعتها ختمت عليّ وأستمعت إلى باقي أغانيها حتى قرأت عنها وكشفت بعض الأشياء التي تربطنا كــ تاريخ أعوام ميلادنا المتشابهه ببعض أرقامها ، وكم كنت أتمنى أن يكون هناكـ عدد من الموسيقيين العالميين الكلاسيكيين لــ العرض معها في أعمال كلاسيكية مسرحية كــ الآوبـرا ولها مدرجاتها التي أكون أنا بينها وهي تغني بــ طبقاتها ودرجاتها الحساسه العميقة في كل نوته ونوته إلا أنها بطريقه أو بأخرى كانت هي وفرقتها أعمالهم قوية وصاخبه فترة وهادئة فترة أو بين وبين فترة .. هذا طبعاً بغض النظر عن أمور كثيرة مرتبطة هي بها ولو كنت سأصارحكم القول فــ إنها تقول لي ما قالته أسطورة السينما الأمريكية مارلين مونرو ’’ لدي إحساس عميق بأنني لست حقيقة تماماً ، بل إنني زيف مفتعل ومصنوع بمهارة وكل إنسان يحس في هذا العالم بهذا الإحساس بين وقت وآخر ، ولكني أعيش هذا الاحساس طيلة الوقت ، بل أظن أحيانا أنني لست إلا إنتاجاً سينمائياً فنياً أتقنوا صنعه ’’

 

أعرفكم بــ ’’ Ronaldo ’’ اللاعب الظاهرة والمهاجم الفينومينو في البرازيل الذي خرج من حي فقير ، اللاعب الذي لعب في نادي كروزيرو البرازيلي ثم نادي آيندهوفن الهولندي ثم نادي برشلونة الإسباني ثم نادي إنترناسيونالي الإيطالي ثم نادي ريال مدريد الإسباني ثم نادي ميلان الإيطالي ثم آخيراً وحالياً في نادي كورينثيانز البرازيلي وأسهم ببطولاتها .. ولـد في ريو دي جانيرو في يوم 22 شهر سبتمبر عام 1976 وهنا أكشف شيء عن تاج سري لــ شيء من ميولي الرياضية فــ منذ تعومة أظافري عندما تعرفت على كرة القدم لأول مرة تابعت ذلكـ اللاعب الأصلع الذي كان يركض بالكرة مسجلاً هدفاً بعد هدف التي كانت تتلوها آهازيج كل جماهير العالم وصيحات من حولي بــ قيمصه الأصفر اللون وسرواله الأزرق وبعد أن وقع عليه نظري أخترته من حيث لا أعرف مالقصه ولكن الإحساس كان يكفيني بأن هناكـ شيء خاص به وتعلق بي كما تعلقت وقتها بــ منتخب البرازيل حتى أصبح منذ تلكـ اللحظة لاعبي الأوحد والأفضل  لــ أعظم من لامست الكرة أقدامه ، ولأن العالم كله يترقب وبشوق موعد كأس العالم 2010 خلال أيام قليلة إلا أنني أفتقد حقاً وجود رونالدو الذي حاز على بطولتها عامي 1994 و 2002 ولا أنسى ما سببته الإصابات من آلام كانت قد لا يتحملها أي لاعب لــ يواصل مشواره وأبعدتنا عن متعته إلا أنه أحب كرة القدم وقدم لها كل ما عنده ولو من لا شيء رغم  إسرافه في اللهو حتى أنني لا زلت أذكر الكثير من الذكريات التي كانت يتوقف فيها الزمن والزمان لحظة لمسه للكرة .. فــ يولد من حولي الكثير والكثير من التوقعات إلا أنـا متابعاً كل حركه من تحركاته وأنا على يقين بأن كل ثانية تمر فيها الكرة بين أقدامه لحظة ولادة أسطورة جديدة تسكن الشباكـ وهو يرفع يداه كــ أفضل هداف ولاعب في العالم تألق في حياتي !

 

أعرفكم بــ ’’ مستشفى السعودي الألماني ’’ من المجموعة الطبية الخاصة بــ جدة والتي أنشئت في عام 1988 .. وهنا راح أكشف لكم عن تاج سري بخصوص هذا فــ كنت أجتمع مع باقي أهلي على دفعات في جدة كل صباح تقريباً الساعه الــ 10 صباحاً لــ زيارة مستشفى السعودي الألماني الذي كان فيه طابق علوي يوجد به صاله مسرحية وسينمائية في نفس الوقت ومقابلها كراسي عنابية اللون متسلسلة في صفوف الواحدة تلو الأخرى جدرانها رخامية وخشبية مع سقف لونه أسود بــ شكلية  مناسبة للعروض ، كان أول فيلم تابعته على شاشه السينما هناكـ هو فيلم Home Alone ببطولة الممثل الطفل ماكولاي كولكين المشهور بشخصية كيفن التي لا تنسى أبداً .. وكنت أعيش أجواءها في عالم آخر وبين يدي بوب كورن وعصير فريش أو كوكاكولا ، كانت هناكـ بعض المواسم اللي يقوموا بتحضير بعض فعالياتها من مسابقات وأنشطة للصغار وكان لي نصيب منها فــ أذكر بأنني عندما صعدت فوق المسرح طلبوا تكوين مجسم من لعبة التراكيب فــ بعد ما تم جمع القطع وأخذتها كانت نتيجة مجسمي هي رجل آلي أو روبوت أيضاً لعبة بـر بحـر وهي لعبه تخطو فيها خطوة إلى الأمام عندما تسمع كلمة بـر وترجع خطوة إلى الخلف عندما تسمع كلمة بحر وفي كل هذه الألعاب حصلت على كل جوائزها بــ مشاركتي وليست من عادتي عندما أرجع إلى المنزل بدون شيء من الهدايا ، وبعدها بــ فترة عملوا مسابقة أجمل فتاة في جدة وتقريباً كان عدد المشاركات أكثر من 10 وأذكر بأنني كنت أتـابعها وأنا في الآخر .. أمـا في الرياض فــ كانت هناكـ صاله سينما ومسرح لا أذكر بالضبط موقعها بالتحديد ولكنها كانت في فندق النخيل أو بالقرب منه في شارع العليا ، وأستمريت على زيارتها حتى تـم إغلاقها كلها ولا أعرف عن حالها الآن !

أعرفكم بــ ’’ البيكـ ’’ سلسلة مطاعم للوجبات السريعة والتي ولدت في المنطقة الغربية وبالتحديد في مدينة جـدة في المملكة العربية السعودية في أول فرع لها عام 1974 برئاسة المهندس ’’ رامي أبو غزالة ’’ ومن أشهر قائمة مأكولاتها البروست والسندوتشات من الدجاج والروبيان أو الجمبري والسمكـ .. وهنا راح أكشف لكم عن تاج سري فــ تعرفت على البيكـ منذ طفولتي في فرع له في جدة في شارع حراء عند دوار التاريخ بالدقه ومنذ ذلكـ اللقاء أصبح هذا المطعم يحتل مكانه خاصة عند كثير من زبائنه بغض النظر عن باقي المطاعم الأخرى فــ هنا أنا أتكلم عن مطاعم ولادتها محلية وشهادته معروفه عند الكثير من جودة وسمعه وخدمة ونظافة بعيداً عن الحوادث السلبية في عامة المطاعم ، وصارت كل رحلاتي وزياراتي إلى جدة أو أي بلده متواجد فيها أحد الفروع كل فترة لا تخلو من حضوري وطلبي الخاص المسجل على الفاتورة برقم إنتظار من كثرة الزحام .. وهذا ما حصل معي أيضاً في المدينة المنورة في سفري لها العام القبل الماضي في رمضان وقت السحور حيث كنت أركض ركضاً على الأقدام مع إبن عمتي كــ المطاردين من الفندق الواقع بقرب المسجد النبوي إلى الشارع الخلفي من الجهه الأخرى لــ فرع المطعم وفجأة أجد نفسي في عدد مهول بين الناس منظمين في صفوف البعض منهم قد يصل إلى خارج الباب وفي الآخير طلبت بروست مسحب أو قطع الدجاج بعد نفاد باقي الطلبات وكان أكثر ما أطلبه هي السندوتشات لأنه يضاف عليها ثوم مع خلطتهم المميزة فــ يكون درجه طعمها مختلف من وجبه لــ أخرى بعدها إلا أن كل وجبه في النهاية لها نكهتها الخاصه حتى إنتهى طلبي وعدت ركضاً كــ عداء السرعه ومن حسن حظي وفقت في الأكل قبل آذان الفجر .. وصدق من قال أن الأكـل متعه !

 

أعرفكم بــ ’’ نوكيا 6630 ’’ الهاتف المحمول المصنع من شركة نوكيا في ضمن مجموعتها من الجيل الثالث 3G من الهواتف الذكية والتي أصدرته في شهر نوفمبر عام 2004 بذاكرة مساحتها 10M بالإضافه إلي بطاقه ذاكرة منفصله تركب مساحتها بــ جانب الجهاز وكاميرا دقتها 1.3 ميجا بيكسل وشبكة جي إس إم ثلاثية الآبعاد ووزن الجهاز يبلغ 127 غرام .. وهنا راح أكشف لكم تاج سري فــ هذا الهاتف المحمول هو أول هاتف يكون لي ولكن بدون إسم وأول شريحه إتصال أخرجتها ووضعتها داخل هاتفي المحمول كانت من شركة موبايلي في أول ظهور لها والتي هي فرع من الإتصالات الإماراتية .. لا أعرف لماذا لم أرتاح إلى الإتصالات السعودية وكانت موبايلي هي محل تركيزي رغم بعض مشكلاتها التي مرت بها في بداياتها كــ الشبكة وأبراجها ولكني لم أعاني منها لأني كنت أغيـر الشبكة من موبايلي إلى الشبكة اليدوية ووقتها كان متاح لنا إستخدام شبكة الإتصالات السعودية في بعض المناطق التي لا تترددها شبكة موبايلي وكل هذا حصل في عام 2005 وقد أشتريت هاتفي المحمول حينها بــ مبلغ لا يتجاوز الــ 1300 ريال على حسب ما أذكر من هايبر ماركت جيان بــ ضمان آكسيوم تليكوم ، حينها مـررت بــ تجربة البلوتوث وملفات الإستديو والبرامج والملحقات وغيرها والحمد الله لـم يصب بأي ضرر إلا في بعض المرات القليلة والتي تعد على الأصابع لا أكثر .. وإلى هذا اليوم لا يزال معي بــ إهتمامي كما هو ولكنني عزمت على أن بــ مجرد نزول هواتف الــ 4G فــ إن شاء الله ستكون لي زيارة قريبه لــ إمتلاكـ أحدها لأن هناكـ أشياء جديدة ومطورة أكثر من سابقتها التي كانت لا تختلف إختلافاً جذرياً مع هاتفي المحمول إلا بــ عده إستثناءات ورغم هذا لا أفكر في الإستغناء أو بيع أو تركـ هاتفي المحمول حالياً بل إنه سينام معي كــ عادته بقربي !

 

أعرفكم بــ ’’ أونو ’’ لعبة البطاقات المعروفة عالمياً التي بزغ لها النور في عام 1971 لــ مخترعها ميرل روبنس ثم إنتقلت هذه اللعبة إلى شركة Mattel قبيل فوات ميرل روبنس بــ 3 أعوام وإنتاج هذه اللعبة ونشرها حول العالم .. وهنا راح أكشف لكم تاج سري فــ هذه اللعبة تعرفت عليها منذ طفولتي وكنت أهواها إلى حد بعيد كــ غيرها من الألعاب ولكن لها ما يميزها عن باقي ألعاب الأوراق فــ اللعبة متاحه لكل المشاركين متى توافرت الآوراق وحسب ما يعتمد أن العلبة الواحدة للعبه بها 108 ورقه وهذا يعني بأنها تكفي لــ لعب إثنين أو عشرة لاعبين على الأقل والأكثر ، وهي لعبه لها قواعدها وعقوباتها الرسمية وقد يختلف بعضها على حسب إرادة البعض من اللاعبين إما لــ تسهيل اللعبه أو لــ تعسيرها فــ يزيد توتر اللعبه وحماستها أكثر من مرة .. أذكـر مرة قبل فترة من الأعوام في جدة عند أرصفه كورنيش البحر وأنا ومجموعه من أسرتي في نزهه خاصه للرجال وعددنا كان 8 تقريباً وبيننا البيوت المهجورة  التي كان يسكن عند أحدها الجني أو الشبح ’’ شعنفوص ’’ الذي أطلقناه من خيال الرعب من جهه والفنادق المسكونة من جهه أخرى ، وقتها كان الكل أجمع بــ شكل سري على الإطاحه بــ إبن عمتي لأن له حظ يكسر الصخر فــ مرت جولة وثانية وثالثة وأخرى حتى السابعه وإبن عمتي مواصل في الربح ، عندها بدأ الشكـ وأنا أكتم ضحكتي لأني كنت أتعمد إفساد مخططاتهم وأفوز أنا وإبن عمتي في كل الجولات السابقه ، حتى أمرني والدي بــ شراء بعض المشروبات عند أقرب كشكـ حولنا فلبيت أمره وبعدها في أقل من خمس دقائق وأنا عائد الأدراج سمعت ضحكات صداها عالي جداً كنت متأكداً عندها أنهم فازوا على حظ إبن عمتي وعرفوا أنني كنت دائماً أساعده من أول جوله فــ شعرت بنوبه من الضحكـ !

 

.

.

 

 

بنـود تاج السلطان :

1- أذكر إسم من طلب منكـ حل هذا الواجب
2- تحدث عن سته آسرار قد لايكتشفها من يقابلكـ للمرة الأولى
3- حول هذا الواجب إلى سته مدونين ، وأذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم في موضوعكـ
4- أتركـ تعليقاً في مدونة من حولت الواجب إليهم ، ليعملوا عن هذا الواجب

عنـدما حضرت مراسيم تتويجي بــ ’’ تاج السلطان ’’ على شرف أختي هنوف ، قبلت تكريمها بــ كل سرور وأرجوا أن تسمح لي بعفوها عن البند الثالث والرابع لأنني لن أفرط بــ شيء كــ كنز من كنوزي فــ لكل منا عادته في الإحتفاظ بالأشياء القريبه منه .. فــ لا زلت أذكر ذلكـ اليوم الأول الذي شاء له القدر أن نلتقي في مدونـة إقرأ لــ رواية الجانب الآخر من منتصف الليل الجزء الأول ورواية ذكريات منتصف الليل الجزء الثاني للكاتب سيدني شيلدون وبعدهـا بصمنا بصماتنا حتى أكتشف كل منا الآخر ومدونته بالأخرى حتى تصادفنا بــ تاج السلطان ومعي خمسة مدونين غيري أنا سادسهم وكانوا بــ إختيار من هنوف :

 

مدونـة حكاية قلب
مدونـة هالة القمر
مدونـة وأتنفس الحياة
مدونـة دفء القهوة
مدونـة N A S S O R Y

هذا سري السابع والثامن .. هذا أنا وهذه دفعتي وكل منا تركـ تاجه السري في مدونته بــ تعريفات لا يكشفها من يقابلنا أول مرة .. وعلى إعتبار إسمي كان في أول القائمة بــ إحساس كان يراودني لا أعرف مصدره ؟ من عادتي هي تواجدي في اللحظات الأخيرة فــ أقلب القائمة رأساً على عقب من بين الأسماء التي أعرفها كان إسمي هو آخر الواصلين في هذا الواجب ، فــ أعلق صورتي الكلاسيكية هنا على برواز تاج السلطان أسفلها عبارة حروفها أغلى من الذهب كتب فيها ’’ كلاسيكو ~ السلطان الخامس عشر ’’ .. فــ هل عرفتموه ؟ وألتقـيتموه وأنا آخر من يعلم ؟

 

كلاسيكــو ،،

 

~ بسـم الله الرحمـن الرحيـم ~

تبــدأ حكايتي هذه المرة في التعرف على هذه الرواية مع الكاتبة ’’ ستيفاني ماير ’’ مؤلفة سلسلة الشفق وبالتحديد في جزءها الثالث الذي كان بعنوان ’’ Eclipse ’’ والذي طرحته في عده مشاهد ، جذبتني إليها وولدت في روحي الفضول لــ إقتناءها وفي رأسي العديد من المحاور التي لا أحب أن أفـوتها وبين يدي كتاب أو أي شيء ألقى نفسي من بينها .. وهذا ما حصل عندما بدأت بالبحث عنها مباشرة بعدما إنتهيت وخلال فترة وجيزة إكتشفتها عند أختي أفـلاطونية والذي يعود لها الفضل في التعرف على آل برونتي ورواياتهم والكثـير ..

والآن أذكركم على أن الكاتبة ’’ إميلي جين برونتي ’’ صرخت صرختها الأولى الشاعرية الروائية في ثورنتون قرب برادفورد في يوركشاير .. وعندما عرضت روايتها لأول مرة نشرته بإسمها الذكوري ’’ Ellis Bell ’’ وذلكـ لعده أسباب كثيرة منها كان أن والدها من أتباع مذهب ’’ كالفـن ’’ المتشدد ، وبدأ مشوار عملها في سنه 1838 كــ مربية وفي وقت لاحق حضرت مدرسة خاصة في بروكسل تحت إشراف أستاذها ’’ Constantin Heger ’’ وزوجته ’’ Claire Zoe Parent Heger ’’ اللذان كانا يديرانهما وقد حاولا تحسين قدراتها في اللغات والجغرافيا والتاريخ والموسيقى .. وظاهرة موهبتها إكتشفت من قبل أختها الأكبر ’’ شارلوت ’’ التي دفعتها إلى الشهرة لــ تكون رائعه من روائع الأدب الإنكليزي إلى أن حفر قبرها وهي بعمر الــ 30 عاماً وهي في حاله ضعف في صحتها في آونتها الآخيـرة بتأثر مناخها القاسي في المنزل والمدرسة بمرض السـل !

.

ولدت إميلي جين برونتي في سنة 1818 في شهر يوليو في اليوم 30 وتوفيت في سنة 1848 في شهر ديسمبر في اليوم 19 عن شعر عاطفي متوسط الجودة في جملته وعن رواية واحدة كفلت لها الخلود الأدبي وهي رواية ’’ مرتفعات ويذرنغ ’’ والمقصود من معناها ليس الإرتفاع الجغرافي بل السمو المعنوي !

والمتصدي للكتابة عن إميلي برونتي لا يجد محيصاً من الكتابة عن شقيقتيها اللامعتين ’’ شارلوت برونتي ’’ و ’’ آن برونتي ’’ وعن أبيهن ذي الأطوار الغريبة ، فإنه لا يصدق على أديب أثر البيئة والنشأة صدقه على صاحبه الأعالي .. كان الأب ’’ باتريكـ ’’ قسيساً في مكان منعزل بين الأحراج في ريف إنجلترا ، وهو إبن فلاح إيرلندي شبه معدم لا يعرف كيف يتهجى إسمه فيكتبه في كل مرة بصورة جديدة ..

و ’’ باتريكـ ’’ والد إميلي وأختيها هو بكـر ذلكـ الفلاح وقد تلاه في المولد تسعه أبناء أثقلوا كاهل أبيه ولذا شرع ’’ باتريكـ ’’ منذ الخامسة من عمره يؤدي الخدمات الصغيرة للجيران نظير ما تيّـسر من الطعام والمال ، ولما كبر قليلاً إلتحق بمصنع نسيج يدوي وصار يختلس في المساء سويعات يتلقى فيها دروساً مجانية على يد القسيس الذي آثار إهتمامه ذكاء ذلكـ الفلاح الصغير .. و ثابر ’’ باتريكـ ’’ على الدرس بذكاء نهم للقراءة والعرفان ودفعه ذلكـ إلى طموح شديد

فما إن بلغ السادسه عشرة حتى وصل في العلم مرتبة أهلّـته لأن يكون معلماً في مدرسة الكنيسة عن قرب من مسقط رأسه ، وبعد عامين أختير للتدريس في مدرسة كنيسة أكبر في بلد أكبر وظل هناكـ ثماني سنوات يتقرّب بجميع الوسائل إلى أعيان البلدة والقساوسة وأعضاء مجلس إدارة الكنيسة إلى أن آمنوا بنبوغه وتقواه وأكتتبوا فيما بينهم بنفقات بعثه دراسية له في جامعه كامبردج العريقه التي يلتحق بها أبناء أعرق الأسر وأشرفها .. فكان من القلائل الذين وصلوا إلى ذلكـ المستوى فدخلها وهو في سن الخامسة والعشرين فكان أكبر الطلاب سناً ويصفه عارفوه في تلكـ السن بطول القامة والوسامة وقوة البنية !

ويبدو أن وسامته المفرطة أورثته غروراً شديداً فوقر في ذهنه أن جماله هو الميراث الوحيد الذي حصل عليه من أبويه وأنه رأس المـال الأكبر الذي يعوّل عليه في تسنّم أعلى المراتب في المجتمع ، فعزم على إستغلال ذلكـ الإرث غير عابئ بمبادئ مهنة القس التي إحترفها بعد تخرجه في كامبردج وهو في التاسعة والعشرين من العمر .. وكان أول منصب له في كنيسة قرية بمقاطعه ’’ إسيكس ’’ وهناكـ أغرى بحـبه فتاة حسناء في الثامنة عشرة ، خطبها لنفسه ، ثم أكتشف أنها ليست من الثراء بحيث يتمنى أن يربط مصيره بمصيرها فتركها طمعاً في صيد أسمن وعوّل على ألا يتزوج إلا من فتاة واسعه الثراء تفتح له أبواب المجد والجاه والرفاه .. ولا عليه بعد ذلكـ إن كانت فقيرة إلى الجمال أو الثقافه ، عسى أن يدخل بذلكـ في عداد طبقه السادة الذين كان آباؤه في خدمتهم ..

بعد أن تركـ خطيبته السابقه مرضت حزناً وغماً ، فثارت عليه حفيظة الناس في الإقليم ، فرحل إلى إقليم آخر هو ’’ يوركشاير ’’ ونصب شراكه في قرية بها حيث شغل منصب القسيس ولكنه أوفى هناكـ على الخامسة والثلاثين من دون أن يحقق حلمه .. فراض نفسه على القناعه قليلاً وأكتفى بخير صفقه أتيحت له ، وهكذا تزوج من ’’ ماريا برانويل ’’ وهي يومئذ في الثلاثين من عمرها ، ضئيلة الجسم ضعيفه البنية عاطلة من الجمال .. إيرادها الخاص خمسون جنيهاً في السنة وهو مبلغ تزيد قيمته أضعافاً مضاعفه على ما نعهده اليوم من قيمة للجنيهات الخمسين ، ولعل هذه القيمة تصل بقوتها الشرائية اليوم أكثر من خمسمائه جنيه .. ولئن لم تكن من بنات الأشراف ذوي الأرومات العريقه والألقاب المرموقه فهي سليلة أسرة لها مكانتها بين أسر الطبقة الوسطى

تم الزواج في سنة 1812 وانتقل الزوجان بعد فتره وجيزة إلى بقعه محفوفه بالاحراج عُـهد إلى ’’ باتريكـ برونتي ’’ برئاسة كنيستها ، وهذه البقعه هي قرية ’’ هاورث ’’ بمرتب قدره مائتي جنيه سنوياً .. وفي هذا البيت المنعزل عن القرية فوق ربوة تطل على الأحراج أنجب الزوجان خمس بنات وغلام تعاقبت ولادتهم على مدى سته أعوام .. بــدءً من ’’ ماريا ’’ ثم ’’ إيزابيث ’’ ثم ’’ شارلوت ’’ ثم ’’ برانويل ’’ الفتى ثم ’’ إميلي ’’ ثم ’’ آن ’’

وفي سنة 1821 بعد تسع سنوات من الزواج ، ماتت الزوجة ’’ ماريا ’’ بالسرطان فأقدم ’’ باتريكـ ’’ شقيقتها ’’ إليزابيث ’’ لترعى الأيتام السته وكانت كبراهن ’’ ماريا ’’ في السابعه من عمرها وصغراهن ’’ آن ’’ لم تكن أتمت عامها الأول .. وراودته نفسه أن يتزوج من إمرأة ثرية تكبره في السن تركـ لها زوجها الأول ضياعاً وأموالاً ، فامتنعت عليه ، فأقدم على خطبة عانس موسرة ولم يجد عندها قبولاً فطوى صفحه الزواج وأعتزل الناس مع أطفاله وأخت زوجته في بيت لم يزل قائماً إلى اليوم فوق ربوة تستقر تحت أقدامها أبنية القرية وأمام الدار ومن خلفها حديقة الكنيسة وعلى جانبيها مقابر الموتى .. ولا شكـ أن ذلكـ المكان القابض للنفس له أثره في الناشئين الصغار ، بيـد أن تأثرهم بغرابة أطوار أبيهم كان أشد عليهم من وحشه المقابر والأحراج فقد كان رجلاً شحيحاً في الإنفاق ، يخاف الحريق خوفاً شديداً .. لو أن عالماً نفسياً حلل شخصيته لوجد فيه أغلب الظن – دليلاً على عقـدة إثم مكبوته منذ الصبا ! – وقد دفعه ذلكـ إلى تحريم إستخدام الأبسطة في البيت ، والجـو في تلكـ المنطقة بارد رطب .. فكان الصغار يرتجفون من البرد في معظم أيام السنة !

كما أنه خشيه الحريق حـرّم عليهم إستخدام الستائر فكانت مناظر الأحراج المتجـّهمه والمقابر لا تغيب عن عيونهم وهم داخل البيت الذي كانت أرض غرفه من الحجارة ودرج سلالمه من الحجارة .. فكل شيء يوحي في الداخل والخارج يوحي بأمل في اللين أو الدعة ، وما ظنكـ بأب يقضي معظم وقته في حجرة مكتئبة عازفاً عن الحديث إلى صغاره فإذا حان وقت تناول الطعام تناوله بمفرده ، فأجتمعت الوحشة المعنوية إلى الوحشة المادية على  تلكـ الدار وساكنيها الصغار اليتامى  .. وكـأنما كان ’’ باتريكـ برونتي ’’ حاقداً على تلكـ الآيام لأنها وقفت بمطامعه عند هذا الحد المتواضع في درجات المجتمع ، فكان يتجـّنب الإختلاط برعيته من الفلاحين إلا لضرورة تلزمه بها وظيفته الدينية

من اليمين إلى اليسار : آن – إميلي – شارلوت !

أما بناته فلا يسمح لهن بمخالطة أسر أهل القرية الفقراء بحال من الأحوال .. فضربت على الصغيرات العزلة مع خالتهن وخادمين مسنـّين ، وسامهنّ أبوهن التقشـّف الشديد حتى إن خالتهن حين أشترت لهن من دخلها الخاص أحذية جديدة ملونة ، ثـار سخطه فألقى بتلكـ الأحذية إلى نيران المدفأة ، ولما اشترت تلكـ الخالة بساطاً صغيراً لحجرة الجلوس دسّـه أيضاً على نار المدفأة ووقف يرقبه إلى أن صار رماداً .. وعندما كبرت الفتيات قليلاً أتى الأب بمنشار استأصل بعض ظهور الكراسي في حجرة الجلوس حتى لا يجلسن مسترخيات فهو لا يحب لبناته أن يستمتعن بما أبته الأيام عليه في طفولته العجفاء وزاد قسوة وشذوذاً عندما طبع على نفقته ديوان شعر وقصه طويلة  .. فلم يظفر بشيء من الذيوع أو التقدير ونقض يديه من جاه الأدب كما نفض يديه من قبل من جاه المال من طريق الـزواج ..

ماتت إثنتان من الفتيات الخمس وهن في نعومة طفولتهن وكتب للثلاث الأخريات أن يكن أشهر ثلاث شقيقات عرفهن التاريخ وأن تموت ثلاثتهن بالسل بعد أن نقشن أسماءهن في صفحه الأدب العالمي الخالد .. كانت ’’ شارلوت أسبق الثلاث إلى الشهرة بروايتها المعروفه ’’ جين إير ’’ فلما نشرت ’’ إميلي ’’ روايتها العظيمة ’’ مرتفعات ويذرنغ ’’ ارتكب النقـّاد خطأ جسيماً في تقديرها إذ أعتبروها عملاً قصصياً هابطاً ورجحوا أنها من تأليف ’’ شارلوت ’’ وأنها عمل سابق على كتابة ’’ جين إير ’’ ينقصه النضوج في الفهم والأسلوب .. ثم أثبت التـاريخ غفله النقاد بعد وفاتها وأدركـ الناس أن ’’ مرتفعات ويذرنغ ’’ التي أبدعتها ’’ إميلي ’’ أرقى في المرتبة الفنية من قصه أختها ’’ شارلوت ’’ التي رفعها النقـّاد جميعاً إلى القمة في عصرها

والواقع أن الكتابة كانت المتنفس الوحيد لما في صدور الفتيات الثلاث من عواطف جياشة وحساسية مرهفه في تلكـ العزلة المضنية المملة ، وكانت ’’ إميلي ’’ أكثرهن شموخاً بانفها وإعتداداً بشخصيتها حتى إنها كانت أشبه بالرجال من شقيقها الأوحد فهي تتهمل ثيابها ومظهرها وتكثر من التجوال وحدها بين الأحراج  بخطى واسعه وهي تصفر لكلبها الضخم كمـا يفعل الغلمان .. ولهجتها في الكلام حاسمة ولا ترجع عن أمر اعتزمته ولا تعرف التسامح مع نفسها ولا مع الناس ، تقيـّة مصلـّية ، يمضي اليوم واليومان لا تكلم أحداً في الدار ولا تطيق أحاديث المجاملات السطحية في المناسبات الإجتماعية ، وتجمع على العموم في سجاياها وسيماها بين التـرّفع والخجل ، وكان ترّفـعها يبدو في تصديها لأشق الأعمال فالكبرياء في نظرها فرع من المسؤولية .. والتـشدد في أداء الواجب وتأبى أن تستسلم للمرض أو أن يفحصها طبيب ولذا ظـلّت تكتب وتعمل في البيت وتحوكـ الثياب إلى أن صرعها المرض الصرعه الأخـيرة !

لـم تحب ’’ إميلي ’’ حياة التدريس ولا تربية الأطفال وكان الأخوات قد إضطررن إلى إتخاذ هاتين المهنتين بسبب شحّ والدهن .. ولكنها كانت أحب أخواتها إلى أبيها في حدود ما يظهره ذلكـ الأب من الحب ولعله كان يشعر في أعماقه بأنها الرجـل الحقيقي في البيت من بعده ، ونحن نلمس رجولة الطبع والتكوين في طريقه تصويرها لشخصية البطل في رائعتها ’’ مرتفعات ويذرينغ ’’ فالبطل فيها خشن الطباع ، جهم الخلق ، محتدم العواطف ، يأخذ حقه في الحـب عنوه ، ويخاطب محبوبته بسلطان ، مع أنه ربيب نعمه أبيها ، فكـأن هذا البطل بخشونته غير المألوفه هو الصورة الداخلية لــ ’’ إميلي برونتي ’’ المؤلفه كما كانت تتمنى لنفسها أن تخلق .. ولأنها صدرت في تصوير بطلها عن ينبوع حقيقتها الخاصة جاءت شخصيه هذا البطل حيـة جياشة بكل ما في المخلوقات الطبيعية ذات الأصالة من إنفعالات جامحه وتناقض ظاهري يقابله توافق باطني ، ولأنها أيضاً كانت تعبـّر بجو الرواية الموحش المضطرم بالعواطف عن عالمها النفسي المكبوح ، جاءت الرواية فذة في بنائها ، لا تشبه القوالب القصصية المعهودة ولا عجب في ذلكـ .. ولأنها لم تكتبها إحتذاءً بقواعد أو نماذج أدبية ، بل تعبـيراً عن وجودها الخاص الذي عجزت عن تحقيق كوامنه في عالم الواقع ..

إن الحـري أن نقول إن ’’ إميلي برونتي ’’ أنجبت تلكـ الرواية وإن ’’ مرتفعات ويذرينغ ’’ ليست عملاً أدبياً في المقام الأول بل هي قبل كل شيء مولود حملت به ’’ إميلي ’’ نتيجة لقاح فـذّ بين واقع تكوينها النفسي وواقع الظروف التي حالت بينها وبين أن تعيش حياتها التي تميلها عليها حقيقتها الباطنية ، فجـوّ ’’ مرتفعات ويذرينغ ’’ وحوادثها هو العالم التعويضي الذي عاشت فيه ’’ إميلي ’’ متقمـّصه شخصية البطل .. وهو ما لم تستطع أن تحققه في بيت أبيها وهي في ثبات بنات جنسها والحدود الضيّـقه المفروضه عليهن

تقول ’’ شارلوت برونتي ’’ موجزة سيرة حياة شقيقتها ’’ إميلي ’’ :

ولـدت ’’ إميلي ’’ في سنة 1818 ونشأت في بيت متدين فقد كان والدنا قسيساً لمنطقه ’’ هاورث ’’ في أحراج مقاطعه ’’ يوركشاير ’’ وكان لبـعد منزلنا عن العمران وعدم تمتعنا بأي صحبه خارج حدود الأسرة .. أثره في إعتمادنا على أنفسنا كل الإعتماد ، بمعنى أن كل واحدة منا نحن الثلاث كانت تعتمد على نفسها وعلى شقيقتيها ثم على الكتب المدرسية في الحصول على اقصى ما يمكن من المتعه ومن تزجية الوقت ، ولعل أفضل نشاط مارسناه وأحبه إلى نفوسنا سعياً وراء المتعه القصوى وإذكاء لهـمّتنا هو محاولة الـتأليف الأدبي !

وفي سنة 1845 تمـكنّا نحن الثلاث ، بعد مشقعه كبيرة من إصدار ديوان يتضمن أشعارنا ونشرناه بأسماء مستعارة وبعد إصدار ذلكـ الديوان عكفت كل واحدة منا على كتابة رواية مطـوّله .. فكتبت أنا رواية ’’ الأستاذ ’’ ثم ’’ جين إير ’’ وكتبت شقيقتي ’’ آن ’’ رواية ’’ أغنس غراي ’’ أما ’’ إميلي ’’ فكتبت ’’ مرتفعات ويذرينغ ’’

وكانت روايتي ’’ جين إير ’’ أول رواية من هذه الروايات أخرجتها وتلتـها الروايات الثلاث الأخريات وظلت سنوات طويلة طاغية في مجال الشهرة والتقدير على سائر إنتاجنا القصصي إلى أن أتيح لــ ’’ مرتفعات ويذرينغ ’’ أن تخرج على الناس في سنة 1847 وظنها النقـّاد في أول الأمر محاولة سابقة لي قبل كتابة ’’ جين إير ’’ لأنها في نظرهم كانت أقل منها نضوجاً وأنهالت لذلكـ حملاتهم الجارحه عليها ولكنها بمرور الزمن إستطاعت أن تثبت قيمتها الحقيقية وأن تعتبر مساوية لروايتي ’’ جين إير ’’ في المكـانه .. بل تفوقها في نظر الكثيرين

وأذكر لهذه المناسة أننا ضحكنا كثيراً لغفله النقـّاد وإجماعهم على ذلكـ الخطأ ، ما عدا ناقد صحيفة ’’ البـلاد اليوم ’’ الذي لم يتردد في إعتبار ’’ مرتفعات ويذرينغ ’’ إنتاجاً فذاً وثمرة قريحه أصيلة ممتازة وإن كان هذا الكاتب قد تـردّى في خطأ زملائه من حيث نسبتها إلـيّ دون شقيقتي .. وأشهد أمام الله أن شقيقتي ’’ إميلي ’’ لم تدع هجمات النقـّاد وسوء تقديرهم ينالان من عزيمتها ، لأنها كانت أبعدنا همة وأكثرنا حيوية وأقوانا أملاً وطموحاً ، وكانت ’’ إميلي ’’ حريه أن تضيف إلى باكورتها القصصية ثماراً أخرى لولا الداء المضني الذي سكن جسدها ، ولا ريب أن تفاصيل هذا المرض محفورة في ذاكرتي غير أن ترديدها باللسان أو تسجيلها بالقلم شيء يفـوق طاقتي وإحتمالي  ..

وكما كانت ’’ إميلي ’’ في حياتها وعافيتها تمضي في كل مهمه تقبل عليها بمجموع همـّتها في غير إهمال ، كذلكـ مضت في أشواط مرضها لا تلوي على شيء وتعجـلّت فراقنا ، بيـد أن إضمحلال جسدها اقترن بعنفوان ذهني لم نعهده فيها من قبل فكنت كلما رأيت شجاعتها في إحتمال الألم والعذاب تزداد يوماً بعد يوم كلما نظرت إليها بمزيد من الإعجاب والإكبار والحب !

ولكن ’’ إميلي ’’ كانت على الدوام متفـوّقه على نفسها في كل مضمار فهي أقوى إرادة من الرجال وأبسط طوية من الأطفال وهي فـذّة بطبيعتها وأعجب ما فيها أنها على ما يفيض في قلبها من رقه للبشر جميعاً لا تعرف الهوادة والرحمة مع نفسها فهي تأخذ حواسها بسلطان روحها أخذاً عنيفاً ، ولعمري أن رؤيتها وهي واهنه تزداد كل يوم ضعفاً ويدها ترتجف وساقها تخونها وقد أقبلت على واجباتها التي كانت تقوم بها في حال صحتها بكل دقه ونظام .. أقول إن رؤيتها وهي تفعل ذلكـ لخليقة أن تستنزف الدموع والحسرات حتى من الصخور

وأنقـضى شهران من الآمال والمخاوف ، وآخيراً جاء اليوم الذي سطا فيه عادي الموت الذي لا يرحم على هذا الكنز الثمين الذي إزداد نفاسه وقرباً إلى قلوبنا بما تهـدّده من المخاطر والعطب ، وفي مغيب الشمس من يوم 19 كانون الأول / ديسمبر سنة 1848 استـرّد الخالق وديعته الغالية ولم يتركـ لنا من شقيقتنا ’’ إميلي ’’ إلا بقية هينة هي كل ما عفت عنه يد الداء ..

وقد حسبنا أن وفاتها ختام المـأساة ، فإذا بنا نعود من مواراتها في التراب لنرى شقيقتي ’’ آن ’’ وقد أنشب فيها الداء الوبيل مخالبه وظل ينوشها إلى أن ماتت في 28 آيار / مايو 1849 .. ولئـن كتبت هذه الأسطر الوجيزة لمناسبة إعادة طبع ’’ مرتفعات ويذرينغ ’’ فمـا ذلكـ إلا قياماً بواجب مقدس ، وإنصافاً لشقيقتي التي نسب الأغبياء عملها إلى يراعتي !

.

.

عنوان الرواية الأصلي : Wuthering Heights
عنوان الرواية المترجمة : أعالي ويذرنغ
المؤلفه : Emily Bronte
عام : 1847
دار الترجمة : دار الحرف العربي
الطبعة الأولى : 2006
عدد الصفحات : 239

حقاً إننا كريشة في مهب الريح !

كنت حين تخيّـرت هذا المكان المنعزل عن الناس قد عقدت العزم على أن أتجنّـب كل صلة إجتماعية ولكن إرادتي لم تستطع الصمود يوماً واحداً أمام السأم والضيق .. فما إن غابت شمس ذلكـ اليوم ، حتى حملت إليّ السيدة دين – مدبرة البيت – طعام العشاء ، فرغبت إليها في مجالستي وأنا أتناوله عسى أن يثير حديثها الحركة في نفسي أو يسلمني إلى نعاس أتخلص به من الملالة !

وبدأتها الكلام ، قلت :

– لقد عشت ردحاً طويلاً من الزمن أظن أنه سته عشر عاماً ؟

– بل ثمانية عشر عاماً يا سيدي .. فقد ألتحقت بالخدمة حين تزوجت سيدتي كي أكون وصيفه لها ، فلما قضت نحبها أمسكني السيد كي أكون مدبرة للدار !

– وأحسبكـ شهدت تغيراً كثيراً في ظروف المكان والسكان ؟

– وشهدت كثيراً من المتاعب والمصاعب أيضاً !

فقلت لنفسي : لأديرن دفّـه الحديث حول أسرة المالكـ ، وحول تلكـ الفتاة الأرملة الحسناء التي أشتهي أن أعرف قصتها وهل هي من بنات الإقليم أم هي نازحة إليه غريبة وفدت عليه ؟ وعلى هذا سألت السيدة دين :

– إنكـ تحسنين إليّ أعظم الإحسان إذا أخبرتني بطرف من نبأ جيراني ، وأحسب أني لن أكون مستريحاً إن آويت إلى فراشي فوراً ، فهل لكـِ أن تتكرمي بالجلوس معي ساعه فتحدثيني في هذا الموضوع ؟

– بكل سرور يا سيدي ، أمهلني فقط ريثما آتي ببعض الصوف أحوكه وأنا أتحدث إليكـ ، وستجدني مستعده للجلوس إليكـ ما شئت من الوقت ، واسمح لي بأن آتيكـ بشراب ساخن لأني أرى عليكـ بوادر الإصابة بالبرد !

القـصـه : تبـدأ القصة مع المستأجر الجديد في الغرانج وهو البيت الريفي الملحقه به أبنيه ثانوية ويعني أيضاً المزرعة ، للسيد ’’ لوكوود ’’ الذي وجد نفسه في ضيافه جاره الوحيد السيد ’’ هيثكليف ’’ في منطقه مرتفعات ويذرنغ ، وأكتشف في غرفه ليلته صف من الكتب التي أثارت على إهتمامه عن مذكرات سرية تصفحها وألقى عليها في نظرة في ليلة لن ولم ينساها في حياته .. تتبلور قصصها عن حياة أسرة آل إيرنشو التي تعيش في مرتفعات ويذرنغ وأسرة آل لينتون التي تعيش في الغرانج وغجري لقيط آثار في حياتهم إنقلاباً ، عندها داعب النعاس عيناه وأصبح كل ما حوله غريباً حتى أطلق صرخه مدوية ولا يدري ما مصدر سببها ، وفي الصباح التالي لبث في فراشه وفي خلده الكثير من الأسئله مما صادفه الأمس والتي وجد أجوبتها عند مدبره الدار ’’ نيللي دين ’’ لتروي له .. فيــا ترى ما الحكاية وما شخصياتها وما أحداثها ؟

.

إيرنشو : والـد هندلي وكاثرين مزارع ثري ومالكـ منطقه مرتفعات ويذرنغ ، رجل ذا قلب عطوف وإن كان صارماً في بعض الأوقات سافر إلى ليفربول بعد أن ودّع عائلته ثم رجع بعد غياب طال مدة ثلاثة أيام جالباً معه لقيطاً غجرياً يوحي شكله بأنه ’’ هدية من الشيطان ’’ أسماه بــ ’’ هيثكليف ’’ وهو اسم الابن البكر للسيد إيرنشو الذي كان قد مات صغيراً ، ومنذ ولوج هذا الطفل في دائرة تلكـ الأسرة والذي أحبه ايرنشو معتبراً ان مكانته مثل كاثرين وهندلي وأكثر حتى ماتت السيدة إيرنشو زوجة السيد إيرنشو بعد عامين سادت عليهم أجواء كثيرة بالمشاكل ومع فترة من الوقت تتداعت صحه ايرنشو وسرعان ما أصبح شخصاً آخر فــ ملئ عطفه وحنانه لــ ’’ هيثكليف ’’ متأففاً من ’’ هندلي ’’ والذي يظنه أنه فتى لا يرجى منه خير في أي مكان وشاقاً نفسه مع ’’ كاثرين ’’ بخفتها شقاءً شديداً حتى يؤنبها .. فيــا ترى ما مصير عائلة آل إيرنشو بعد هذا ؟

كاثرين إيرنشو : كاثـي إبنه إيرنشو وشقيقة هندلي الصغرى وزوجة إدغار لينتون ، فتاة حسناء عاطفية محبة جداً للطبيعة ومندفعه لحبها وكراهيتها .. عندما كان عمرها يناهز السته أعوام كانت عندها المهارة في ركوب أعتى جواد في الإسطبل ووقتها طلبت من والدها ’’ إيرنشو ’’ سوطاً قبل سفره إلى ليفربول وبعد وصوله من السفر ضحكت حين عرفت أن هديتها سقطت في مشوار الطريق وحيث بصقت على ذلكـ اللقيط الغجري ’’ هيثكليف ’’ في أول لقاء يجمعهما .. ويوماً بعد يوم أصبحت شديدة الإلتصاق به في طفولتها الغريبة الأطوار لا تكف عن اللعب والصراخ ، وبـعد وفاة والدها في مساء أحد الآيام عوقبت هي و ’’ هيثكليف ’’ تحت أمر من سلطة أخيها ’’ هندلي ’’ حتى أختفيا معاً في ليله مـاطرة غزيرة وأفترقا حيث وجدت كاثي نفسها في الغرانج وفي أول لقاء يجمعها مع ’’ إدغار لينتون ’’ في بيت أسرة آل لينتون .. فيــا ترى كيف ستتكون صورتها نحو السيدة الرفيعه القدر ؟

هندلي إيرنشو : إبـن إيرنشو ووريثه الشرعي وشقيق كاثرين الأكبر وأب هاريتون ، فتى سكير ومقامر ومتحجر القلب .. حينما كان صغيراً بعمر الرابعه عشر عاماً كان يجري تعباً منتظراً والده ’’ إيرنشو ’’ من رحلته إلى ليفربول وقبل موعد سفره طلب منه مزماراً كهدية حتى توسل لوالدته أن تسمح له الإنتظار مدة أطول حتى حضوره قبل أن يخلد لفراشه ، ولحظة عودة والده من سفره غضب وبكى بكاء الأطفال عندما كشف عن حطام مزماره الموعود ووقتها كان ذاكـ أول لقاء يجمعه مع ذلكـ اللقيط الغجري ’’ هيثكليف ’’ ورفض رفضاً تاماً مقاسمته الغرفه والفراش .. ويوماً بعد يوم إزدادت عدوانيته إتجاهه وكرهه وإلحاق الآذى به في أيه فرصه آخذاً نصيبه من عقاب والده بسبب هذا حتى جاء اليوم الذي دخل فيه الكلـية ، وبـعد وفاة والده حضر ليشهد الجنازة ومعه زوجته ’’ إيزابيلا ’’ لم يقل عنها من تكون أو أين ولدت مستلماً حقه وورثه الشرعي .. فيــا ترى كيف سيكون ملكاً لثروة عائلته ؟

هاريتون إيرنشو : إبـن هندلي إيرنشو نشأ جاهلاً فظاً تحت رعاية هيثكليف ، وُلـد في صباح يوم من أيام شهر يوليو الصافيه وكان هو الناجي الوحيد من تلكـ الولادة لأن أمـه لم تستطع النجاة لإصابتها بمرض السل الذي نخر صدرها في شهورها الأخيرة حتى تـوّلت الخادمة ’’ نيللي ’’ الإعتناء به وكان دائماً منذ صغره يتابعها جيئه وذهاباً حتى أفترقا عندما كان في الخامس من عمره ولم يفرغ من تلقين حروف الهجاء ، وبقي تحت سقف واحد مع والده ’’ هندلي ’’ والغجري ’’ هيثكليف ’’ .. وبمـرور السنوات بدت عليه ملامح التوجس والشر فلم يعد يذكر ذلكـ الفتى الذي نما وترعرع في حضن أمومة ’’ نيللي ’’ قاذفاً على رأسها حجراً صغيراً وكل أفانين السباب والتحرش بالناس فبيد ذاكـ المسكين لا يفقه أي شيء وهو يعبث بشعره ويربت على خده إلى أن رحلت إلى الأبد روح والده وأصبح هو وريثه فيما تبقى من ممتلكات لآل إيرنشو .. فيــا ترى هل سيتحرر من ذاكـ الأسر ؟

إدغار لينتون : شقيـق إيزابيلا الأكبر وزوج كاثرين إيرنشو ووريث منطقه الغرانج البيت الريفي المجاور للمرتفعات ، رجل فاضل كبير أعيان المنطقه ورقيق القلب وضعيف البنية يكبر عده سنوات من ’’ كاثرين إيرنشو ’’ .. بعد أن تعرف على ’’ كاثي ’’ أول مرة في وقت مكوثها في الغرانج عند آل لينتون لمدة خمسة أسابيع ، كان قد قدم بين الحين والحين من أجل زيارة ’’ كاثي ’’  في منزلها حيث كان يستقبله ’’ هندلي ’’ أحسن إستقبال تاركاً الأجواء لهما دون مصادفه ’’ هيثكليف ’’ بسبب بغض آل لينتون لهذا الغريب .. عندها كانت عيونه غارقه في بهاء وحسن ’’ كاثي ’’ الخادعه وكأنها أميـرة راسماً لها طريق حياته ، سرعان ما كشف قناعها في موقف من المواقف أمامه ورأى ذلكـ الشيطان الذي كان يتلبس بها والتي لطالما كانت تحاول إخفاؤه .. فيــا ترى كيف سيكون موقفه وقراره المصيري الذي سيأخذه يوماً ما الوريث الشرعي لآل لينتون ؟

إيزابيلا لينتون : شقيـقه إدغار الصغرى وزوجه هيثكليف وأم لينتون هيثكليف ، فتاة جميلة وطيبة القلب وساذجه وهي تصغر ’’ كاثرين إيرنشو ’’ بعام واحد ، عندما كانت في صغرها إتهمت أخيها الأكبر ’’ إدغار ’’ الذي لم يتنازل عن كلب صغير كانا يتجاذبانه فيما بينهما حتى انتزعت شعره منه فثار فيهما الغضب حتى بكيا وهي تصرخ بقوة .. وبعدما كبرت إلتقت من جديد بــ ’’ هيثكليف ’’ في زيارة من زيارته وبدأت تشعر بغريزتها بميل قاهر نحوه حيث كانت فاتنة بسن الثامنة عشر ولكن حينما تغضب فغضبها يكون عنيفاً جداً ، مما أشعل هذا الشرر بينها وبين أخيها ’’ إدغار ’’ وزوجته ’’ كاثي ’’ التي عضت يدها يوماً ما أمام ’’ هيثكليف ’’ بعدما إنكشف ستار حبها وهي تنسحب .. وبعد مرور ثلاثة  أيام ألتقيا في الفناء وقال لها كلاماً أخجلها حد الإحمرار محاولة الإبتعاد .. فيــا ترى هل ستتمسكـ بذلكـ الحلم الواقعي كما يتسمكـ بها كلبها ’’ فاني ’’ ولا يفارقها أبداً ؟

كاثرين لينتون : إبنـه كاثرين إيرنشو وإدغار لينتون وزوجة هاريتون ، فتاة جذابة تشبه والدتها وقد ولـدت ولادة مبكرة في قبيل إحدى منتصف الليالي في الشهر السابع من أشهر الحمل وقبل أن يكتمل عامها الأول إستطاعت أن تمشي وتتعثر وأن تتكلم بطفوليتها وقد حبتها الطبيعة بجمال المحيا فجمعت بين عيون آل إيرنشو السوداء الساحرة وبين بشرة آل لينتون الناصعه وملامحهم الدقيقة وشعرهم الأصفر المجعد ، كانت تميل إلى العلم وبسرعه وكان والدها هو معلمها الخاص ولم تكد أن تتجاوز حدود حديقه المنزل في سنها الثالث عشر وحدها .. وفي يوم من الأيام ركبت جوادها وأرتقت فوق السور المنخفض ثم إختفت عن الأنظار حيث كانت في مرتفعات ويذرنغ وألتقت ’’ هاريتون ’’ متجاذبه معه الأحاديث بلهجه آمره وكأنه خادم غير مصدقه أنه إبن خالها ، وبعدها في ليلة من الليالي إلتقت بإبن عمتها ’’ لينتون ’’ الذي لطالما كانت تتنظره وتلعب معه وفي صباح اليوم التالي إختفى .. فيــا ترى هل ستتكر قصة وسيره والدتها معها هي أيضاً ؟

هيثكليف : غـجري لقيط عاش طفولته بين أسرة آل إيرنشو وهو زوج إيزابيلا لينتون وأب لينتون هيثكليف ، بدأ بداية طفولة مشرّدة في شوارع ليفربول جائعاً مرتعداً من شده البرد حتى لمحه السيد ’’ إيرنشو ’’ وقت سفره وسأل عن ذوي عائلة هذا الطفل فلم يلقى جواباً ثم أخذه معه على عجل للعودة مستشعراً أنها إرادة الله .. وحينما كشف عن وجهه في بيت آل إيرنشو كــ طفل قذر السحنة مهلهل الثياب أسود الشعر كان أكبر سناً من ’’ كاثرين إيرنشو ’’ حتى وقف على قدميه وراح يحملق ما حوله بألفاظ مبهمه وغريبه ونام تلكـ الليلة على عتبه غرفه نوم السيد ’’ إيرنشو ’’ .. وبـعد فترة من الزمن توضحت ملامحه الطبعيه فأصبح متجهماً صبورأ بقدره كبيرة من الإحتمال مما يواجهه إلى أن شاء الحظ مهتدياً للسيد ’’ إيرنشو ’’ الذي تقرّب إليه أكثر ودلـلّه حتى حانت نهايته مسلّـماً تقاليد وورث وأملاكـ عرشه إلى إبنه ’’ هندلي ’’ الذي كان أول عدو لدود له منذ أن عرفه كــ غيره من الذين يطوفون من حوله .. فيــا ترى كيف سيواجههم وإلى أين سيلقى بنفسه ؟

لينتون هيثكليف : إبـن هيثكليف وإيزابيلا لينتون ، فتى مريض ومدلل وقاسي وأناني ، وُلــد في الجنوب بالقرب من لندن وهو يصغر من ’’ كاثرين لينتون ’’ بسته أشهر حيث مرت السنين ووصل إلى منزل والدها معه سفراً بالعربه وهو بعمر الثانيه عشر حيث كان نائماً ملفوفاً في معطف مبطن بالفراء رقيق البنية أنثوي المظهر حتى أفاق مستشعراً برغبه النوم فرفعه خاله وأجلسه على الأريكة حيث قدمت له فنجاناً من الشاي الساخن ، فــ بدا كــ دمية في عيون ’’ كاثرين لينتون ’’ تداعب شعره وتقبـّل خده وتقدم له الشاي في طبق فنجانها كأنه طفل وقد ألـذّ بهذا لأنه في الواقع لم يكن سوى طفل إلى أن صعد الطابق العلوي في غرفته ونام .. وفي صباح اليوم التالي الساعه الخامسه صباحاً كانت أجراس الساعه ترن له معلـنه عن مصيره يتيم الأم وعطفها منتقلاً من الغرانج إلى المرتفعات لــ يلتقي بوالده ’’ هيثكليف ’’ الذي لم يعلم بوجوده قط .. فيــا ترى ما سر نظرة الفزع التي كانت مرسومه على وجهه ؟

نيللي دين : مدبـرة الدار في منطقه المرتفعات ثم إنتقلت إلى منطقه الغرانج ومربية كاثرين الأم والابنة وهي الراوية لقصة هيثكليف وآل إيرنشو وآل لينتون .. عاشت في زمن الخدمة ثمانية عشر عاماً وأكثر فــ كانت تقيم بصفه دائمة في المرتفعات حيث كانت أمها مربية لأسرة آل إيرنشو وقد ألفت وقتها باللعب مع الأطفال وقضاء الحاجات والمساعده في أعمال الزراعه وتقديم الطعام للماشية ، وبمرور الأيام إهتمت ’’ بهاريتون إيرنشو ’’ كالأم حتى بلغ عامه الخامس ثم ودعته بسبب إنتقالها مع ’’ كاثرين إيرنشو ’’ وبتمسكـ ’’ إدغار لينتون ’’ بها إلى الغرانج ، وكان ذلكـ حسبها بأعوام بعد أن خرجت تعدو هاربة من تلكـ الدار التي سيطر عليها الشيطان .. إلى هذه اللحظة وهي تقص فصول الحكاية حتى تركت رسالة إلى المرتفعات عن طريق ’’ لوكوود ’’ في نهاية سردها وبعدها بثلاثة أشهر عادت من جديد إلى المرتفعات لتلتقي أبناءها التي لم تلدهم ’’ كاثرين لينتون ’’ و ’’ هاريتون إيرنشو ’’ .. فيـا ترى ما قصة نغمة النجوى الرقيقة التي لا يصلح بغيرها شباب الحياة ؟

لوكوود : المسـتأجر الجديد للبيت الريفي في منطقه الغرانج المجاور للمرتفعات ، إستأنف مشواره بعد رجوعه للتو من زيارة مالكـ الدار في تلكـ المرتفعات وهو يكاد أن يكون الجار الوحيد في هذه المنطقه حيث أعجب بها إعجاباً شديداً وبميوله في حبه للعزلة والإبتعاد عن الناس ثم تشرف بلقاءه متصفحاً إياه لعدم حسن ضيافته حتى إنتهى ذلكـ الموعد بسرور مفكراً بتكرارها لولا شعوره بأن مضيفه لا يرحب بذلكـ ، وفي عصر اليوم التالي وصل إلى بوابة حديقة السيد ’’ هيثكليف ’’ ثم دخل وألتقى بوجهين جديدين لم يرهما كانا ’’ هاريتون إيرينشو ’’ و ’’ كاثرين لينتون ’’ وبسبب حادث لم يسمح له برفض الضيافه تلكـ الليلة .. فوجد نفسه في غرفه غريبة جذبت إنتباهه صفاً من الكتب وكان طلاء النافذة قد تغير في كل موضع بكتابات حفرت فيه ولم تكن إلا إسماً واحداً وهذا الإسم هو ’’ كاثرين إيرنشو ’’ في بعض مواضع و ’’ كاثرين هيثكليف ’’ أو ’’ كاثرين لينتون ’’ في مواضع أخرى .. فيــا ترى ما حقيقة تلكـ الأشباح التي تقترب من النافذة وهي تئن وتتلوى لتدخل ؟

.

نبــذة الناشر : في الدار التي استأجرها لوكوود في ضيعة الغرانج لزم الفراش محموماً على أثر صدمة عنيفة ، وسهرت على راحته السيدة نيللي دين – مدبرة الدار – وفي تلك الساعات الطوال راح يلاحقها بالأسئلة عمّا تخفيه ’’ أعالي ويذرنغ ’’ من عجائب وأسرار .. وأسعده أن يعلم منها أنها عاشت في جو الأعالي ما يزيد على ثمانية عشر عاماً وأنها أوثق مصدر لرواية القصة من جميع أطرافها .. بدأت السيدة دين تقص عليه تاريخ حياة هيثكليف ، وارث تلك الثروة التي تضمّ الأعالي والمزرعة ، وعرف منها أنه طفل غجري لقيط أحضره السيد النبيل إيرنشو في يوم مطير !

.

.

Wuthering Heights 1920
Wuthering Heights 1939
’’ Studio One ’’ 1948 TV-Series ( novel ) episode ’’ Wuthering Heights ’’
’’ Broadway Television Theatre ’’ 1952 TV-Series ( novel ) episode 2.30
Wuthering Heights 1953
Abismos de pasion 1954  novel Wuthering Heights
’’ Matince Theatre ’’ 1955 TV-Series ( novel )  episode ’’ Wuthering Heights ’’
’’ The DuPont Show of the month ’’ 1957 TV-Series ( novel ) episode Wuthering Heights
Wuthering Heights 1962
’’ Cumbres borrascosas ’’ 1964
Olmeyen ask 1966 novel Wuthering Heights
’’ Morro dos ventos uivantes, O ’’ 1967 TV-Series  novel ’’ Wuthering Heights ’’
Hauts de hurlevent, Les 1967
Wuthering Heights 1970
’’ Vendaval ’’ 1973 TV-Series  novel ’’ Wuthering Heights ’’
’’ Cumbres borrascosas ’’ 1976
Wuthering Heights 1978
’’ Cumbres borrascosas ’’ 1979 TV-Series  novel ’’ Wuthering Heights ’’
Hurievent 1985 based on chapter 1 of novel ’’ Wuthering Heights ’’
Arashi ga oka 1988 novel ’’ Wuthering Heights ’’
Hihintayin kita sa langit 1991  novel ’’ Wuthering Heights ’’
Wuthering Heights 1992
Heathcliff 1997 TV  novel ’’ Wuthering Heights ’’
Mastura 1998
Wuthering Heights 1998
Wuthering Heights 2003
Wuthering Heights 2009

وغيـرها العديد والعديد من الأعمال السينمائية أو التلفزيونية والتي كانت لها رحلتها في ’’ مرتفعات ويذرنغ ’’ حـول العالم وحالياً يتم تصوير فيلم جديد من إخراج آندريا أرنولد وسيناريو أوليفيا هتريد وسيتم عرضه خلال عام 2011 .. كما أن السينما المصرية إقتبست من رواية ’’ مرتفعات ويذرينغ ’’ فأخرجت فيلمين ، كان الأول منهما بعنـوان ’’ قصة غرام ’’ سنة 1945 للمخرج كمال سليم ومحمد عبدالجواد وتمثيل إبراهيم حموده وتوفيق صادق وصالحه قاصين وزكي إبراهيم وثريا فخري وغيرهم ، أمـا الثاني كان بعنـوان ’’ الغريب ’’ سنة 1956 للمخرج كمال الشيخ وفطين عبدالوهاب وتمثيل كمال الشناوي ومحسن سرحان وماجـدة ويحيى شاهين وحسين رياض وغيرهم !

.

.

The night is darkening round me
The wild winds coldly blow
But a tyrant spell has bound me
And I cannot, cannot go

The giant trees are bending
Their bare boughs weighed with snow
And the storm is fast descending
And yet I cannot go

Clouds beyond clouds above me
Wastes beyond wastes below
But nothing drear can move me
I will not, cannot go

.

ومـع هذه الآبيات الشعرية التي كتبتها إميلي أكتب آرائي .. روايـة إستثنائية بحد ذاتها فــ عندما تصفحت بعض ما يتعلق بها خصوصاً في الجزء الواقعي في حياة أسرة آل برونتي شعرت بالكثير من الأشياء التي تخـالطني وما إن فتحت أول صفحه من تاريخها حتى أصابني بعض الذهول في تأمل حياتهم وسيرتهم اليومية مع والدهم الدراماتيكي الذي أخرج مسلسل حياته في سيناريو كانت شخصياتها عائلته ومشاهدها مواقفه ، وبينما كنت أقلـب بعض الصفحات وجدت آخيراً ’’ إميلي جين برونتي ’’ الشاعرة والراوية التي تركت جزء منها وما بقي من عيشها بين ريشه قلمها وورق صفحاتها .. وكما أحس ’’ لوكـوود ’’ بتلكـ الأشباح على نافذه مرتفعات ويذرنغ فــ إني أشعر بها تماماً وكــ أنها هنا في دنيا الآدب الإنكليزي الكلاسيكي !!

هيثكـليف شخصية ساحرة فعلاً تسحر كل من يقرب منها وكــ أنها تطلق عليها التعاويذ .. كما سحرتني أنا منذ إفتتاحية المشاهد وأنا أنظر لكل ما هو حولي ودوني في مرتفعات ويذرنغ أمام خادم إسمه ’’ جوزيف ’’ بوجه قاس فأدخل وأرى من الجانب الآخر داخل فتحه صغيرة من إحدى الغرف ’’ كاثرين لينتون ’’ و ’’هاريتون إيرنشو ’’ فــ أجلس فوق أريكه لها ذراعان وأمامي قهوة ساخنه أحضرتها الخادمة ’’ نيللي ’’ بوجه يشع سروراً .. وبعـدها أحببت إستكشاف المكان حتى دخلت تلكـ الغرفه المسكونة ووجدتها خالية وعلى إحدى زواياها تلكـ الكتب التي سرعان ما فتحتها وراودتني لحظتها أسرة آل برونتي معي في نفس الغرفه و ’’ إميلي ’’ تترقبني حتى فتحت لي خزانة التي تضم الفراش العتيق الذي كانت تنام فيه ’’ كاثرين إيرنشو ’’ من قبل .. فــ تقدمت للأمام من هول الصدمة حيث وجدت وجهاً نائماً مستلق على ظهره مفتوح العينين بنظره ثاقبه بإبتسامه مشرقه ومطر يبلل كل قطره من ثيابه .. فــ أي أسطورة كلاسيكية هذه من الآدب الإنكليزي .. فــ هل ترون ما أرى ؟ أم ماذا ترون ؟

كلاسيكــو ،،

~ بسـم الله الرحمـن الرحيم ~

اليوم حبيت أكتب لكم تقرير للإنيمي Tokyo Magnitude 8.0 ونفتح معاً كلاسيكيات الإنيمي عن قصه كتبها الكاتب ناتسوكو تاكاهاشي محيطها ظـروف زلازل هائلة واقعه في مدينة توكيو باليابان ومبنيه على عدد من كبير من التحقيقات والأبحاث أدى عملها لبث الواقعية والتفكير بعده عمليات محاكاة لتأليف هذه القصه  والتي كان لها السبق في العرض في الإنيمي والمانجـا أيضاً .. ومع ذلكـ قد تختلف هذه الظـروف عن الحقيقة

فلـو عدنا عده أزمنه إلى الوراء لوجدنا الكثير والكثير من المواثيق التي تتزلزل من أرقامها وسأحصرها في اليابان .. ففي عام 1923 في اليوم الأول من شهر سبتمبر ضرب زلزال  عنيف بقوة 8.3 على مقياس رختر في منطقه كانتو في جزيرة هونشو إلى درجـه وصولها إلى العاصمة توكيو ومدينة يوكوهاما من شدة الهزة الأرضية  وقد سمي بــ ’’ زلزال كانتو الكبير ’’ أو باليابانية ’’ كانتو دايشينساي ’’ .. ولا أنسى ذكر ’’ زلزال هانشين أواجي الكبير ’’ والذي بلغت درجته إلى 6.9 على مقياس رختر في اليوم السابع عشر من شهر يناير عام 1995 والذي دخل إلى موسوعه جينيس للأرقام القياسية  وغيـرها !

ومـن هذا المنطلق هذا الإنيمي يصوّر أبعاداً تبنى فرضيته على أن زلزال بقوة 8.0 بمقياس رختر سيصيب توكيو بنسبة 70% في غضون الــ 30 سنه القادمه في عالم يومي طبيعي .. لتساؤلات لا منتهى لها تتشقق وتتصدع بها الصخور وتخلخل في نظام الجاذبية في إستمرارية أو نهاية هذه الأرض .. أترككم مع التقرير :

’’ أكـره هذه المدينة ، أكـره منزلي ووالداي ، أكـره عندما يغضب والداي مني ’’
’’ وأكـره أكثر عندما يغضبا وهما لا يعلمان ’’
’’ لقـد إكتفيت أتمنى أن يتحطم كل شيء ، هـذا ما كنت أفكر به كل يوم  ! ’’

.

تبدأ القصه مع ميراي أونوزاوا الفتاة البالغه من العمر الــ 13 عاماً في مدرستها المتوسطة عندما تستلم نتائج إختباراتها السيئة وتسمع بعض من مخططات وأخبار زميلاتها في العطله حتى فرضت عليهم المعلمة فرضاً مدرسياً للصيف موضوعه عن كيف يتخيلون أنفسهم بعد عشر سنوات عنوانه ’’ تقـرير المستقبل ، أنا بعد 10 سنوات ’’ .. فلم تكن عند ميراي أي رغبه محدده ولم تفهم ما هو معنى مستقبلها في ظل مرحلتها المتمردة في مثل هذا العمر في أول أيامها مع العطله الصيفية ..

وفي صبـاح اليوم التالي الحار ينشغل والدان أونوزاوا سيجي وماسامي في عملهما حتى تكلفها والدتها بمرافقه أخيها الصغير يوكي إلى معرض الروبوت والذي أقيم في منطقة أودايبا .. وفي أثناء تجوّلهم في الطرق والمعرض إتفقوا على شراء هدية بمناسبة عيد ميلاد والدتهما في محل للإكسسوارات وهناكـ يتعرفون على ماري وتساعدهما على إختيار الهدية المناسبة إلى أن طفح الكيل عند ميراي وتركت ما بقي من المصروف عند يوكي بقوة وأستأذن منها للذهاب إلى دورة المياه وقررت إنتظاره في الخارج وبدأ شعورها بالإنزعاج يكبر فيكبر من كل شيء حتى كتبت في مدونة جوالها المحمول ’’ على العالم أن يتحطم ’’ .. لحظـتها بدأت هزّة أرضية عنيفه أحدثت زلزالاً فظيعاً أنصدمت به أحاسيس ميراي وهي غير مصدقه محاولة التحمل والتشبث بأي شيء وبقوة في ظل دهشه وخوف الجميع ودمار كل شيء حتى صرخت بأعلى صوتها ’’ يـوكي ’’

تـرى ما سر هذا الزلزال .. ومـا مصير ميراي ويوكي في هذا .. هـل بإمكانهما العوده إلى منزلهما بسلام
ومـا قصه ماري .. وكـيف ستدور أحوال الناس في ظل أحداث هذه الزلازل المدمره ..  ومـا نهايتها ؟!

.


أونوزاوا ميراي .. فتـاة دخلت مرحله جديده من العمر بسن الثالث عشر حيث بدأت أولى أيام العطله الصيفيه والتي لم تكن متشوقه لها ولم تكن تريد فعل أي شيء ليس لديها حلم محدد في المستقبل ولا ترغب في أن تكبر بهذه الطريقه وتتعصب من أفعال الناس من حولها ولا تعلم مالذي ينتظرها في أي خطوة قد تخطوها قد تكون جيدة أو لأ في حياتها .. حتى غاصت في أفكارها وتمنت للحظة دمار هذا العالم

مـيراي طالبة بالمرحله المتوسطة من السنه الأولى في مدرسة ريكا للفتيات حصلت على نتائج في الحضيض بإختباراتها المدرسية ولقبت بـ ’’ مهووسه الهاتف ’’ من إتسوكي صديق يوكي أخيها الصغير بعدما زارته لإصطحابه للمنزل .. وفي يومها التالي أخذت يوكي إلى معرض الروبوت في أودايبا وفي أثناء جولتهما أنفردت ميراي لوحدها وهي تتذمر بطبيعه ما يدور حتى خطرت فكرة على العالم أن يتحطم .. حينها حدث زلزال مدمر إلى أن توقف وهي متفاجئه بصمود ومعتقده أنها هي السبب حتى وجدت يوكي من جديد بمساعده من ماريا وهي لا تحب إسمها ميراي من دون أن توضح حتى سارت معهما بوعودهم جميعاً في مواجهه ما تخبئه الأحداث والوصول بأمان ، كما أنها تحب الضفادع وأشكالها فــ تضعها بين زينتها

واجـهت ميراي عده صعوبات في الإنسجام مع والديها وتلقي اللوم عليهما ومع ماري ويوكي كذلكـ حتى أحست بهم وبأهميتها بينهم حتى بدأت تبادلهم نفس الشعور مره بعد مره .. تحاول أحياناً التصرف على أنها قد كبرت وأحياناً تتحركـ طفولتها بسرعه وسرعان ما تدركـ ما حولها فتغض الطرف عن ذلكـ وتسخر من تقنيات الروبوت المطورة إلا أنها تخطت هذا الشعور بفضل محبه يوكي لها وكينتو في حادث أنقذا فيه بعضهما البعض .. وتمتلكـ حساً يراودها في بعض الوقائع المأساوية فراودها حلم في المستشفى ويوكي مستلقياً في السرير ووجهه مغطى بغطاء الموت

إنتـهت الزلازل وعاد الأمن يعم على الجميع وظلت روح يوكي مستقره في عيون ميراي وأستمر المشوار إلى المنزل آخيراً وفتح الباب من وراءها حتى وجدت نفسها بين حضني والدتها وألتقت بوالدها في المستشفى والدموع تغرق عيونهم على موت يوكي .. لم تستطع ميراي تجاوز هذه الصدمة إلى أن ماري لزيارتها وأعطتها هاتفها المحمول ورأت بعض الرسائل الواردة التي لم تقرأها بعد منها رسائل من والدتها وصديقاتها حتى تفاجأت وقرأت رساله من يوكي من هاتفها المحمول أرسلها بواسطه هاتف ماري وقررت تقبل القدر وأن ترجع في استمرار بناء حياتها وشعورها بأن يوكي يراقبها وهي تمضي في سنتها الدراسية الجديدة في المرحلة الثانية المتوسطة وبعمر الرابعة عشر !

أونوزاوا يـوكي .. طالب ذكي بالمرحله الإبتدائية في السنة الثالثة  بعمر الثمانية أعوام ، كان يقوم بزراعه الشجرة التي جلبها والده في المنزل وقرر زراعتها قي حديقه المدرسة وفي نفس اليوم من الليل كان يرسم رسمه عائلية بمناسبة عيد ميلاد والدته ماسامي .. وفي الصباح التالي طلب من والدته أن تصحبه إلى معرض الروبوت حتى إنتهى الأمر بصحبه أخته ميراي وهو يحبها كثيراً ويعشق إسمها وكان يرغب في مشاهده الجسر بقرب الجميع من خلال جولتهم .. وفي آثناء زيارته للمعرض أعجب كثيراً بالروبوت وجرب لعبه التحكم بالآلة الزاحفه حتى عرض على أخته شراء هديه لأمهم لعيد ميلادها إلى أن أستأذن من أخته وأنطلق إلى دوره المياه

كـان يوكي في متجر يشتري لأخته مشروباً حتى أهتزت الأرض من وقع الزلزال فوقع عليه الزلزال حتى وصلته النجدة وأنقذته ميراي وماري حتى تواعدوا على أن يبقى كل واحد منهم بجانب البعض إلى الوصول بسلام .. ومع حاله هيجان الناس واجه بعض الصعوبات حتى كاد أن يفقد بعد إنقاذ حياة أخته بعد سقوط برج طوكيو من حركة الزلزال وأستمروا في مشوارهم حتى تعرف على نونوميا كينتو والذي يشاركه الحب في الروبوتات وتعلم منه الكثير وأعجب به ولقبه بأستاذ الروبوتات ..

توقـفت الزلازل وبدأت ملامح الإرهاق واضحه في يوكي حتى شعر بالصداع وأصيب بحرارة شديدة في جسمه إلى أن وقع أرضاً وأسعفته الطوارئ إلى أن تلفظ أنفاسه الأخيرة على فراش الموت .. ظلت صورة يوكي حية في عيوي ميراي وفي حوارهما وهما في طريق عودتهما قال لها ’’ أختي أتعلمين .. لو مت ماذا ستفعلين ؟! ’’ فكتم هذا الأمر وبقي معها إلى أن ألتقت ميراي بإتسوكي وذهبا إلى منزله وكان في حاله يرثى لها لأسباب الزلازل حتى ظهر طيف يوكي وأعترف قائلاً ’’ أنا ميت ! ’’

لـم تغب صورة يوكي إلى الآن حتى أن وصلت ميراي للمنزل بسلام والبسمة تشع بنور دفء الشمس على وجه يوكي .. وبعد إقامه العزاء ولم شمل العائلة حضرت ماري لمقابله ميراي وأعطتها هاتفها المحمول بعد أن رمته بعيداً وألتقطه يوكي بعد ذلكـ وأحتفظ به وتركـ لها رساله أرسلها من خلال هاتف ماري فكافح كل مشاق الطريق وبذل ما بوسعه دون تذمر إلى أن لقي قدره المحتوم

أونوزاوا سيـجي .. والد ميراي ويوكي بعد وصوله إلى المنزل كان العرق يتصبب من وجهه من شده العمل وحرارة الأجواء ولم يتذكر عيد ميلاد زوجته حتى إنتهى من الإستحمام ووجه أبناءه على تنظيف المكان وبعد علمه عن عطله الصيف أمر إبنته على أن تنهي فرضها المدرسي مبكراً .. إلا أن هذا لم يكن هو مقصود ميراي فعرضت عليه السفر والتنزه في أي مكان فتعذر لسبب إنشغاله وإنشغال زوجته في العمل وسيضع هذا الأمر في عين الإعتبار في حال الحصول على إجازة وبعد وصول زوجته من العمل ألقى عليها اللوم لتأخرها وتقصيرها حتى أثر هذا المشهد على نفسيه إبنيهما ودخلا غرفتهما .. وبعد وقوع الزلازل أصيب سيجي بإصابه في قدمه اليسرى حتى مسح على رأس إبنته بعد عودتها فقط بسلام حتى أنهمرت دموعه بعدما أفتقد إبنه يوكي وكان يشعر بموقف ميراي ورده فعلها حتى رأى هدايا يوكي ورسمته العائلية حتى ملئت أجواء الرحمه والمودة الأسرية تجمع قلوبهم ..

أونوزاوا ماسـامي .. والده ميراي ويوكي وزوجة سيجي ، أثناء إنشغالها في ترتيب المطبخ ظنت أن من دخل المنزل بعد سماعها للباب كان لص حتى أطمئنت بعدما شاهدت ميراي وهي مستلقيه على الأريكه وأشارت لها إلى التقويم مشيرة إلى يوم 20 على مناسبة يوم ميلادها لتذكرها .. وقدمت لها الكعكـ المثلث ولم ترغب ماسامي في الأكل لإلتزامها بالحمية الغذائية حتى كلفتها بالأعمال المنزلية ومجالسة ورعاية أخيها الصغير يوكي ثم إنصرفت للعمل وبعد عودتها حصل بينها وبين زوجها خلاف للوم أحدهما للآخر وإنشغالهما بالعمل حتى أسرعت في تسخين طعام العشاء وفي صباح اليوم التالي أمرت ميراي بالذهاب برفقه يوكي إلى معرض الروبوت .. وقد مرت ماسامي بموقف كان محرج بالنسبة لها من فرط سعادتها بقبول إبنتها في مدرسة ريكا المتوسطة للفتيات فتعثرت وسقطت بسبب إرتدائها لحذاء ذو كعب عالي وظلت عابسه الوجه بسبب غضبها على نفسها خلال مراسم حفل بدء العام الدراسي .. وبعد نهاية الزلازل جاءت ماسامي لتلقي نظرة على المنزل حتى رأت ميراي وأحتضنتها بسرعه ودموع الشوق أذبلت خديها وألقت اللوم على نفسها بسبب كل ما حصل لولا لم تتركـ ميراي ويوكي أن يذهبا لوحدهما إلا أن تلكـ الدموع قد تبدلت إلى دموع فرح بعدما إستلمت هدايا ولدها يوكي بمناسبة عيد ميلادها وجمعت رابطة العائلة في يوم واحد ومناسبة واحدة

.

كاسوكابي ماري .. أرملة وموظفه في شركة للتوصيل تعيش مع والدتها وإبنتها وتبلغ من العمر اثنان وثلاثون عاماً ، فبيـنما كانت ماري تشرب مشروباً لتخفف عنها حرارة الجو وهي متكئة على دراجتها الننارية ، ألتقت العيون بينها وبين ميراي ويوكي وهما في طريقهما إلى معرض الروبوت من دون أي مباشرة حتى ألتقوا من جديد بشكل مباشر في محل للإكسسوارات وساعدتهم على إختيار الهدية المناسبة لعيد ميلاد والدتهما .. حتى ظهرت حركة غير طبيعيه في الأرض مسببه زلزالاً سقطت فيه أسقف البناء أنقذت فيه ميراي من موضع خطير والبحث عن يوكي وإنقاذه حتى إجتمعوا وساروا بين مشاهد الحرائق والغبار ورائحه الأمطار تملئ الهواء إلى أن أتخذوا مكاناً للوقاية لفترة وإنتظار النجدة

حـاولت التودد والتقرب ليوكي وميراي حتى سألتها عن سبب لطفها معهما فأجابت بكل إختصار ’’ لأنني إنسان ! ’’ وكسبت ثقتهما بروح أمومتها الرائع فماري أم لطفله إسمها هينا وتقيم معهما والدتها في سانجينجايا كافحت في عملها من أجل أن تحتفل بعيد ميلاد إبنتها الرابع وأن تشتري منزلاً فيه أرجوحه من شده محبتها لهينا ودائماً ما تأخذ إحتياطاتها اللازمة لأي طارئ لمعامله طفلتها حتى أمسكوا أياديهما في مغامرتهم وأحتضنتهما بحب في ليالي الرعب ..

حـافظت على وعدها وساعدت على حل مشاكل عده واجهتهم بإهتمامها بهما وأنتقلت من ملجئ إلى آخر للسؤال عن أسرتها وأسرهم إلى أن أحست بلحظة بفقدان الأمل فوقعت وهي مغمي عليها وسرحت في أحلامها وهي عائده إلى المنزل بسرور حتى أنقلبت إلى حزن بعد أن رأت الحرائق تبتلع إبنتها وأمها ومنزلها حتى أفاقت من جديد بعد محاولات من زميلتها آيا بسبب ضعف في فقر الدم ولم تجد الطفلان فأسرعت لإيجادهما حتى أغمضت عيناها ورأت لمحه من حياتها وتعارفها مع زوجها حتى فتحت عيناها من جديد ورأت الطفلان مستعيرين دراجه إلا أنها رفضت لأنها لاتستطيع حملهم جميعاً .. وبعد إجتماعهم زارت مكتبها وفتحت مخزنها وأخذت صورة معلّقه في الخلف كانت تجمعها مع زوجها المتوفى وإبنتها

وبـعد نشرة الأخبار الجديدة التي ذكرت بعض التفاصيل عن حوادث معددة في سانجينجايا عاد الخوف ليدخل قلب ماري إلى أن أسرعت للمنزل ورأته في حاله يرثى لها غير مصدقه حلمها السابق حتى أشرق وجهها من جديد بعد أن رأت هينا طفلتها الوحيدة من جديد حيث كانت في ملجأ إحدى المدارس حتى بحثت في إحدى المستشفيات ووجدت أمها رييكو وهي مصابه بعده إصابات ولسبب كثرة المرضى وقله الممرضات كانت تغيّر الضمادات لوالدتها حتى تركت ميراي رسالة في ورقه أرسلتها عن طريق هينا حتى أسرعت في الخروج لملاحقتها .. كانت تتفهم شعور ميراي بعد صدمه موت يوكي حيث كانت تتصرف وكأنه موجود ولم تجد أي رد فعل مناسب إلا أن تبقى هي بالقرب حتى وصلت في يوم ما إلى منزل ميراي وقابلتها وتعرفت على والدهما وتركت آخر رسالة تركها يوكي .. والدموع تنهمر عن نبأ غد أفضل

كاسوكابي ريـيكو .. والده ماري وجده هينا وهي بعمر يناهز الخمسينات ، بعد أحداث الزلازل والحرائق إنهار المنزل الذي كانت تسكن فيه وأستطاعت الهروب منه ومعها هينا حتى تركتها في الملجأ وخاطرت للعودة إلى المنزل وأخذ بعض الأغراض المهمة وملابس لهينا حتى لا تصاب بأي مرض إلا أنها أصيبت بإصابات مما تم نقلها إلى المشفى وفي ظل بحث إبنتها ماري عنهما من ناحيه أخرى صادفت تشابهاً في المواصفات على أنها ميته في إحدى الملاجئ .. حتى ألتقت رييكو آخيراً بهينا وماري وسعدت برؤيتهما بخير حتى قامت إبنتها ماري برعايتها كممرضه لتغيير الضمادات بسبب قله الممرضات وكثرة المصابين والمرح مع حفيدتها هينا لإستعادة صحتها في أقرب وقت في شمل هذه العائلة !

هيـنـا .. إبنه ماري ويتيمه الأب صاحبه الأربعة أعوام ، فتاة تحب اللعب بالأرجوحه والدراجه والرسم وكان يوم ميلادها لسنتها الرابعه يصادف نفس اليوم الذي وقع فيه أول زلزال وفي ذلكـ الوقت إشترت ماري لها كعكه دائرية بطعم الكراميلا والفراولة والتوت للإحتفال بها إلا أنها فسدت بسبب هزه الأرض ومع ذلكـ لم يتغير طعمها فتناولتها ماري مع يوكي وميراي .. إستطاعت هينا الهروب مع جدتها وتركتها في ملجأ إحدى المدارس حتى جلست وحيده ويبدو عليها الحزن حتى أخذتها إحدى المعلمات إلى والدتها بعد بحث يوكي وميراي إلى أن قفزت إلى حضن والدتها وهي تبكي وهي بأتم خير وبعد ذلكـ أعطت والدتها رسالة ورقيه كتبتها ميراي بعد لقاءها بجدتها ولم شمل أفرادها بكل خير ..

.

نونوميا كيـنتو .. صاحب الثلاثة عشر عاماً في السنة الأولى المتوسطة ، في أول كلمة قالها ’’ أتحب الروبوتات ؟! ’’ إلى يوكي وهو يرسم الروبوت ويدون بعض الملاحظات وهو بنفس عمر ميراي في السنه الأولى المتوسطة وأطلقت عليه لقب ’’ مهووس الروبوتات ’’ والسر في هذا أنه عندما كان في المرحله الإبتدائية تعرضت أسرته لحادث خطير وعندما إستخدم فريق الإنقاذ الروبوتات نجت عائلة نونوميا من الموت ولهذا هو يتابعها ويطمح على أن يكون شخصاً قادراً على صنع الروبوتات ولديه كم من المعلومات إن لم نقل عنه عبقرياً كونه فتى مهووس بالروبوت .. وبعد ذلكـ كاد جسمه أن يتحطم عندما كان يحاول إنقاذ الروبوت العالق تحت الأنقاض حتى أسعفته ميراي وأستطاعا إنقاذ الروبوت وأنفسهما ثم شكرها مستشعرين كلاهما بالخجل إلى أن أخذ كل أحد منهم طريقه متواعدين على لقاء آخـر مرة أخرى

مـايو .. طالبة في السنة الأولى المتوسط في مدرسة ريكا للفتيات وهي زميلة ميراي ومكان مقعدها خلفها مباشرة وكانت علاماتها في النتائج لا تقل عن ميراي ووصفت زميلتها الأخرى يوكا بالتشاؤم حتى تخفف عنها صدمه النتائج وخوفها من والداها الصارمان وحرمانها من السفر في عطله الصيف حتى إستلموا فرضهم في عطله الصيف وخرجوا من الصف مع توقعاتهم وأشارت إلى أن هذا سهل على يوكا لتعلمها على عزف البيانو إلا أن هذا لم يكن سهل بالنسبه لها رغم حبها حتى دعت يوكا لمنزلها إلا أن ميراي رفضت بسبب إنشغال والداها في العمل وعنايتها بأخيها يوكي حتى صعدت يوكا ومايو الحافله ملوحين بأياديهم .. وبعد نهاية الزلازل إلتقت ميراي في متنزه حديقه كينودا وحضنتها وهي تبكي وكانت كل عائلتها بخير ووالدتها في آخر شهر من الحمل وأخبرتها عن أخبار والداها إلى أن ودعتها على موعد لقاء قادم وأكملت لعبها مع أخواها الصغيران في الحديقه بعد جوله من الألعاب المرعبه ..

إتسـوكي .. طالب في السنه الثالثه الإبتدائية بعمر الثمان سنوات ، وهو صديق يوكي في المدرسه وألتقى بميراي لأول مرة عندما كان مع يوكي في زراعه شجرة في المدرسة وأطلق عليها لقب ’’ مهووسه الهاتف ’’ من خلال حواره مع يوكي في كثير من المرات .. وبعد إنتهاء الزلازل ألتقى بميراي ولم يعلم عن خبر يوكي ولم يره وكانت عائلته بخير إلا أن منزله أصبح حطاماً ورافقها إلى القاعه الرياضية حيث كانت تلجأ والدتها هناكـ إلا أنها كانت مغادرة فأنطلقوا للبحث عن يوكي وكان يريد أن يعطيه دفتر عن يوميات النبته التي زرعاها مع بعضهما وكانا يتبادلان الأدوار في الكتابه وكانت تلكـ فكرة يوكي .. حتى وصلا إلى فصل يوكي وإتسوكي وأشار لميراي عن مقعده ومقعد يوكي ورسمه له كانت معلّقه حتى قرر الذهاب للمنزل ليأخذ دفتر يوميات النبته من هناكـ وأعطاها لتوصله ليوكي نيابه عنه وفجأة تحطم نصف مبنى منزله وسلم هو وميراي من هذا الحطام بأعجوبه حتى عاد إلى الملجأ بأمان ..

فورويـتشي .. رجل مسن وزوج ميساكو وهو يعمل متطوعاً محلياً لسد حاجات الناس في ظل أزمات الزلازل حتى ألتقى بميراي ويوكي وماري وأرشدهما إلى مكان أفضل وأبرد جواً به بركه ماء لقضاء الليلة بعدما أحس بإرهاقهم وكانت في نظراته سر دفين .. حكايتها أنه طلب من إبنته التي تسكن في أوكايما إرسال طفليها الصغيران لرؤيتهما حتى وقعت الزلازل ووقعا من تعداد ضحاياها وكانت هناكـ علامات شبه كبيرة بينهم وبين يوكي وميراي ولو أنهم يكبرونهم في العمر قليلاً مما صب كل نظره نحوهما من شده التأثر مما أثار إستغراب ميراي ويوكي وماري حتى عرفوا الجواب من هذه القصه حتى أعطى الماء لميراي وتمنى لوهله أنه مات بدلاً منهما وأن يعيشوا الصغار حتى أنصرف والبسمه تظهر على وجهه وسعادته على أن ميراي ويوكي بخير

ميساكو .. إمرأة مسنه وزوجه فورويتشي ، منذ أن وقعت عيناها على يوكي وميراي وهما مع ماري تعاملت معهما بروح الجدة وأعطتهما بعض الحلوى حتى شعرت بالقلق نحوهما بعد هزّة أرضيه قصيرة ونادتهما بصوت من حنين بــ ’’ تشي تشان وكو تشان ’’ وكانت هذه الأسماء أسماء حفيداها اللذان خرجا من أوكايما من الريف للقيتها ولقيه زوجها بطلب من إبنتهما وكان هناكـ شبه بينهما وبين يوكي وميراي لولا أنهم متقدمون قليلاً في العمر حتى شككت في نفسها على أنهما هم أنفسهم حفيداها الحقيقيين من شده أثر الموقف وصدمته  مما آثار هذا إستغراباً حتى أوقفها زوجها وعادت إلى جثتي حفيداها وهي سعيدة برؤية ميراي ويوكي في سلام ..

آيــا .. زميلة ماري في شركة التوصيل في العمل وهي فتاة تعيش بمفردها وبعد حوادث الزلازل قررت السكن في مكتب عملها الآمن بدلاً من شقتها المتهدمة ، وفي أول ظهور لها كانت تصعد درجات مكان عملها وفتحت باب مكتبها حيث كانت هناكـ ماري والتي سقطت مغشية من جرّاء أخبار منطقه سكنها وخوفها على عائلتها حتى قامت آيـا بمعالجتها فوراً وهي مقطّبه العينين من ميراي ويوكي من أول لقاء يجمعهم .. وبعد أن أفاقت ماري أوضحت لها قصتهم حتى أقترحت عليها آيـا بأن تتركـ ميراي ويوكي عندها من أجل هينا الفتاة الوحيدة عند ماري لتتأكد من أنهـا على قيد الحياة ولكن ماري رفضت وأستكملت مشوارها مع ميراي ويوكي وماري متمنيه لهم السلامة ..

.

K1. “Odaiba Sinks”
“Odaiba, Shizumu” (お台場、沈む)
2. “The World is Broken”
“Kowareta, Sekai” (壊れた、世界)
3. “Burning Bridge”
“Moeru, Hashi” (燃える、橋)
4. “The Promise Between the Three of Them”
“Sannin no, Yakusoku” (三人の、約束)
5. “The School is Wailing”
“Dōkoku no, Manabiya” (慟哭の、学び舎)
6. “Choice to Abandon”
“Misuteru, Sentaku” (見捨てる、選択)
7. “Summer Evening Twilight”
“Natsu no Yuugure” (夏の夕暮れ)
8. “Pure White Morning”
“Masshiro na Asa” (まっしろな朝)
9. “Goodbye To Today”
“Kyō, sayonara” (今日、さよなら)
10. “Mirai, You Know…”
“Onee-chan, ano ne…” (おねえちゃん、あのね)
11. “Dear Yūki…”
“Yuuki e…” (悠貴へ…)K

الإسم الياباني : 東京マグニチュード8.0
عدد الحلقات : 11 حلقة
مدة الحلقة : 22 دقيقة
البلد المصدر : اليابان
سنة الإنتاج : 2009
نوع المسلسل : TV-Serise
المؤلف : Natsuko Takahashi
المخرج : Masaki Tachibana
الأغاني : Kou Ohtani
الإنتاج : Bones, Kinema Citrus
النوع : دراما ، واقعي ، خيال علمي
العمر المناسب للمشاهدة : 13+

تابعت هذا الإنيمي في العام الماضي ومن أكثر الأشياء التي شدتني إليه هي لقطه سقوط برج تـوكيو .. والكـل يؤمن أن ظاهرة الـزلازل من المعجزات والقدرات التي يختص بها الله سبحانه بحكمته وأمره ، ومن الأشياء التي تتميز بها الفنـون اليابانية هي إستباقها للأحداث والنظرة المستقبلية مع شيء من الخيال الواقعي إلى الأمام في حدود الممكن والخرافه على حسب معتقداتهم كما جاء هذا الإنيمي إستنـاداً على عدد من التحقيقات والأبحاث في زلزال درجته 8 على الرغم من حصول زلازل أخرى عالمية ضربت أكبر من هذا الرقم .. وتصويرها في عمل إنيمي مُـشاهد بتأثيرات حركية وصوتية مغيّـرة الكثير من العوالم كــ غيرها من أعمالهم التـاريخية التي أثارت في النفوس الكثير والكثير ..

الإنيمي تناول فئة بسيطة معيّـنه وهي تمر بظروف الزلازل وأحداث المجتمع المختلفة من حولهم مما أعطى هذا أخذاً وعطاءً فيما بينهم وبين روح المشاهد التي تتـزلزل هناكـ ، فذكرني المسلسل بفيلم Hotaru No Haka والذي كان فوق العـادة والذي عرض عندما كنت صغيراً ودبلج إلى العربية بعنوان ’’ سيـتا الحنون ! ’’ والذي تناول أحداثاً ظروفها الحروب فــ من الأشياء التي تتميز بها مثل هذه الأنواع من العروض هي التأثير .. فــ الشخصيات لم يكن في دورها أو تصميمها أي شيء مبـالغ إلى حدٍ ما وقربها إلى الواقع بالإضافه إلى الصوتيات التي كانت مناسبة مع معـزوفه الزلازل والإنفجارات والتحطم الذي يهددهم في كل مأوى ومكان مع ذلكـ النغم المرعب الصامت وبالنسبة للـرسوم فجاءت جيدة بطابع حديث نوعاً ما !!

ولا زلت حتى الآن أتذكر عندما سافرت إلى أورلاندو في ديزني لاند كانت هناكـ لعبة نظامها كــ ’’ لعبة بيت الرعب ’’ دخلتها ولها ممـر جسري نقف فيه ونرى في الجهه المقابلة لنا  ،  بدء العرض الذي يعرض عـده ظواهر خارقه من أعاصير وعواصف وأمطار وزلازل وبراكين تظهر وتحدث حركة غـير طبيعية إلى درجه تصل إليكـ وأنت فوق الجسر الواقف فيه فأحسست بالذهول والرهبة وشيء من الإثارة تلكـ الآثناء .. وختـاماً أتـرككم مع الموقع الرسمي للإنيمي :

http://www.tokyo-m8.com

كلاسيكــو ،،

تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.